قناة "العالم" الإيرانية نموذج للغباء الإعلامي
كاتب سعودي: قناة "العالم" الإيرانية نموذج للغباء الإعلامي
يرى الكاتب الصحفي أحمد التيهاني في صحيفة "الوطن" أن قناة "العالم" الإيرانية نموذج للغباء الإعلامي، فالقائمون عليها غير قادرين على فهم العلاقة بين القيادة والشعب في السعودية، ويحاولون "تصدير الثورة" بالكذب المكشوف، والمغالطة، والرؤى المتطرّفة، والإساءة إلى المذاهب الإسلاميّة، وإثارة الفتنة، حتى إن من يشاهدها يُذهلُ.. ويضحك.. ويعجب، ففي مقاله: (العالم) في واد.. والعالم في آخر. يقول الكاتب "العالم.. قناة إخباريّة تبثّ من إيران، وتملكها الدولة ممثّلة في إذاعة جمهوريّة إيران ، وتُوجّه إلى العالم العربي، وقد كانت موجّهةً إلى العراق في بداياتها الأولى، قبل تسع سنوات، ثم اتجهت إلينا نحن السعوديين على وجه الخصوص، بعد انتفاء الحاجة إلى توجيهها صوب العراقيين"، ويعلق الكاتب على نهج القناة الإعلامي بقوله: "هذه القناة أنموذجٌ حي لعدم الفهم، بل وعدم احترام عقول البسطاء، فضلاً عن العارفين، لتكون "العالم" مرآةً عاكسةً للرعونة السياسيّة، والإصرار على التفكير بعقولٍ ترى في الغاية وهي "تصدير الثورة" ما يبرّر الغباء الإعلامي، والكذب المكشوف.. لا تكتفي "العالم" بالحوارات المُغالطة، والرؤى المتطرّفة، والإساءة إلى المذاهب الإسلاميّة، وإثارة الفتنة، وفتح الأبواب أمام حفنة من ذوي الأهداف الخاصّة، وإنّما تتجاوز ذلك إلى صناعة تقارير وهميّة، وتلفيق أخبار لا وجود لها إلا في عقول صانعيها، وكأنّنا لا نرى واقعَنا، ولا ندرك ما يدورُ على أرضنا"، ويضرب الكاتب مثالاً ويقول: "المتابع للتقارير التي بثّتها هذه القناة قبيل يوم الجمعة الفائت، يُذهلُ.. ويضحك.. ويعجب في آن واحد؛ فهذه التقارير تصوّر السعوديّة على شفا جرف هارٍ يوشك أن ينهار بها في الفوضى، بينما الحقيقة على النقيض تماماً من تلك التقارير، (الأمنيات والأحلام) التي يتمنّاها القائمون على "العالم"، أو يحلمون بها. أحدُ هذه التقارير يأتي على تفاصيل الاستعدادات الأمنيّة لجمعة الغضب، وكأنّ بلادَنا مقبلةٌ على حربٍ أهليّة، بل ويزيد عليها الادعاء بمرابطة القوات الجويّة والبحريّة السعوديّة تحسّباً للغضب الشعبي الموهوم، إلامَ هذا؟ ولماذا؟".
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|