الموضوع: مصطلح الحديث
عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2009-07-14, 02:28 PM
الصورة الرمزية حفيدة الحميراء
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المشاركات: 743
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء
افتراضي




منقطع السند:



أ - تعريفه ب - أقسامه ج - حكمه:



أ - منقطع السند:



هو الذي لم يتصل سنده، وقد سبق أن من شروط الحديث الصحيح والحسن أن يكون بسند متصل.




ب - وينقسم إلى أربعة أقسام:



مرسل ومعلق ومعضل ومنقطع.



1 - فالمرسل:
ما رفعه إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم صحابي لم يسمع منه أو تابعي.



2 - والمعلق: ما حذف أول إسناده.



وقد يراد به:
ما حذف جميع إسناده كقول البخاري:
وكان النبي صلّى الله عليه وسلّم يذكر الله في كل أحيانه[16]



فأما ما ينقله المصنفون كصاحب "العمدة" - مثلاً - منسوباً إلى أصله بدون إسناد؛ فلا يحكم عليه بالتعليق حتى ينظر في الأصل المنسوب إليه.
لأن ناقله غير مسندٍ له، وإنما هو فرع، والفرع له حكم الأصل.



3 - والمعضل:
ما حذف من أثناء سنده راويان فأكثر على التوالي.



4 - والمنقطع:
ما حذف من أثناء سنده راوٍ واحد، أو راويان فأكثر لا على التوالي.



وقد يراد به:

كل ما لم يتصل سنده، فيشمل الأقسام الأربعة كلها.



مثال ذلك: ما رواه البخاري؛
قال: حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال:
حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي
يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال:
سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: "إنما الأعمال بالنيات ..."[17] إلخ.



فإذا حذف من هذا السند
عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ سمي مرسلاً.



وإذا حذف منه الحميدي؛ سمي معلقاً.



وإذا حذف منه سفيان ويحيى بن سعيد؛ سمي معضلاً.



وإذا حذف منه سفيان وحده أو مع التيمي؛ سمي منقطعاً.




جـ - حكمه:



ومنقطع السند بجميع أقسامه مردود؛ للجهل بحال المحذوف، سوى ما يأتي:



1 - مرسل الصحابي.



2 - مرسل كبار التابعين[18]
عند كثير من أهل العلم، إذا عضده مرسل آخر، أو عمل صحابي أو قياس.



3 - المعلَّق إذا كان بصيغة الجزم في كتابِ الْتُزِمت صحته "كصحيح البخاري".



4 - ما جاء متصلاً من طريق آخر، وتمت فيه شروط القَبول.




التدليس:



أ - تعريفه ب - أقسامه ج - طائفة من المدلسين د - حكم

حديث المدلس:



أ - التدليس:



سياق الحديث بسند؛ يوهم أنه أعلى مما كان عليه في الواقع.




ب - وينقسم إلى قسمين:



تدليس الإسناد، وتدليس الشيوخ.



فتدليس الإسناد :
أن يروي عمن لقيه ما لم يسمعه من قوله أو يره من فعله، بلفظ يوهم أنه سمعه أو رآه مثل: قال، أو فعل، أو عن فلان، أو أن فلاناً قال، أو فعل، ونحو ذلك.



وتدليس الشيوخ :
أن يسمّي الراوي شيخه، أو يصفه بغير ما اشتهر به فيوهم أنه غيره؛
إما لكونه أصغر منه، فلا يحب أن يظهر روايته عمن دونه، وإما ليظن الناس كثرة شيوخه، وإما لغيرهما من المقاصد.



ج - والمدلسون كثيرون، وفيهم الضعفاء والثقات؛ كالحسن البصري، وحميد الطويل، وسليمان بن مهران الأعمش، ومحمد بن إسحاق والوليد بن مسلم، وقد رتبهم الحافظ إلى خمس مراتب:



الأولى -
من لم يوصف به إلا نادراً؛ كيحيى بن سعيد.



الثانية -
من احتمل الأئمة تدليسه، وأخرجوا له في "الصحيح"؛ لإمامته، وقلة تدليسه في جنب ما روى؛ كسفيان الثوري، أو كان لا يدلس إلا عن ثقة؛ كسفيان بن عيينة.



الثالثة -
من أكثر من التدليس غير متقيد بالثقات؛ كأبي الزبير المكي.



الرابعة -
من كان أكثر تدليسه عن الضعفاء والمجاهيل؛ كبقية بن الوليد.



الخامسة - من انضم إليه ضعف بأمر آخر؛ كعبد الله بن لهيعة.



د - وحديث المدلس غير مقبول إلا أن يكون ثقة، ويصرح بأخذه مباشرة عمن روى عنه،
فيقول: سمعت فلاناً يقول، أو رأيته يفعل، أو حدثني ونحوه، لكن ما جاء في "صحيحي البخاري ومسلم" بصيغة التدليس عن ثقات المدلسين فمقبول؛ لتلقي الأمة لما جاء فيهما بالقَبول من غير تفصيل.

المضطرب:

أ - تعريفه ب - حكمه:

أ - المضطرب:

ما اختلف الرواة في سنده، أو متنه، وتعذر الجمع في ذلك والترجيح.

مثاله :
ما روي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال للنبي صلّى الله عليه وسلّم: أراك شبت قال:
"شيبتني هود وأخواتها"[19] .

فقد اختلف فيه على نحو عشرة أوجه:

فروي موصولاً ومرسلاً، وروي من مسند أبي بكر وعائشة وسعد، إلى غير ذلك من الاختلافات التي لا يمكن الجمع بينها ولا الترجيح.

فإن أمكن الجمع وجب، وانتفى الاضطراب.

مثاله :

اختلاف الروايات فيما أحرم به النبي صلّى الله عليه وسلّم في حجة الوداع، ففي بعضها أنه أحرم بالحج، وفي بعضها أنه تمتع، وفي بعضها أنه قرن بين العمرة والحج،

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

ولا تناقض بين ذلك، فإنه تمتع تمتع قران، وأفرد أعمال الحج، وقرن بين النسكين العمرة والحج، فكان قارناً باعتبار جمعه النسكين ومفرداً باعتبار اقتصاره على أحد الطوافين والسعيين، ومتمتعاً باعتبار ترفهه بترك أحد السفرين[20] .


وإن أمكن الترجيح عمل بالراجح، وانتفى الاضطراب أيضاً.

مثاله :
اختلاف الروايات في حديث بريرة رضي الله عنها حين عتقت فخيرها النبي صلّى الله عليه وسلّم بين أن تبقى مع زوجها أو تفارقه؛ هل كان زوجها حرًّا أو عبداً ؟
[21]


فروى الأسود عن عائشة رضي الله عنها أنه كان حرًّا، وروى عروة بن الزبير والقاسم بن محمد بن أبي بكر عنها أنه كان عبداً، ورجحت روايتهما على رواية الأسود، لقربهما منها لأنها خالة عروة وعمة القاسم، وأما الأسود فأجنبي منها؛ مع أن في روايته انقطاعاً.

__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس