فالقلب غصه وآلم ولا ادعى الفهم ولكنى اشعر بالخطر
اخوانى الاخبار تتوالى على تحركات الرافضه فى مصر ولا حياة لمن تنادى
فى حين العلاقه تتآزم بين ايران الشر ودول الخليج تفتح مصر ذراعيها لها
واول الغيث قطرة اليوم خبر
زيارة المرشح الرئاسى لايران
والخبر الذى تداول عن اول سفير ايران
برغم ان الخارجيه المصريه كذبته الا انه المؤشرات كلها تؤكد انه سيصبح واقع عما قريب
الذى يحزنى اكثر هو انشغال علماء اهل السنه بالترتيب للانتخابات والتحالف مع الاخوان
مع ان الاخوان هم ذراع ايران ووالله انها لمصيبه
وكآن الشيعه لن تتستغل الظروف وكان الشيعه غافلون عما يحدث
واستعجب من هذا الكلام
طيب انتم ترون ان الديمقراطيه حرام والان ترون ضرورة المشاركه فى الانتخابات لظروف
لما تتركونها!! ان كنتم ترون ان المشاركه الان ضرورى اذا لم نضع الناس فى خيارات احسنها سيئ جدا
هل عجزتم عن ترشيح شباب من الدعوة السلفيه !!
لما يجب ان يختار الناس ما بين علمانى فاسق او اخوان عميل لايران
اين شبابكم واين رجالكم !!
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.