إ
نا لله وإنا إليه راجعون
ذكرتني بما حدث في الأمس القريب
حينما قامت قائمة الروافض ضد القرضاوي
ولمعها الإعلام تلميعا
وقامت القوى الإسلامية بمساندته والوقوف إلى جانبه ضد المجوس
و نحن نذكر جميعا أنه كان من أكبر الدعاة إلى التقريب مع المجوس
فهل كان اتحاد الروافض ضده آنذاك مجرد خدعة
حتى يستعيد القرضاوي شعيبة فقدها في ذلك الوقت؟
الله أعلم
لكننا تعلمنا
أن كل حدث يتم التركيز عليه طويلا من قبل وسائل الإعلام
تأتي من ورائه مصائب لا يعلمها إلا الله