كانت وحدة إسلامية ثم أصبحت عربية ثم أصبحت خليجية ما أظن إن هذه إلا قومية قد ألقت رحلها هنا
يا أخي الكريم أو أختي الكريمة لا بد أن نبحث عن المخرج والمخرج موجود الرجوع إلى ديننا الحنيف فعندها تتحقق الوحدة أما أن نفرق المسلمين في مثل القوميات هذه فلا
الذي يغيظ ويفطر القلب أن دعاة الانقلابات اليوم يقولون لا بد أن يقدم القذافي محكمة العدل الدولية
أولا أقول منذ متى كان العدل عند الكفار
وثانيا لو كان العرب المسلمون متحدين وكانت الجامعة العربية ليست فقط مسمى بدون حقيقة لقدم لها القذافي وغيره للمحاكمة لا ننتظر أن يتدخل الكفار في شؤوننا الخاصة
فمثل من يفعل ذلك مثل من يتوضؤ بالبول
|