الموضوع: من هو الدبيح؟
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2011-01-28, 03:55 PM
الصورة الرمزية أم معاوية
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المشاركات: 582
أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية أم معاوية
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم../
المسالة فيها خلاف لكن الادلة توضح ان الذبيح هو إسماعيل
وقد نقلت ما يتوافق مع هذا الرأي لقوة استدلالهم ووضوحه ...
؛
الذبيح هو اسماعيل عليه السلام ..
1-الذبيح هو الغلام الحليم
يقول تعالى: "وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ * رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ * سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ * كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ * وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ * وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ " [الصافات 99-102].

فهذه الآيات تشير إلى أنَّ:
- بكر إبراهيم هو الغلام الحليم
- الغلام الحليم هو الذبيح
- بعد قصة الذبيح، بشَّرَ اللهُ إبراهيمَ بإسحاق.

2- إسحاق هو الغلام العليم
يقول تعالى: "فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ * فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ * قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ" [الذاريات 28-30]. فذلك قوله سبحانه: "وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلامًا قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ * فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ * وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ * قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ" [هود 69-73].

فيؤخذ مِن هذه الآيات:
- أن الغلام العليم المذكور في الذاريات هو إسحاق، فالقرآن يفسِّر بعضُه بعضاً. وما أُبْهِمَ في موضعٍ، صُرِّحَ به في موضعٍ آخر.
- أن الملائكة بشَّرت سارةَ بأنها ستلدُ إسحاقَ وسيلد إسحاقُ يعقوبَ، كلّ هذا قبل ولادة إسحاق. وهذه بمفردها تنسفُ القولَ بأنه إسحاق نسفاً كما لا يخفى.

3- الذبيح هو إسماعيل لا إسحاق
- وهبَ اللهُ إبراهيمَ على كبره غلامين: غلاماً حليماً وغلاماً عليماً، فكيف نجعلهما واحداً!
- إسماعيل هو بكر إبراهيم، لقوله تعالى: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء" [إبراهيم 39].
- إسحاق هو الغلام العليم.
- في سورة الصافات، وقعت بشارة إسحاق بعد قصة الغلام الحليم الذي هو الذبيح.
- فإذا ذَكَرَ سبحانه أنَّ الذبيح هو الغلام الأول لإبراهيم - وهو الغلام الحليم - فليست هناك حاجة لذِكْر اسمه الصريح، إذ معلومٌ أنّ إسماعيلَ هو البِكْر. بل إنه سبحانه صرَّح بعدها باسم أخيه إسحاق - وهو الغلام العليم. فالتصريح باسم الغلام الثاني في حدّ ذاته هو إشارةٌ ضمنيةٌ إلى اسم الغلام الأول!

4- صفات إسماعيل هي صفات الذبيح
1- مِن الصابرين .. فالذبيح قال لأبيه: "سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ". ويقول تعالى عن إسماعيل: "وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ" [الأنبياء 85].
2- صادق الوعد .. فالذبيح قال لأبيه: "يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ"، فصدق في وعده لأبيه. وقال سبحانه عن إسماعيل: "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا" [مريم 54].
فالقرآن يفسّر بعضه بعضاً، وما أُبهم في موضعٍ صُرِّح به في موضعٍ آخر.
إضافة :
ذكر ابن كثير - قوله تعالى : { فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ }هود71
فيستحيل أن تُبشر بإسحاق وتُبشر بأن يكون له عقب هو يعقوب ثم يكون محل ابتلاء بالذبح
إلا إذا قلنا بأن أمر الذبح كان بعد إنجاب يعقوب ، وهذا لا يستقيم مع كون المذبوح غلاما

__________________
علم العليم وعقل العاقل اختـلفا *** أي الذي منهما قد أحـرز الشرفا
فالعلم قال أنا أحـــرزت غايته *** والعـقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصـاحاً وقال لـه *** بــأينـا الله في فـرقانه اتصـفا
فبـان للعقــل أن العـلم سيده *** وقبل العقـل رأس العلم وانصرفا
رد مع اقتباس