ورغم هذا فمعنى الحديث جميل جداً وهو صحيح المعنى فيمكن أن نقول : الحديث ضعيف الإسناد حسن المعنى.
ويمكن أن يصير حكمة.
وهو ينطبق تمام الانطباق على حال وسائل الإعلام الأجنبية ، ومنها الجزيرة طبعاً والعربية والبى بى سى والتى تغطى أحداث ميدان التحرير فى مصر ، والتى لا تركز ولا تهتم ولا تسجل سوى المواقف المعادية للنظام الحاكم.
وحسبنا الله وعم الوكيل.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|