كثر الحديث في الآونة الأخيرة في داخل فلسطين عن ظاهرة التشيع وإتباع المذهب الشيعي , معززا ذلك بحالة الود المعلنة بين بعض التنظيمات الإسلامية مثل حماس والجهاد الإسلامي مع إيران وحزب الشيطان والنظام العلوي السوري .
فهل هذه الظاهرة تحتمل شيء من الصواب ؟؟؟
لعل تفاصيل الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني تمنعه من متابعة هذه التفاصيل التي تدور غالبا في الخفاء وتتخذ من عتمة الليل الفلسطيني الطويل ستارا لها .
ولكن على ما يبدوا أن هناك في فلسطين من أصبح يتخذ من هذا المذهب معتقدا ولعل الظواهر التي تدفعنا إلى الحكم بهذا الأمر كثيرة .
ولا أجد دليلا اكبر من تصريحات أمين عام ما يسمى بحزب الشيطان الإيراني محمد باقر خرازي الذي قال منتقداً الحكومة بسبب مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني: «قدمنا كل أشكال الدعم لقوى التحرر الإسلامية، لكن ما الذي حصلت عليه إيران؟ وإذا كنا نقدم اليوم الدعم لفلسطين فيجب على فلسطين أن تسير في طريق أهل بيت النبوة، وإذا لم يحصل ذلك فما هو الفرق بينها وبين إسرائيل؟إلى متى تبقى مائدتنا مبسوطة أمام الآخرين في حين أن الشعب الإيراني يتضرع جوعاً»!!
منقوووووول
__________________
رب همـة أحيـت أمـة بإذن الله المرء يعرف في الزمان بفضله وخصائل الحر الكريم كأصله
|