في الحقيقة هنا كلام يظهر لي منه جانب صواب وآخر خطأ
المنبغي الحكم بشرع الله عزوجل هذا الواجب
لكن لما كان الحال ههنا ما ترى من التحاكم للقوانين الوضعية وما يسمى بالديمقراطية كان لا بد أن يكون أعمش خير من أعمى
فرجل تتحكم فيه أمريكا تجعله كالخاتم في أصبعها هذا حري بمن يستطيع إزالته لكن بطرق مشروعة لا بالمظاهرات والاعتصامات فليست وسائل شرعية
من المستفيد بالفعل إذا لم يتغير الحاكم بأفضل منه وتتغير السياسة الخارجية مع أمريكا وإسرائيل فأنت تعرف المستفيد والخاسر دون ذكرهما
هل ترضى الرفيقتان أمريكا وإسرائيل بما يحدث في مصر الآن بالطبع لا لأن الشعب إذا قال كلمته فستخسران حليفا رئيسيا في المنطقة وعندها ستتعرضان لضغط شديد
منذ قليل أسمع أحد السياسيين الإسرائيليين يقول إننا نخاف من أن تستبدل الحكومة المصرية بحكومة إسلامية تفرض قوتها بطريقة عصبية أو كما قال الخبيث
ألا تعجب أخي الكريم من تدخل أمريكا بريطانيا وإسرائيل وسكوت رؤساء الدول العربية الإسلامية
|