عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2011-04-15, 12:40 AM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 686
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد
افتراضي

قال صاحب المقال
اقتباس:

و لكن أجيب نفسي و أقنعها رغما عنها ,,,


أنك يا نفس لم تتعودي أن تتقبلي اللامعقول و اللافطري ,,,

إن كنت مؤمنة حقا فصرحي دفاعا عن دين ربك ,,,
و لا تكتمي ما إستفتاك به قلبك ,,,
فإن كان حقا فلك الأجر العظيم بمساهمتك و جهدك ,,,
و إن كان باطلا فالله يعلم نيتك و يعلم إنك ما أردت إلا الإصلاح ما إستطعت ,,,









فاقول تعليقا علي هذا الكلام

اولا اخي الكريم اعلم ان القول على الله بغير علم من أعظم الذنوب
لذلك علي المسلم ان يحذر كل الحذر من القول على الله تعالى بغير علم .
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

قال تعالي (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَابَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ<o:p></o:p>

وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَالَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لاتَعْلَمُونَ) [ الأعراف 33 ] .<o:p></o:p>

وقال تعالى : (( ولا تقف ما ليس لك به علم
إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )) [ الإسراء : 36 ]<o:p></o:p>


ثانيا قول النبي صلي الله عليه وسلم ( استفتي قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك )<o:p></o:p>


اتعلم لمن قاله النبي صلي الله عليه وسلم أنه
قد وجهه إلى الصحابي وابصة بن معبد رضي الله عنه .
فعند النسائي والترمذي بإسناد صحيح عن وابصة بن معبد قال
أتيت النبي صلي الله عليه وسلم أسأله عن البر فقال جئت تسأل عن البر قلت نعم
قال البر ما أطمئن إليه القلب وأطمأنت اليه النفس والآثم ما حاك في النفس
وتردد في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس . استفتي قلبك وأن أفتاك الناس وأفتوك " 0

أقول لك أخي إذا كانت مثل وابصة بن معبد في العبادة والزهد والعلم
فاستفتي قـلبك وأن أفتاك الناس وأفتوك .
في الجزء العشر من تهذيب التهذيب يذكر الحافظ بن حجر ترجمة لوابصة بن معبد


فينقل عن أحد التابعين أنه ما دخل عيه إلا وجد القرآن مفتوحاً بين يديه والدموع
ينحدر على خديه . ثم يقول كان عابداً زاهداً ورعاً من فقهاء الصحابة<o:p></o:p>


ثالثا قول النبي صلي الله عليه وسلم " إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران
وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر
فهذا أنما يكون لمن توفرت فيه شروط الاجتهاد ومنها :

1. أن يكون عالم بكتاب الله


، بكلياته وجزئياته
وعالما بالسنة الصحيحة .

2. عالم بالناسخ والمنسوخ من الشريعة .
3. أن يكون عالماً باللغة العربية

4. أن يبحث جميع أقوال العلماء في المسألة ثم يجتهد فيها .
وغيرها من الشروط<o:p></o:p>

فهل انت اخي الكريم ممن توفرت فيه هذه الشروط حتي تجتهد وتكون معذورا !!!
<o:p></o:p>

رابعا من تكلم بغير علم في الدين فهو آثم حتى لو أصاب
فإن أصابته لو وقعت لم تكن بمقتضى الطريقة الشرعية ?

قال الامام الشافعي رحمه الله ( من تكلف ما جهل ولم يثبته معرفة
كانت موافقته للصواب وإن وافقه من حيث لا يعرفه غير محمودة
وكان بخطئه غير معذور
إذا ما نطق فيما لا يحيط علمه بالفرق بين الخطأ والصواب فيه)

يقول الشيخ الفوزان حفظه الله تعالى (:الجاهل أو المبتدأ في طلب العلم ليس له اجتهاد
ولا يجوز له أن يجتهد وهو آثم باجتهاده أخطأ أو أصاب لأنه فعل ما ليس له فعله)

يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
(ومن تكلم في الدين بغير الاجتهاد المسوغ له الكلام وأخطأ فانه كاذب آثم
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي في السنن عن بريدة
عن النبي صلى الله عليهوسلم أنه قال القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة
رجل قضى للناس على جهل فهو في النار
ورجل عرف الحق وقضى بخلافه فهو في النار
ورجل علم الحق فقضى به فهو في الجنة )
فهذا الذي يجهل وإن لم يتعمد خلاف الحق فهو في النار
بخلاف المجتهد الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم
( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر
فهذا جعل له أجرا مع خطئه لأنه اجتهد فاتقى الله ما استطاع
بخلاف من قضى بما ليس له به علم وتكلم بدون الاجتهاد المسوغ له الكلام
فان هذا كما في الحديث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال ( من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار وفي رواية بغير علم
وفي حديث جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ
ومن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار
وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبضه بقبض العلماء
فاذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلواوأضلوا
وفي رواية للبخاري فأفتوا برأيهم وهذا بخلاف المجتهد الذي اتقى الله مااستطاع
وابتغى طلب العلم بحسب الامكان وتكلم ابتغاء وجه الله وعلم رجحان دليل على دليل
فقال بموجب الراجح فهذا مطيع لله مأجور أجرين إن أصاب وإن أخطأ أجرا واحدا)
رد مع اقتباس