اليوم نشرت جريدة الأهرام المصرية خبراً عن مطالب ائتلاف شباب 25jon بأن يتم عمل انتخابات رئاسية أولاً ، قبل الانتخابات البرلمانية!!!
هذا هو الخبر ، وقد اصابنى بدهشة كبيرة ، ذلك أن المجلس العسكرى كان قد أعلن عن السيناريو المنتظر حال اختيار ( نعم ) وكذلك السيناريو البديل حال اختيار ( لا ) ، أما الآن ، وبعد أن نصرنا الله هذا النصر العظيم المؤزر ، يبدو أن ماكينة الإملاءات لم تتوقف بعد فى لا من الخارج ولا من الداخل ، وعلى ما يبدو أن الائتلاف يقوم الان بجس نبض المجلس العسكرى ليرى ، هل لا يزال له تاثير قوى عليه كما كان قبل الاستفتاء أم لا!!!
وربما يكون ظنى فى غير موضعه ، ويكون هؤلاء يقدمون مطالب حقيقية بعيداً عن قضية جس النبض هذه.
ولكن الذى لا أستطيع أن أخفيه هو تحليلى للموقف أو تعليقى على الخبر. فما الذى يدفع هؤلاء غلى مثل هذا الطلب ، وهم يعلمون السيناريوهات المعدة سلفاً؟ هل هو مبدأ : خالف تعرف ، تنّح تكسب؟؟!!
أم أنه عملية استباقية وخوف من التيارات الإسلامية الفاعلة والعاملة على الأرض؟
تحليلى : هم يسعون لأن يزجوا برئيس علمانى لهم الآن ، فرصة , قبل البدء فى انتخابات تشريعية ، والتى من المتوقع - بناءً على نتيجة الاستفتاء - أن يدخل فيها الإسلاميون بكل قوة ، وإن شاء الله ينجحون أن يكون لهم أغلبية فى البرلمان المصرى ، مما يؤهلهم لترشيح رئيس جمهورية قريب من التيارات الإسلامية إن لم يكن منهم بالفعل!!!
أكتب هذا الكلام الآن ولننحيه جانباً ثم نتابع الأحداث ولعلنا نعود إليه فى مستقبل الأزمان فلربما فيه ذرة من صواب!!
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|