
2011-04-29, 05:12 PM
|
 |
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المشاركات: 3,294
|
|
الاضطرابات في سورية كشفت السياسة المزدوجة للنظام الإيراني
الاضطرابات في سورية كشفت السياسة المزدوجة للنظام الإيراني
يرى محللون في طهران أن الاضطرابات في سورية تربك حليفها الايراني الذي يبدي حذراً لافتاً بالمقارنة مع حدة الانتقادات التي وجهتها طهران إلى الانظمة العربية الاخرى التي واجهت الوضع نفسه.
وبعد فترة من الصمت في البداية, انتهى القادة الإيرانيون بالتعليق على الازمة السورية التي اودت بمئات القتلى, محاولين في الوقت عينه التقليل من خطورتها.
واكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مطلع ابريل الجاري ان "هذه شؤون سورية الداخلية, سورية صديقتنا ونحن على ثقة بأن الحكومة والشعب السوريين سيحلان مشاكلهما بالتفاهم والهدوء".
وبعد ان اكد انه "ما من سبيل آخر سوى قبول رأي الشعب وتصويت الاكثرية, في سورية كما في سواها", سعى احمدي نجاد الى تحييد القادة السوريين باسم الكفاح المشترك لطهران ودمشق ضد اسرائيل.
وأكد ان الاضطرابات في سورية تحقق "هدف الولايات المتحدة وحلفائها والنظام الصهيوني الرامي الى كسر جبهة المقاومة" في وجه اسرائيل.
والبرلمان الايراني الذي غالباً ما يطلق مواقف متطرفة في السياسة الخارجية, التزم الصمت حول الوضع في سورية الذي بات موضع اهتمام للصحافة الايرانية, لكن من زاوية إخبارية بحتة.
وهذا الحذر يعكس تبايناً في المواقف الايرانية بالاستناد الى الانتقادات التي وجهتها طهران ضد قمع التحركات الشعبية في باقي انحاء العالم العربي.
واوضح محمد صالح صادقيان مدير مركز الدراسات الايرانية العربية الذي يتخذ من طهران مقرا له ان "ايران تدعم حركة الثورة العربية في البلدان الاخرى لكن ليس في سورية لأن دمشق تقاوم اسرائيل, وطهران تبني علاقاتها مع البلدان العربية بناء على درجة معارضتها" لاسرائيل.
وقال صادقيان "في الوقت نفسه, تنتقد بعض النخب هذا التفريق والمسؤولون الايرانيون اعتمدوا مقاربة أكثر توازناً خلال الايام الماضية", في وقت استمرت حصيلة ضحايا القمع في الارتفاع.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست "نعتبر استخدام العنف ضد الناس في اي بلد أمراً غير مقبول", الا انه لم يسم سورية.
وعلى الصعيد الستراتيجي, رأى المحلل المستقل في طهران مهرداد سرجوي ان انقلاباً أو إضعافا للنظام السوري "لا يمكن إلا أن يكون له تبعات سلبية على ايران".
واعتبر ان "سورية تشكل مدخل ايران الى لبنان وحزب الله" المدعوم من طهران, و"اسرائيل لديها مصلحة كاملة في كسر صلة الوصل هذه ما سيخفف ضغط" الحزب اللبناني على اسرائيل.
واعترف في المقابل ان "الدعم الايراني لنظام (الرئيس بشار) الأسد قد تنظر إليه المعارضة السورية بسلبية", وسيؤثر على العلاقات مع طهران بحال وصلت الى السلطة.
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|