اقتباس:
|
هل بقي أحد لم يسمع بالحزام الشيعي وهلاله الذي يكاد اليوم يصير بدراً؟ أم تخلف خائب لا يعلم بالكوارث التي ألحقتها جارة السوء بالعراق عموماً، وأهل السنة خصوصاً؟ لن أتكلم عن الحوادث أو الشواهد والتفاصيل؛ لأن الخلاف – كما قيل – خلاف نفوس لا خلاف نصوص. ولأني لا أملك عيوناً لمن لا يرى الواقع في وضح النهار. إنما أقول: هل بقي من البشر من لا يعرف بهذه الحقيقة؟ وصدق الله إذ يقول: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لا يُبْصِرُونَ) (يونس:43).
|
لله درك شيخنا الكريم سددك الله ورفع شآنك ومكن لك كما مكن لاخوننا الذين سبقونا بالايمان
اخى ابو عمر الفاروق
جزاك الله خير على النقل الطيب
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|