عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2008-03-05, 06:37 PM
الثوري الثوري غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2007-08-24
المشاركات: 83
الثوري الثوري الثوري الثوري الثوري الثوري الثوري الثوري الثوري
فضيلة الشيخ محمد صفوت نور الدين

فضيلة الشيخ

محمد صفوت نور الدين


(رحمه الله تعالى)
<HR SIZE=3>
سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :
.الشيخ محمد صفوت نور الدين
الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية
من 1363 إلى 1423 هـ - من 1943 إلى 2002م
(( عالم فطن غزير العلم واضح المنهج ))
اسمه : محمد صفوت بن نور الدين أحمد مرسي.
مواليد : 20/6/1943م بمدينة بلبيس .
مؤهلاته : بكالوريوس علوم وتربية .
وظائفه : عمل بوزارة التربية والتعليم حتى صار مديرًا عاماً بالتعليم .
تولى رئاسة جماعة أنصار السنة المحمدية بعد وفاة الشيخ محمد علي عبد الرحيم - خامس رؤساء الجماعة - عام 1412هـ - 1991م، فصار بذلك أول رئيس من الجيل الثاني .
وقد تم انتخابه بالإجماع في يوم الخميس 22 شعبان 1412هـ الموافق 27/2/1992م .

ودامت مدة رئاسته لها ما يزيد على عشرة أعوام

شهدت الجماعة خلالها ازدهارًا غير مسبوق من التنظيم والعمل المؤسس الناجح.

فقد أبدع الشيخ في رئاسة الجماعة، حيث ساهم مساهمة فعّالة في نشر دعوة التوحيد في ربوع مصر والعالم الإسلامي،

وقد أرسى قواعد الجماعة على المنهج السلفي الصحيح على منهج أهل السنَّة والجماعة

في إطار ضوابط لم تتعارض مع الحكومات، مما كتب لدعوته الاستمرارية والنجاح.

فكان ـ رحمه الله ـ يركز على تصحيح ما لدى الناس من الأخطاء ونشر دعوة التوحيد الخالصة النقية

كما له ـ رحمه الله ـ مشاركات فعّالة في مجلة التوحيد التي كان يرأس إدارته

و من خلال الأبواب الثابتة التي كان يحررها بنفسه ومن أبرزها باب السنَّة الذي شرح فيه كثيرًا من الأحاديث الصحيحة،

فكانت كتاباته دسمة ومفيدة، ذات تحليل عميق يجذب القارئ. ولحسن خلق الشيخ وحكمته وسياسته اللبقة جمع العلماء والدعاة حوله في جماعة أنصار السنَّة وأحبوه وأخلصوا للعمل معه

فنهضت الجماعة به وبهم حتى صار لها قوة ضاربة في أعماق العالم الذي تألم وحزن لوفاة هذا الشيخ الكبير الذي ملأ الدنيا علمًا ودعوةً، تأثر بدعوته المباركة كثير من طلبة العلم في أنحاء العالم، وقد رعى جيلاً قادرًا بفضل الله على حمل لواء الدعوة ونشر التوحيد في العالم، فكان ـ رحمه الله ـ يجوب العالم داعيًا وعالمًا جليلا مخلصًا لدعوته التي أضفى عليها بحكمته ورؤيته الثاقبة الوضوح والجلاء مما أكسبه احترام وحب الجميع.
ولقد كان رحمه الله في فترة الستينات من القرن العشرين طالبًا بالجامعة ولم تشغله دروسه العلمية عن أن يستمع إلى شيوخ جماعة أنصار السنة المحمدية في بلدته بلبيس وفي المركز العام للجماعة ، من أمثال الشيخ، عبد الرحمن الوكيل، والشيخ خليل هراس ، رحمهما الله .
ولقد عوض ما فاته من التلقي على يد الشيوخ الأول أمثال الشيخ محمد حامد الفقي والشيخ أبو الوفاء درويش ؛ لأنه كان حريصًا على معرفة إنتاجهم العلمي في كتبهم وفي مجلة الهدي النبوي التي كانت تصدر عن أنصار السنة المحمدية .
وقد شغل الشيخ رحمه الله منذ الثمانينات وظيفة أمين عام الدعوة زمن رياسة الشيخ محمد علي عبد الرحيم ، وكانت له مساهمات كبيرة في الكتابة في مجلة التوحيد ، حتى إذا صار رئيسًا للجماعة أولى مجلة التوحيد عناية فائقة وساهم في تطويرها والكتابة فيها والفتيا على صفحاتها ، حتى شبت عن الطوق ، وانتشرت في غالب بلاد العرب والمسلمين ، وبلغ مجمل ما يطبع منها مائة ألف نسخة .
__________________


[============================]

لو علمتَ ما فعل أهلُ الحديثِ
لسجدتَ للهِ شكراً أن جعلك من هذه الأمة.

فضيلة الشيخ / أبو إسحق الحويني
[============================]
رد مع اقتباس