الإبتلائات والمصائب كثيرة أخي الكريم
لكن الإصلاح شيء والإفساد شيء آخر
طالما أن لأوباما فتح الضوء الأخضر وإغلاقه متى شاء
في قضية من قضايانا العربية
ولهلري كلنتون أن تتحدث من البيت الأبيض موجهة
كلامها إلى أحد رؤسائنا بما يكون وماينبغي أن يكون
ولآخر في مكان آخر أن يتحدث عن مايلزم أن يكون
طالما هي الأمور كذلك ولم تتفق الدول العربية على إيقاف
هذا التطفل بشكل جماعي فلا أعتقد أن تغيير أحدهم سيكون
أكثر إنجازا من غيره باختلافهم بالطبع في ذلك .
فنسأل الله أن يصلح لنا الأحوال
وشكرا