
كيف حالكم يا إخوان؟
معذرة انقطعت عنكم طويلاً بسبب مشاكل النت.
الحمدلله على كل حال.
المهم :
أصبح عندى قناعة كااااااااملة أنه لا يدافع عن الإسلام فى مصر سوى السلفيين!!!!
الأزهرية مشغولون بالمناصب.
الصوفية قضيتهم الوحيدة هى القبور.
التبليغ يخرجون إلى غياهب الجب.
الإخوان ليس لهم قضية إلا الكرسى!!!
سابقاً كنا الوحيدين الذين نواجه خطر الصوفية. وحذرنا ولا زلنا من الإخوان!!! ثم تلى هذا مواجهة خطر المد الشيعى والتعريف بحقيقة النصارى والشعب المصرى مغيب بالكرة ورغيف العيش ، وبعد 25 يناير تحول الأمر إلى الدفاع والهجوم مع العلمانية والوجه الآخر لهم وهم النصارى وأصبح السلفيون هم فزاعة النظام والمجتمع فى مصر بعد كل هذا.
نحن نحارب فى جميع الجبهات.
لم يعجبنى أبداً موقف جماعة أنصار السنة المحمدية فى هذه الأحداث. قدمت لهم مقترح لتطوير الهيكل التنظيمى للجماعة ولم يلتفت له أحد ، سلمت منه ثلاث نسخ من يدى ليد أكبر ثلاثة فى الجماعة !!!!!
ولا زلت أحذر من الإخوان وهم يستويان عندى بالعلمانيين بل هم اشد خطراً حيث أنهم مطية الشيعة لغزو مصر. على الأقل العلمانيون واضحون ومعورف منهجهم أما الإخوان فمن يقرأ برنامج حزب العدالة والحرية يجد العجب العجاب ، وتصريحاتهم تصيبنى بالغثيان أسوأ واجهة لحزب يزعم أنه يستند إلى خلفية إسلامية!!
الدخول فى الانتخابات والأحزاب أمست ضرورة نحن مضطرون إليها لأن المؤسسات هى التى تؤثر الآن ، أنا مهتم بالحزبية فى إطار ما يحدث فى البلد ولكنى لم أنضم لحزب منها فلست مقتنعاً بأى واحد منها ، ربما وجدت فى راسى أفكار وبرامج وحلول هى أفضل مما أقرأ!!!
أنا فى بلدى قليل وغير مؤثر ، وقد صعقت بخبر الانفتاح مع الشيعة ، ولا زلت أجرى كشف حساب لثورة فأجدنا - نحن المسلمين - خسرانين!!!!
طلب منى رئيس مجلس إدارة فرع أنصار السنة بالمحافظة أن أتولى مسئولية لجنة الدعوة بفرع الشرقية ، ربما حينها أنشط لعمل ما يقدرنى الله عليه. لا أستطيع أن أعد بالكثير.
المهم ألا نتوقف والجهاد ماض.
الله المستعان.