عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-02-19, 09:51 AM
الصورة الرمزية لين خالد
لين خالد لين خالد غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-08
المشاركات: 152
لين خالد لين خالد لين خالد لين خالد لين خالد لين خالد لين خالد لين خالد لين خالد لين خالد لين خالد
افتراضي لمقال كتبته و يداي ترتعشان و عيناي تجهشان بالبكاء ,,,

كتب / ابن عائشهalllprooof ,,,
=================
إليك هذا المشهد الذي يمكن إنطباقه على الجميع ,,,
إلى كل شيعي , صوفي , مذهبي , ملحد , نصراني , مشرك , كافر , ضال , مضل ,,,
ليعتبروا ,,,
إلى كل مسلم سني ,,,
ليتذكروا ,,,
مشاهد من يوم القيامه ,,,
==============
مقال كتبته و يداي ترتعشان و عيناي تجهشان بالبكاء حتى إبتلت دفاتري من هول المشهد , و عبأت قطرات دمعي أوراق دفاتري ,,,
فويل لمن قرأ هذا الكلام و لم يتفكر ,,,
أقصد من وراء هذا ليست حروفي ,,,
بل آيات القرآن التي تأملتها في المشهد و كأني بها يوم القيامه ,,,
فأحسست أنني لأول مرة أقرأها , و ربما أستوعبها , مع أنني كنت أقرأها عشرات المرات بل مئات المرات , و بعضها أحفظه عن ظهر قلب ,,,
إن تصور المشهد كمنظر أمامك يختلف عن قراءته لأجل الثواب أو من أجل إلتزام ديني فحسب ,,,
أدعوك لربط آيات القرآن التي ستمر عليك هنا مع المشهد الذي سأحاول وصفه بأسلوبي البسيط ,,,
أما المشهد الحقيقي فهو ما لا تدركه أبصارنا و عقولنا القاصره أن تصفه ,,,
و ليغفر لي ربي جرأتي , و ليعاملني على حسن نيتي ,,,
و ليكن عقابه لي من رحمته لا مما قدمت يداي المذنبتان دائما ,,,
نبدأ بإذن الله ,,,
عندما تشاهد المذهب الرافضي الشيعي بجناحيه المضلين و المضللين , و هم يصرخون باعلى اصواتهم ,,,
أنقذنا يا مهدي , أنجدنا يا علي , خلصينا يا فاطمه , إشفنا يا حسين ,,,
علي هو الله , و لا إله إلا الزهراء ,,,
و على إيقاع ,,,
(( أبد و الله ما ننسى حسيناه )) ,,,
و على وتيرة ,,,
(( يا لثارات الحسين )) ,,,
و القول بأن كلمة ( الله ) بدون ( علي ) شرك ,,,
و كثير من الشركيات التي أصبحت لا تخفى على أحد ,,,
من هنا يتبادر لي مشهد جديد من مشاهد الشيعه يوم القيامه ,,,
المشهد يتمثل في مقابلة الشيعه لآل البيت يوم القيامه ,,,
و قولهم لأهل البيت على سبيل الفرض طبعا ( أنصرونا ) أو ( أنجدونا ) , لأننا لا نعلم أصلا مشاهد يوم القيامه الحقيقيه , التي لن تكون بالطبع بهذه الأريحيه التي نتكلم بها الآن ,,,
فيقول الشيعه و على رأسهم المغممين ,,,
(( ولكم خذلتونا يا أهل البيت , إحنا كنا لكم تبعا , و كنا نلطم علشانكم , و كنا نطبر جلودنا و نطلع الدم حتى نثبت لكم حبنا و ولائنا , و تركنا الله و لجئنالكم , و دعيناكم , و توسلنا بيكم , و هسا تخذلونا )) ,,,
فماذا تتوقع رد أهل البيت اخي المسلم ؟؟؟ ,,,
هل يفتح علي ذراعيه للشيعه و يقول ,,,
(( يا حبايبي , كل ده عملتوه علشاني , يالله تعالوا معاي الجنه )) ,,,
أو أن فاطمه ستقول,,,
(( يا ضناي , إنتوا أولادي , و هو في حد ينسى أولاده )) ,,,
أو أن الحسين سيقول ,,,
(( يا خراشي , هو معئوله برضو الأخ ينسى أخوه , ده الدم عمرو ما يبقى ميه , انتوا الداخلين للجنه و إحنا الخارجين منها )) ,,,
و لا ننسى المهدي المسردب فيقول,,,
(( أنا أصلا مش موجود أنا مليش علاقه بيكم , بس ربنا خلقني دلوئتي علشان أرضيكم , دنتوا الموالين الحلوين اللي مفيش حد يهوب نحيتكم )) ,,,
طبعا هذه الردود يمكن أن تكون في أفلام المقاولات العربيه ,,,
و للأسف أن العقل الشيعي يفكر دائما أنه إذا ما أخطأ في عقيدته فإن آل البيت سيشفعون له , ذلك لأنه كان مواليا لهم , و من هنا جاء هذا التصور ,,,
و لم يخطر في باله أن هذه المولاة هي موالاة من دون الله ,,,
و من كان أمره من دون الله فلا بد أن أمره سيكون مردودا عليه ,,,
كأن لم يكن ,,,
إذا ما الدليل على أن الله لن يغفر لهم موالاتهم هذه لأهل البيت ؟؟؟ ,,,
خاصة أنها موالاة كفر و شرك و ليست موالاة نصرة و إتباعا ,,,
و ما الدليل على أن أهل البيت و على رأسهم علي رضي الله عنه لن ينفعهم و لو بشفاعة رغم أنهم أوصلوه لدرجة الألوهية , فعبدوه و عبدوا ذريته ؟؟؟ ,,,
هل مثلا سيدنا علي سيكون ناكرا للجميل أو جاحدا للمعروف ؟؟؟ ,,,
السؤال في هذه الحالة خطأ و لا بد من إعادة صياغته ,,,
لأن السؤال المفترض صحته سيكون الآتي ,,,
هل من الجميل و المعروف المقدم لأهل البيت أن تعبدهم و تألههم من دون الله ؟؟؟ ,,,
بالطبع لا ,,,
لأن المعروف لا يكون بأن تضر من تقدم إليه جميلك ,,,
و إلا لم يكن جميلا بل ضررا ,,,
و أنت هنا في حالة ضرر لأهل البيت ,,,
لأن أهل البيت في أحسن الأحوال سيكونون خجلين من الله تعالى و قد رأوا و شاهدوا من يجعلهم أندادا لله ,,,
بل شركاء له في حكمه ,,,
و سيتمنون لو أنهم لم يخلقوا في هذا الكون بدلا من أن يشاهدوا هذا المنظر المخزي ,,,
نستنج هذا المنظر من معرفتنا لأهل البيت ,,,
حيث أنهم من أتقى الأتقياء ,,,
و أعبد العابدين لله عز و جل ,,,
و ليس دليل على هذا أكثر من تبشيرهم بالجنة و هم أحياء ,,,
بل حتى و هم أطفال لم يبلغوا الحلم ,,,
و التبشير هنا لم يكن بدخولهم الجنة فحسب ,,,
بل إنهم أسياد الجنة ,,,
و هل يهب الله سيادة الجنة لأحد يعلم أنه عاص أو أنه لن يصل للتقوى المطلوبه ؟؟؟ ,,,
إن الله الذي وهبهم هذه الأفضال يعلم ما تكن صدورهم و ما تخفي قلوبهم من ورع و تقوى ,,,
و من ميزات قوة التقوى أن يكون المتقي أشد خشية لله من غيره ,,,
و أشد خجلا و إستحياء لله ,,,
و أشد حسابا لنفسه من غيره ,,,
فهل تعتقد أن يكون تقيا من يرى غيره يعبده من دون الله أو يسجد له أو يجعله شريكا لله في حكمه أو يؤلهه أو يجعله ندا لله ؟؟؟ ,,,
إن كان الجواب بنعم ,,,
فالأفضل أن تفحص مستوى قدراتك العقليه ,,,
قبل أن تبدأ بإعادة حساباتك ,,,
و الآن دعونا نعود للمشهد الفظيع بعد أن علمنا أن عبادة أهل البيت ليست ميزة ستحمي الشيعة من عذاب الله يوم الحساب ,,,
هذه المشهد التي سماه رب الأرباب ب ,,,
(( تخاصم أهل النار )) ,,,
المشهد الأول : -
(( المعممين و العوام من الشيعه )) ,,,
هو تخاصم بين الأساتاذه و التلاميذ , كما أحببت أن أصفه ,,,
التلاميذ : -(( مالكم لا تناصرون )) ,,,
الأساتذه : -(( ..... بل لم تكونوا مؤمنين ، وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين ، فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون ، فأغويناكم إنا كنا غاوين ، فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون )) ,,,
التلاميذ : -(( إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار)) ,,,
الأساتذه : -(( لو هدانا الله لهديناكم )) ,,,
الأساتذه يتابعون قولهم : -
(( إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد )) ,,,
التلاميذ : -((لولا أنتم لكنا مؤمنين )) ,,,
الأساتذه : -(( أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين )) ,,,
(( بل لم تكونوا مؤمنين )) ,,,
التلاميذ : -(( بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا )) ,,,
التلاميذ : -(( قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا من النار )) ,,,
التلاميذ يتمنون : -
((.......لَو أَن لَنا كرة فَنتبرأَ منهم كما تبرؤوا منَا كذَلك يرِيهم اللّه أَعمالهم حسرات عليهم وما هم بِخارِجِين من النار )) ,,,
التلاميذ يطلبون من الله الإنتقام : -
(( ........ ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين )) ,,,
(( ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك )) ,,,
(( ربنا آتهم ضعفين من العذاب و إلعنهم لعنا كبيرا )) ,,,
هنا يتذكر هؤلاء المنحرفون من كانوا يدعونهم إلى الله , و في المقابل كانوا يظنون أنهم أشرارا يدعونهم إلى النار ,,,
التلاميذ يتذكرون فيسألون : -
(( ....... ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار ، أتخذناهن سخريا أم زاغت عنهم الأبصار ، إن ذلك لحق تخاصم أهل النار )) ,,,
هنا يصف الله هذا المشهد الذي يعبر عن حالهم : -
(( بل هم اليوم مستسلمون )) ,,,
(( يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله و أطعنا الرسولا , و قالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلونا السبيلا , (( ربنا آتهم ضعفين من العذاب و إلعنهم لعنا كبيرا )) ,,,
(( ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار )) ,,,
(( فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون ، وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين ، هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون ، احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون ، من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ، وقفوهم إنهم مسؤلون )) ,,,
(( وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون )) ,,,
(( هذا وإن للطاغين لشر مآب ، جهنم يصلوناه فبئس المهاد ، هذا فليذوقوه حميم وغساق ، وآخر من شكله أزواج ، هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار ، قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار )) ,,,
(( كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار )) ,,,
(( و يوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم و شركاؤكم فزينا بينهم , و قال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون , فكفى بالله شهيدا بيننا و بينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين , هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت و ردوا إلى الله مولاهم الحق و ضل عنهم ما كانوا يفترون )) ,,,
المشهد الثاني : -
(( إبليس و المخلدون في النار )) ,,,
و في حالتنا هذه نقصد بأهل النار المخلدين هم الكفار و المشركين و كل من جعل لله أندادا ,,,
المخلد يخاطب الله : -
((...... هذا ما لدي عتيد ، ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ، مناع للخير معتد مريب ، الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب في الشديد )) ,,,
إبليس يحاجج عن نفسه مخاطبا الله : -
(( ....... ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد )) ,,,
الله يرد على هؤلاء الضالين : -
(( ..... لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد ، ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد )) ,,,
هنا يلتفت إبليس إلى الكفار ليحملهم مسؤولية لومهم له فيقول : -(( إن الله وعدكم و عد الحق و وعدتكم فأخلفتكم , و ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فأستجبتم لي , فلا تلوموني و لوموا أنفسكم , ما أنا بمصرخكم و ما أنتم بمصرخي , إني كفرت بما اشركتموني به , إن الظالمين لهم عذاب أليم )) ,,,
هنا يستوعب الكفار المشهد و يقتنعون أن ليس لديهم عن نار جهنم محيص فينادون المؤمنين و يقولون : -
(( إتبعوا سبيلنا و لنحمل خطاياكم )) ,,,
و لكن الله قد قرر عليهم هذا فيصف حالهم : -
(( و ما هم بحاملين من خطاياهم من شيء , إنهم لكاذبون , و ليحملن اثقالهم و أثقالا مع أثقالهم و ليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون )) ,,,
و يصف الله المشهد فيقول جل في علاه : -
(( إنا كذلك نفعل بالمجرمين , إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون )) ,,,
(( وبرزت الجحيم للغاوين ، وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون ، من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون ، فكبكبوا فيها هم والغاوون ، وجنود إبليس أجمعون ، قالوا وهم فيها يختصمون ، تالله إن كنا لفي ضلال مبين ، إذ نسويكم برب العالمين ، وما أضلنا إلا المجرمون )) ,,,
(( و يوم يحشر أَعداء اللَّه إِلى النار فَهم يوزعون ,,, حتى إِذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وأَبصارهم وجلودهم بِما كانوا يعملون ,,,‏ وقَالوا لجلودهم لما شهدتم علَينا قَالوا أَنطَقَنا اللّه الَّذي أَنطَق كل شيء وهُو خَلَقَكم أَول مرة وإِلَيه ترجعون ,,, وما كنتم تستترون أَن يشهد عَلَيكم سمعكم ولَا أَبصاركم ولَا جلُودكم ولَكن ظَنَنتم أَن اللَه لَا يعلَم كثيرا مما تعملون ,,, وذَلكم ظَنكم الذي ظَنَنتم بِربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرِين ,,, فَإِن يصبِروا فَالنار مثوى لّهم وإِن يستعتبوا فَما هم من المعتبِين )) ,,,
﴿( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم )) ,,,
(( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ,,, فسوف يدعوا ثبورا )) ,,,
(( فوربك لنسألهم أجمعين ,,, عما كانوا يعملون )) ,,,
(( وقال الإنسان مالها يومئذ تحدث أخبارها )) ,,,
(( وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ )) ,,,
(( اليوم نختم على أفواههم )) ,,,
(( حتّى إِذا ما جاؤوها شهد علَيهم سمعهم وأَبصارهم وجلُودهم بِما كانوا يعملون )) ,,,
(( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا )) ,,,
المشهد الثالث ,,,
(( آل البيت و الشيعه )) ,,,
و هو المشهد الأقوى في نظري بين المشاهد ,,,
كما أنه المشهد المقصود من كتابتنا هذه ,,,
هؤلاء هم المغممين و من وراءهم الشيعه العوام يوم القيامة ينظرون إلى الخلف و يصرخون لآل البيت أن ينقذوهم ,,,
و لكن الله كان قد وعد و وعده الحق و قد سبقت منه كلمة هو قائلها : -
(( ذَلكم اللَّه ربكم له الملك والذين تَدعون من دونه مايملكون من قطمير
إِن تدعوهم لَا يسمعوا دعاءكم ولَوسمعوا ما استجابوا لَكم ويوم القيامة يكفُرون بِشرككم ولَا ينبئك مثل خبِير )) ,,,
لأنه كان قد حذرهم في كتاب لا يأتيه الباطل من بيديه و لا من خلفه ,,,
و كانوا يقرأونه بين أيديهم لان الله حفظه إلى يوم الدين ,,,
فقد كان التحذير الخطير الذي لم يفقهوه : -
(( أيشركون ما لَا يخلق شيئا وهم يخلقون ,,, ولا يستطيعون لهم نصرا و لا أَنفُسهم ينصرون ,,, وإِن تدعوهم إِلى الهدىلا يتبِعوكم سواء علَيكم أَدعوتموهم أم أَنتم صامتون ,,,إِن الذين تدعون من دون اللَّه عباد أمثَالكم فَادعوهمفَليستجِيبوا لَكم إِن كنتم صادقين )) ,,,
و كان الله قد أمر رسوله أن يبلغ هؤلاء المنحرفون ,,,
و قد بلغ صلوات ربي و سلامه عليه في آيات تتلى أناء الليل و أطراف النهار : -
(( قُل لا أَملك لنفسي نفعا ولا ضرا إِلا ما شاء اللَّه ,,, ولَوكنت أَعلم الغَيب لاستكثرت من الخير وما مسّني السّوء ,,,إِن أَنا إِلا نذير وبشير لقَوم يؤمنون )) ,,,
(( قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا ,,, قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا ,,, قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا )) ,,,
((وقَال ربكـم ادعونى أَستجب لَكم إِنالذين يستكبِرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرِين )) ,,,
(( و اتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ,,, ولا يملكون لأنفُسهم ضرا ولا نفعا ولَا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا )) ,,,
(( ولا تدع مع اللَّه إِلها آخر لا إِله إِلا هو , كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإِليه ترجعون )) ,,,
(( إِن الحكم إِلا للَّه أمر ألا تعبدوا إِلا إِياه )) ,,,
(( و يعبدون من دون اللَّه ما لا يملك لهم رزقًا من السموات والأَرض شيئا ولا يستطِيعون )) ,,,
(( واتخذوا من دون اللّه آلهةً ليكونوا لهم عزا )) ,,,
(( كلا سيكفُرون بِعبادتهم ويكونون عليهم ضدا )) ,,,
(( ومن أضل ممن يدعو من دونِ اللَّه من لا يستجيب له إِلى يومِ القيامة وهم عن دعائهم غافلون (( ,,,
(( وإِذا حشر الناس كانوا لهم أَعداء وكانوا بِعبادتهم كافرِين )) ,,,
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أَنتم وشركاؤكم فَزيلنا بينهم وقَال شركاؤهم ما كنتم إِيانا تعبدون )) ,,,
فَكفى بِاللَّه شهيدا بيننا وبينكم إِن كنا عن عبادتكم لغافلين )) ,,,
(( هنالك تبلو كل نفس ما أَسلفت وردوا إِلى اللَّه مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون )) ,,,
(( إِن كنا عن عبادتكم لغافلين )) ,,,
(( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين )) ,,,
تحذيرات جمه ,,,
واحدة منها كافيه لذي اللب و البصيره أن يعرف قدره البسيط و يقف عند مكانته التي أنزلها الله عليها ,,,
ألا و هي أن تكون عابدا لله وحده لا شريك له ,,,
و كأني بهذا المشهد أرى مشهد سيدنا عيسى بن مريم يوم القيامة يتكرر و لكن بتغيير الأشخاص ,,,
فيقول الله لعلي و آل البيت : -
(( أأنت قلت للناس أتخذوني و أمي ( زوجتي ) إلهين من دون الله ))
فيرد عيسى عليه السلام الذي هنا هو ( علي ) و يقول : -
(( .... سبحانك ,,, ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ,,, إن كنت قلته فقد علمته ,,, تعلم مافي نفسي ,,, ولا أعلم ما في نفسك ,,, إنك أنت علام الغيوب ,,, ما قلت لهم إلا ما أمرتنيبه ,,, أن أعبدوا الله ربي و ربكم )) ,,,
و بالتأكيد أن جواب سيدنا علي يوم القيامه لن يخرج عن جواب سيدنا عيسى لتطابق الحالات ,,,
و سيكفر بشركهم بإذن الله كما أخبرنا الله الخبير العليم ,,,
هنا يصف الله المشهد ,,,
(( وقيل أين ما كنتم تعبدون ,,, من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون )) ,,,
(( بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر ,,, إن المجرمين في ضلال وسعر ,,, يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر )) ,,,
(( ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا
قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون )) ,,,
(( يوم نقول لجهنم هل إمتلأت وتقول هل منمزيد)) ,,,
(( فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم ,,, يصهر به ما بطونهم والجلود )) ,,,
(( ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا )) ,,,
(( لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون )) ,,,
(( فسوف يعلمون ,,, إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون ,,, في الحميم ثم في النار يسجرون )) ,,,
(( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون )) ,,,
(( والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )) ,,,
(( يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون )) ,,,
و في نهاية الموضوع آيات قد جمعتها لك أيها المخاطب في كليماتي , سهرت عليها لعل الله ينفع بها ضالا فيهتدي , و ينقذ نفسه و أهله نارا وقودها الناس و الحجارة ,,,
(( الآيات في الملحق )) ,,,
المشهد الرابع ,,,
(( مشهد أهل سنة النبي مع ربهم )) ,,,
و هو مشهد إفتراضي بالدرجة الأولى , لأنه لن يتم أبدا لتعارض ذلك مع القرآن و السنه ,,,
و لكن من مقام الجدال لأن الدين المضاد ( الشيعي ) يحكم علينا بهذا الجدال ,,,
الله يقول : -
لماذا لم تدعون علي و الحسين و فاطمه و آل بيت النبي و تجعلونهم وسائلكم لي ,,,
أهل السنه يردون : -
أنت قلت يا رب ,,,
(( أدعوني أستجب لكم ‏)) ,,,
(( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان )) ,,,
(( و لا يشرك في حكمه أحدا )) ,,,
(( قل هو الله أحد , الله الصمد )) ,,,
(( الذي خلقني فهو يهدين , والذي هو يطعمني ويسقين , وإذا مرضت فهو يشفين )) ,,,
(( ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبدوا الله ربي و ربكم )) ,,,
(( قل اللهم مالك الملك , تأتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء )) ,,,
(( و مالكم من دون الله من ولي و لا نصير )) ,,,
((إن الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين)) ,,,
(( ذلكم الله ربكم له الملك و الذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير , إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما استجابوا لكم و يوم القيامة يكفرون بشرككم و لا ينبئك مثل خبير )) ,,,
كما أنه لم يثبت عن رسولك أنه فعل شيء من هذا ,,,
و جميع أحاديثه تنهانا عن دعاء غيرك يا رب ,,,
فيقول الله : -
و لماذا لم توالون المهدي الحي في السرداب و هو من عترة رسولي ,,,
فيقول أهل السنه ألم تقل يا رب : -
(( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا )) ,,,
فكيف يكتمل دين و لم يذكر في كتابه و سنة رسوله و لو إشارة عن وجود مهدي مسردب في حفره ؟؟؟ ,,,
و لماذا لم يذكر إسمه و لو من باب التلميح في آياتك التي وصفتها بأنها بينات ؟؟؟ ,,,
ألم يكن حري برسولك أن يبلغنا بأن المهدي سيكون حي و موجود بين ظهرانينا ؟؟؟ ,,,
و ما فائدة وجوده يا رب طالما أنه لم يكن بيننا و ينافح عن شريعتك و يدافع عن دينك ؟؟؟ ,,,
هل هناك دليل من القرآن أو السنه يا ربنا يجعلنا نعطل شريعة الإسلام التي إرتضيتها لنا , فنلغي القرآن و نهمش السنه بحجة إنتظار ظهور مهدي لم يثبت وجوده حتى بالظن ؟؟؟ ,,,
يا ربنا ,,,
هل دينك كان لغزا مستعصيا حله على أكثر المؤمنين بك و من يحملون على ظهورهم نشر رسالتك ؟؟؟ ,,,
يا ربنا ,,,
هل كنت تخادعنا إلى هذه الدرجة ؟؟؟ ,,,
فلماذا تبعث الرسل و تنزل الكتب المقدسه ؟؟؟ ,,,
قرر علينا العذاب في كتابك المحفوظ , و سجلنا من المذنبين و المعذبين و إنتهى الأمر ,,,
يا ربنا ,,,
أنت ذكرت معجزاتك الكبرى في قرآنك ,,,
فلماذا لم تذكر أهم معجزة في تاريخ الكون ( المهدي ) و لو حتى برمز في كتابك , و لم تأمر رسولك الذي لا ينطق عن الهوى بإبلاغنا بذلك ؟؟؟ ,,,
يا ربنا ,,,
نحن عبدنا وفق عقلنا الذي كرمتنا به ,,,
و كتابك الذي أنزلته علينا ,,,
و سنة رسولك الذي بعثته لنا ,,,
فهل أخطأنا أو ضللنا ؟؟؟ ,,,
يا ربنا ,,,
ألم تقل في محكم آياتك : -
(( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون )) ,,,
أليست الإستقامه في إتباع نهج كتابك و سنة رسولك ,,,,
يا ربنا ألست القائل : -
(( ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون )) ,,,
فهل ستظلمنا و نحن الذي حفظنا كتابك و إتبعنا رسولك و طبقنا شرائعك و نشرنا دينك ؟؟؟ ,,,
فيقول الله : -
(( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ,,, لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ,,,, وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون )) ,,,
(( وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام )) ,,,
(( أدخلوها بسلام آمنين )) ,,,
إنتهت المشاهد ,,,
أيها المولود على الفطره السليمه ,,,
فلا تكن يا من ولدت بفطرة سليمه فكفرت بالله بسبب قول ( آباءنا ) ,,,
أو بسبب عرق أو طائفة أو حمية جاهليه ,,,
لا تكن حطب جهنم مع الداخرين فيها ,,,
و كن من هؤلاء : -
(( إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ,,, فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا )) ,,,
(( فأما من أوتي كتابه بيمينه ,,, فسوف يحاسب حسابا يسرا ,,,
وينقلب إلى أهله مسرورا ,,, وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ,,, فسوف يدعو ثبورا ,,, ويصلى سعيرا )) ,,,
و اقسم بالله أنني ناصح أمين ,,,
كتبت هذا المقال و يدي ترجف و عيناي تقطران دما ,,,
و كأنني أقرأ هذه الآيات لأول مره ,,,
حتى التي أحفظه منها عن ظهر قلب ,,,
لا أعرف ,,,
هل لأنني عشت المشهد و كأنه أمامي ؟؟؟ ,,,
ربما ,,,
فهل ستعيش المشهد مثلي أيها القارئ الشيعي لتعتبر ؟؟؟ ,,,
و أنني عملت هذا لنفسي أولا لعل الله يحمي به وجهي عن النار يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ,,,
و هو يعد بالنسبة لأمكانياتي العلميه المتواضعه عمل كبير ,,,
فلا تعتقد أن من يخاطبك عالم أو جهبذ ,,,
و أنني ضمنت نفسي عن عذاب الله ,,,
أو أنني عرفت جميع الطرق التي تؤدي إلى الله ,,,
بل أنا لا زلت أرتكب الذنوب و أحمل منها ما يجعل أملي بغفران الله و رحمته هو ملجئي الوحيد الذي أعيش عليه ,,,
و لكنني أعلم أنه ليس بعد الكفر و الشرك ذنب ,,,
و حسبي أنني لا أشرك بالله شيئا ,,,
و هذا خلاصة ما أردت قوله ,,,
يا أيها الناس , لا تشركوا بالله ,,,
(( إن الشرك لظلم عظيم )) ,,,
--------------------------
اللهم علمنا ما ينفعنا وإنفعنا بما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ,,,
(( سبحانك اللهم وبحمدك , أشهد أن لا إله إلا أنت , أستغفركوأتوب إليك )) ,,,
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ,,,
========================
1 – نسخه لكل مسلم و شيعي و ضال و مضل ,,,
2 – هذه بضاعة الفقير الصغير , فبارك الله في من وجد فيما سطرته خيرا فنشره , أو باطلا فرده علي ,,,
3 – دعوة صالحه لكاتب المشهد أن يكفيه شر ذلك اليوم الموعود , و أن يحرم وجهه عن النار ,,,
=========================
التوقيع / العبد الفقير إلى رحمة ربه وعفوه ,,,
داعي التوحيد و نابذ البدع ,,,
ابن عائشه ,,,
alllprooof
=======


((( يتبع ))) ,,,
=====
رد مع اقتباس