بارك الله فيكِ وجزاك الله خيرا <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
علي دفاعك عن الحق وبيان كذب الرافضة <o:p></o:p>
واضيف الي رد الشيخ ابو جهاد جزاه الله خيرا اضافات بسيطه <o:p></o:p>
اولا
يقول الشيخ العلامة عبد المحسن العباد في رسالته ( فضل أهل البيت)
(عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة وَسَطٌ بين الإفراط والتفريط، والغُلُوِّ والجفاء،
وأنَّهم في آل بيت النَّبِيِّ يُحبُّونَهم جميعاً، ويتوَلَّونَهم، ولا يَجْفُون أحداً منهم، ولا يَغلُون في أحدٍ،
كما أنَّهم يُحبُّون الصحابةَ جميعاً ويتوَلَّونَهم، فيجمعون بين مَحبَّة الصحابةِوالقرابة
<o:p></o:p>
ثانيا
اتفق سائر أهل السنة والجماعة في ضوء القرآن والسنة <o:p></o:p>
على أن عدد بنات النبي صلى اللهعليه وسلم أربع:<o:p></o:p>
السيدة زينب <o:p></o:p>
والسيدة رقية <o:p></o:p>
والسيدة أم كلثوم<o:p></o:p>
والسيدة فاطمة <o:p></o:p>
رضي الله عنهن جميعا <o:p></o:p>
وقد ورد في فضلهن كثيرا من الاحاديث منها <o:p></o:p>
قول رسول الله صلي الله عليه وسلم لابنته زينب:<o:p></o:p>
"هي أفضل بناتي، أُصيبت فيّ". <o:p></o:p>
أخرجه البخاري في الصغير (1\7) بإسناد قوي كما قال ابن حجر، <o:p></o:p>
وصححه ابن خزيمة والحاكم. وهذا بعد أن هاجرت زينب من مكة<o:p></o:p>
إلى المدينة وأصيبت في الطريق.
<o:p></o:p>
ثالثا
وردت احاديث صحيحة تبين فضل السيدة فاطمة رضي الله عنه ومكانته <o:p></o:p>
ومن هذه الاحاديث حديث عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه أنه عليه الصلاة والسلام قال
:(فاطمة بضعة منى أي جزء مني فمن أغضبها فقد أغضبني).
رواه البخاري في الصحيح <o:p></o:p>
وقال الذهبي- رحمه الله - في السير (2/118 ـ 119)
: (( سيِّدةُ نساء العالمين في زمانها، البَضْعَةُ النَّبويّة والجهة المصطفويّة، أمُّ أبيها،
بنتُ سيِّد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي القاسم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب
بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية،
)) وقال أيضاً: (( وقد كان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يحبُّها ويكرمُها ويُسِرُّ إليها،
ومناقبها غزيرةٌ، وكانت صابرةً ديِّنةً خيِّرةً صيِّنةً قانعةً شاكرةً لله )).
وقـال ابـن كـثـيرـرحـمه الله ـ فـي البداية والنهاية( وتُكَنَّى بأمِّ أبيها
وقال: وكانت أصغرَ بنات النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم على المشهور، ولَم يبق بعده سواها،
فلهذا عظُمَ أجرُها؛ لأنَّها أُصيبت به عليه الصلاة والسلام)).
<o:p></o:p>رابعا <o:p></o:p>
قد شهد طائفة من أئمة المسلمين بأنه لم ير أكذب وأشهد بالزور من الرافضة،
وأنهم يضعون الحديث ويتخذونه ديناً، وأن الناس كانوا يسمونهم بالكذابين،
ونهى أهلُ العلم عن أخذ الحديث عن هؤلاء الروافض
[: منهاج السنة: 1/16، 17، السيوطي/ تدريب الراوي: 1/327.]
"ومن تأمل كتب الجرح والتعديل رأى المعروف عند مصنفيها بالكذب في الشيعة
أكثر منهم في سائر الطوائف" [: المنتقى: ص 22].
وقال ابن حزم عنهم: "...إنما هي فرقة حدث أوّلُها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة، وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر." [الفصل: 2/213.].
<o:p></o:p>
خامسا <o:p></o:p>
اما الاحاديث التي ذكرتيها فسأبين درجة بعضها
1/
اقتباس:
|
عن عائشة ، قالت : قلتُ : يا رسول الله مالكَ إذا جاءت فاطمةُ قبّلتَها حتّى تجعل لسانَك في فيها كلِّه ،كأنّك تريد أن تُلعقها عَسَلاً ؟!
|
اقتباس:
قال : " نعم يا عائشة ، إنّي لمّا اُسري بي إلى السماء أدخلَني جبرئيلُ الجنةَ ، فناولني منها تفّاحةً ، فأكلتُها ، فصارت نطفةً في صُلبي ، فلمّا نزلتُ واقعتُ خديجة ، ففاطمة من تلك النطفة ، وهي حوراء إنسيّة ، كلّما اشتقتُ إلى الجنة قبّلتُها
|
"
قال الحافظ ابن حجر هذا من وضع محمد بن خليل
فإن فاطمة ولدت قبل الإسراء بمدة بل قبل النبوة اتفاقاً.
وقال الذهبي حديث موضوع
وقال ابن الجوزى : فاطمة ولدت قبل النبوة
2/
اقتباس:
|
... فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنّ ابنتي طاهرة مطهَّرة لا ترى لها دماً في طمث ولا ولادة )
|
((موضوع))
رواه بن الجوزى فى الموضوعات
قال الذهبى : اسناده مظلم مجاهيل
الفوائد المجموعة للشوكانى (1159)
مختصر الموضوعات للذهبى (325)
3 /
اقتباس:
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (إذا كانَ يَوْمُ القيامَةِ نادى
مُنادٍ: يا أَهْلَ الجَمْعِ غُضُّوا أَبْصارَكُمْ حَتى تَمُرَّ فاطِمَة)
|
((موضوع))
الحاكم فى المستدرك (عن على بن ابى طالب)
ونحوه ذكره الشوكانى فى الفوائد المجموعه
والذهبى فى تلخيص الموضوعات (329)
(ضعيف الجامع الصغير وفي السلسلة الضعيفة(2688) )
4/
اقتباس:
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (كُنْتُ إذا اشْتَقْتُ إِلى رائِحَةِ الجنَّةِ شَمَمْتُ رَقَبَةَ فاطِمَة)
|
رواه الحاكم ، وقال : هذا حديث غريب الإسناد و المتن ، وشهاب بن حرب مجهول
والباقون من رواته ثقات .
قال الذهبي في التلخيص : مِن وَضْع مسلم بن عيسى الصفار . اهـ .
وقال الألباني : موضوع .
5 /
اقتباس:
|
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (يا عَلِي هذا جبريلُ يُخْبِرنِي أَنَّ اللّهَ زَوَّجَك فاطِمَة)
|
قال ابن الجوزي في " الموضوعات " : هذا حديث موضوع .
وأورده الشوكاني في " الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة
6 /
اقتباس:
|
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (ما رَضِيْتُ حَتّى رَضِيَتْ فاطِمَة)
|
رواه ابن المغازلي في " مناقب عليّ رضي الله عنه " ، وهو حديث ضعيف ؛ لأن مدار إسناده على " ابن لَهيعة " ،
وهو مِن رواية أبي الزبير عن جابر .
اقتباس:
|
7 / قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (يا عَلِيّ إِنَّ اللّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَكَ فاطِمَة)
|
قال عنه ابن الجوزي : هذا حديث موضوع ، وَضَعه محمد بن زكريا ، فَوَضَع الطريق الأول إلى جابر ، ووضع هذا الطريق إلى أنس .
قال الدارقطني : كان يَضع الحديث ، ورَاوي الطريق الثانية نَسَبه إلى جده ، فقال : محمد بن دينار ، وهو محمد بن زكريا بن دينار
8 /
اقتباس:
|
قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): (كُلُّ بَنِي أُمّ يَنْتَمونَ إِلى عُصْبَةٍ، إِلاّ وُلدَ فاطِمَة)
|
رواه الطبراني .
قال عنه ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بِشَيبة بن نعامة .
وقال الهيثمي : رواه الطبراني وأبو يعلى ، وفيه شيبة بن نعامة ، ولا يجوز الاحتجاج به .
وقال الألباني : ضعيف .