عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2011-02-04, 10:41 PM
nour nour غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-06
المشاركات: 25
nour
افتراضي

فرنسا و المخطط الامريكي الاسرائيلي الشرق أوسطي




قد يتساءل الكثير عن سبب الموقف السلبي لفرنسا مع الرئيس بن علي مع أنَّ بن علي كان قد قام بتطبيع شبه كامل مع الدولة الفرنسية و السياسات الفرنسية بوجهٍ عام



و كذلك عن التخلِّي البارد عن القطر الموريتاني الفرنكفوني



الى القطب الامريكي المتحفِّز



لنعد بالذاكرة قليلا الى أحداث الحرب العالمية الثانية



فبالرغم من أن فرنسا كانت من المؤسسين لمنظمة حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وبمشاركة الدول الأوربية الغربية الأخرى سنة 1949 إثرَ نهاية الحرب العالمية الثانية؛ لمواجهة خطر الاتحاد السوفيتي آنذاك، فإن مؤسس الجمهورية الفرنسية الرابعة شارل ديجول قرر عام 1966 الخروج من الهياكل العسكرية لمنظمة حلف شمال الأطلسي، والاكتفاء بالانتماء السياسي للناتو، وهو ما فسره الجنرال ديجول آنذاك "بالمحافظة على استقلالية القرار الفرنسي أمام الهيمنة الأمريكية".


و عندما تولى الرئيس السابق "جاك شيراك" الحكم لمدة ولايتين رئاسيتين سكن فيها شيراك قصر الإليزية كان خلالهما يناهض فيها السياسات الامريكية العالمية ، ويجسِّد الحلم الفرنسي بالعودة الى مقدمة صفوف موازين القوى العالمية المؤثرة أعاد الى الاذهان ـ حبنذاك ـ ذلك المثال الديغولي و ذلكم الحلم الفرنسي القديم .

و في خطبة توديع الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك التي ألقاها "شيراك" نفسه





يوم 11-3-2007 والتي دامت عشر دقائق؛ معلنا فيها اعتزامه عدم الترشح للانتخابات الفرنسية المقبلة، اعلن فيها نهاية حقبة كاملة من تاريخ فرنسا عُرفت باسم "الشيراكية" ، لِيلوحَ عند ذلك اسم نيكولا ساركوزي في أفق رئاسة الجمهورية الفرنسية ، فمن هو ساركوزي هذا ؟؟


نيكولا ساركوزي:




يجب أن نعود إلى المجر في شرق أوروبا عندما قررت عائلة ساركوزي المكونة من:

والد نيكولا و هو المغامر السياسي "بول ساركوزي".
و والدته : أندري الملاح ابنة تاجر يهودي مجري.

حيثُ قرَّرا مغادرة البلاد سنة 1944 إلى وجهة مجهولة، بعد أن خشوا من تأميم أموالهم من قبل الشيوعيين الروس الذين أصبحت لهم اليد الطولى في"بودابست" عاصمة المجر.
ليحطوا رحالهم في اليونان، ومنها إلى فرنسا حيث سكنت عائلة "ساركوزي" في العاصمة باريس، وهناك أنجبوا وريثهم الأول "نيكولا" يوم (28-1-1955) وفيها بدأ حياته.

و في الحقيقة ان نيكولا ساركوزي هو آخر شخص ممكن تصوره رئيساً للجمهورية الفرنسية ، و ذلك لعدة أسباب:

1ـ فهو مهاجر مجري ، و لا يخفى العداء الشعبي المتصاعد في فرنسا تجاه "المهاجرين" ، و لذلك فإن انحدار نيكولا من بنت تاجر من أوروبا الشرقية نقطة لا يُتحدث عنها كثيرا في الإعلام الفرنسي.

2ـ وهو من اصل يهودي "من ناحية الأم" ، و لا ننسى دور فرنسا التاريخي في قيادة العالم الكاثوليكي المعادي لليهود ، ، إذن لم تأت مساندة يهود فرنسا لساركوزي من فراغ.

3ـ كما أن والد "نيكولا" له دور كبير ومشهور في العمالة لصالح الولايات المتحدة لوأد الثورة الشيوعية في المجر ،و لذلك فقد فرَّ بثروته ـ بعد اخفاقه ـ الى باريس .

4ـ كما أنَّ "نيكولا" نفسه يُصنف ضمن عُتاة اعضاء الماسونية العالمية .

5ـ هذا عدا نرجسيته الزائده و تباهيه الواضح و اللذين لا يتناسبان مع اصله الاجنبي عن البلاد .

6ـ وكذلك مغامراته العاطفية المكشوفة و التي لا تتناسب مع تمثيله السياسي للدولة الفرنسية.

و لكن الأيدي الخفية صنعت من ذلك المهاجر الرجل القوي في اليمين الحاكم الفرنسي، ليكون من الداعين إلى القطيعة مع السياسات السابقة بهدف إحداث "تغيير عميق" في البلاد ، ثم ليصبحَ وزير داخلية فرنسي ورئيس حزب التجمع من أجل الحركة الشعبية.

ثم استطاع بعد ذلك أن يربح في الإنتخابات الفرنسية بنسبة 53.2 % من أصوات الناخبين الفرنسيين وذلك بتاريخ 6 مايو 2007 ليصبح رئيسا للجمهورية الفرنسية خلفا للرئيس السابق جاك شيراك. و استلم مهامه رسميا بتاريخ 16 مايو 2007.

ليعلن عبر كثيرٍ من تصرفاته السياسية دورانه في فَلَك السياسة الامريكية و انقياده لها قلبا و قالباً ، كما ان الرجل لا يخفي إعجابه بالنظام الليبرالي الأمريكي كلما حانت الفرصة ، هذا مع مواقفه المساندة لإسرائيل واعتباره صديقا لها.

ـ و فيما اعتبره مراقبون إثباتا جديدا لتوجهاته القريبة من الولايات المتحدة أبدى الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" الرغبة في عودة مشروطة لفرنسا إلى حظيرة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وبهذه العودة المرتقبة إلى المؤسسة السياسية والعسكرية التي تقودها الولايات المتحدة، سيقوم ساركوزي بخطوة غير مسبوقة منذ عهد الرئيس الفرنسي "شارل ديجول" .

ولهذا السبب بالذات لم ينس نيكولا ساركوزي في تقديمه "للكتاب الأبيض" الثلاثاء 17-6-2008 ، والخاص بإعادة تنظيم قوات الدفاع الفرنسية أن يذكِّر الجمهور بالثوابت الفرنسية التي خطها الرئيس الراحل "ديجول".





وبالنسبة لمواقف انجلترا فهي الحليف الاستراتيجي و الكامل للولايات المتحة الامريكية



أما المانيا فلا شك أنها بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية


تخضع للقرار الامريكي أولاً و اخيرا


قناة الجزيرة و دورها في المخطط الدائر الآن :


كما تقوم قناة الجزيرة بالتحضير النشِط للانقلاب على النظام في مصر
فخلال لقاء مؤسس موقع ويكيليكس أسانج مع الإعلامي أحمد منصور في برنامج
"بلا حدود" على قناة "الجزيرة" ذكر:
أن بعضالمسئولين العرب الذين يشغلون مناصب كبيرة في حكوماتهم كانوا يتبرعون بالذهاب إلىأمريكا بصفة دورية من أجل الإدلاء بمعلومات خطيرة وكتابة تقارير مستمرة تكشف عمايجري في بلادهم ، لافتا إلى أن نشر تلك المعلومات سيحدث انقلابات في بعض الدولالعربية.


وأكد أنه سوف يقوم بنشر تلك الوثائق في القريب العاجل بشرط أن يتمضمان حياة هؤلاء المسئولين في حال اتهامهم بـ"الخيانة" ، مشددا أيضا على أن ضمانعدم تعرض هؤلاء المسئولين للاغتيال يمثل شرطا آخرا لنشر تلك الوثائق.


وتابعأسانج " أنا مؤمن بالعدالة وضرورة محاكمة هؤلاء المتهمين في بلادهم أمام القانوندون تعرضهم لأي محاولات لتصفيتهم إيمانا مني بضرورة أن يأخذ القانونمجراه".


وفجر أسانج أيضا في هذا الصدد مفاجأة كشف خلالها أنه يمتلك حواليسبعة آلاف وثيقة تخص مصر ، قائلا :" أكثرها يحمل درجة الخطورة ، حصلت على بعضالتسريبات الخطيرة من وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين في هذا الصدد ".
و لا ننسى بالطبع أن قناة "الجزيرة" هي أحد رعاة موقع ويكيليكس بجانب صحيفة "الجارديان"




خبير مصري يؤكد أن أمريكا تعمدت تسريب
وثائق ويكيليكس لتهديد ساسة العالم


فقد كشف الخبير المصري عباس خلف نائب رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بروسيا أن الولايات المتحدة تعمدت تسريب الوثائق السرية التى كشفها موقع "ويكيليكس"مؤخراً لكى تكون رسالة تهديد توضح لقادة دول العالم أنها تستطيع فضحهم في أى وقت ، مشيراً إلى أن عدم نفيها صحة الوثائق يؤكد هذا الأمر.


وأوضح خلف فى لقاء مع برنامج "صباح الخير يا مصر" بالتليفزيون المصرى السبت أن الوثائق التى سربها "ويكيليكس" تطرقت الى مواضيع حساسة حيث ركزت على الجذور اليهودية للرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى
وتابع " أنَّ كشف هذه الوثائق زعزع ثقة قادة دول العالم في الولايات المتحدة وبخاصة أنها لم تشكك فى صحتها بل أكدت أنها صحيحة 100% " .
وأكد أن هدف الدبلوماسيين الأمريكيين هو التجسس على رؤساء العالم والشخصيات السياسية وهذا يظهر فى قول وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون "إن كل العالم هو مصالح حيوية لنا"، مشيراً الى أن الولايات المتحدة تعمدت كشف هذه الوثائق لتكون رسالة تهديد ولتوضح لزعماء وقادة العالم انها قادرة على فضحهم.



ـ و لماذا بدأت التصريحات الأمريكية المؤلِّبة ضد نظام حسني مبارك ، حيث قال بوش مؤخَّراً إن «الرئيس المصري حسني مبارك أطلع الجنرال تومي فرانكس على أن العراق لديه أسلحة بيولوجية وأنه سيقوم باستخدامها ضد قواتنا بكل تأكيد (قبل غزو العام 2003).


بل وصل الأمر ب صحيفة «كريستيانساينس مونيتور» الأمريكية إلى بعث رسائل واضحة للشعب المصري للبدجء بالمظاهرات .
فقد ذكرت الصحيفة :: ( أنَّ مظاهرات البطالة الأخيرة فى تونس، تعدجرس إنذار للأنظمة التى وصفتها بـ«الاستبدادية» فى الشرق الأوسط،
وعلى رأسهاالنظام المصرى، وأكدت أنها تحمل مؤشرات تثير القلق فى القاهرة.
واعتبرت الصحيفة أن موجة الاحتجاجات التى تجتاح تونس بمثابة
إشارة حمراءلحكومات المنطقة، التى طالما رفضت تحذيرات من نتائج عكسية نتيجة الحفاظ علىالاستقرار من خلال القمع.
وأشارت إلى أن شباب مصر يعانى ارتفاعا فى معدل البطالة،ونظاماً سياسياً لا يترك مجالا للمعارضة،
وأضافت أن شعب مصر يشارك شعبى تونس والجزائر حالة الإحباطالتى يشعرون بها، بسبب عدم مشاركتهم فى الحياة السياسية، وارتفاع معدلاتالبطالة، خاصة بين الشباب، وأشارت إلى أن 60% من سكان مصر من الشباب تحت سن 30سنة، وتبلغ نسبة معدل البطالة الرسمية 9%، وأوضحت أن الشباب المصرى أصبح عصبيافى ظل النظام الحالى . وتوقعت الصحيفة أن ينفجر الغضب المصرى، وقالت إنه رغم أنسياسات التحرير ساعدت فى نمو الاقتصاد، فإن هذه التغييرات ساعدت الطبقة الثريةفقط.
كما نقلت عن ضياء رشوان، الخبير بمركز الأهرام للدراسات
السياسية قوله: «إن مايحدث فى تونس بمثابة تحذير للنظام المصرى،
وأى نظام عقلانى سيتخذ إجراءات للتصدىله، لكن مصر ليست لديها أى
استراتيجية فى هذا الشأن».


الدعم الفعلي السري من قِبَل الولايات المتحدة للمظاهرات


جاء عنوان الصفحة الرئيسية لصحيفة "ديلي تليجراف" "الدعم السري الأمريكي لقادةالمتمردين وراء انتفاضة المصريين".
وقالت ديلي تليجراف إنها علمت أن الحكومةالامريكية تدعم بصورة سرية شخصيات بارزة وراء الانتفاضة المصرية، وأن هذه الشخصياتكانت تخطط "تغييرا في النظام" منذ ثلاثة أعوام.
وتقول ديلي تليجراف إنها علمت أنالسفارة الأمريكية في القاهرة ساعدت معارضا شابا على حضور قمة برعاية الولاياتالمتحدة في نيويورك للنشطاء الشباب، وعملت على اخفاء هويته عن أمن الدولة فيمصر.
وأضافت الديلي تليجراف أن هذا الناشط الشاب لدى عودته إلى مصر عام 2008أبلغ دبلوماسيين أمريكيين أن تحالفا من الجماعات المعارضة وضع خطة للاطاحة بمباركوتنصيب رئيس منتخب ديمقراطيا عام 2011.
وأضافت الصحيفة أن هذا الناشط قد اعتقلمن قبل الأمن المصري بسبب مظاهرات وأن الديلي تليجراف تحمي سرية هويته.
وقالتديلي تليجراف إن هذه المعلومات جاءت في برقيات دبلوماسية سرية نشرها موقعويكيليكس.



كشفت صحيفة افتن بوستن النرويجية اليوم وثائق اخرى من تسريباتموقع ويكيليكس جاء فيها ان الادارة الامريكية قدمت دعما ماليا بعشرات الملايين منالدولارات الى المنظمات والجمعيات المصرية التي تطالب بادخال اصلاحات سياسية فيمصر. ويستشف من البرقيات الدبلوماسية الامريكية التي تم تسريبها ان الرئيس المصريحسني مبارك اعرب عن استيائه من اقدام الولايات المتحدة على دعم هذه المنظمات. كماذكرت البرقيات ان نجل مبارك جمال ابدى هو الاخر تذمرا من السياسة الامريكية في هذاالمجال. وجاء في احدى البرقيات ان الرئيس مبارك حذر الدبلوماسيين الامريكيين منالعواقب التي قد تتمخص عن فتح الحلبة السياسية المصرية معتبرا ان ذلك سيؤدي الىتعظم الحركات الاسلامية المتطرفة


كما بينت وثائق "ويكيليكس" أنه تمتقديم 10 مليون دولار لأحزاب ديمقراطية في مصر



وقبل كانت مؤسسة "راند " قد توصلت إلى أن الطريقة المناسبةلمواجهة المتطرفين (حسب تعبيرهم) هي دعم الأحزاب الديمقراطية في المنطقة والسعي لإيصالها للحكم لتكوين حكم ديمقراطي حقيقي يسمح بالحريات وينهض بإقتصادالبلد (حسب تبريرهم)


و الله أعلم و أحكم
رد مع اقتباس