اتابع فضيلة الشيخ محمد الزغبي كثيرا جزاه الله خير الجزاء يقوم بعمل جبار بالاظافة لكشف عقائد الكفر المجوسي فانه فى تحليلاته يلامس الجانب السياسي ودوه والاعلام ويبين ان مجرد التفكير فى التقارب مع هاؤلاء الرافظة الملاعنه وسياسيا اوامان جانبهم وجانب اعلامهم او حتى امكانية التعايش معهم يعتبر خطرا فادحا وكارثي يؤدى الي الندم بعد فوات الاوان ويؤدى الى مالايحمد عقباه وخاتمته من كل الجوانب العقائدية والسياسية كارثية
والمؤسف لا تعاليق على الاخبارمن شباب الامة بينما الرافظه نشطون جدا وبل من هو متفرغ للتعليقات ولو بجملة يقدح بها اية خبر لايناسب المجوس واذيالهم ويمدح كل خبر يناسبهم وان كان يبدوا ان الامر تافه اوبسيط فهم ادركوا فائدته القصوى وتاثيره القوي ونتائجه المهمة والمخفية تحت عدم الادراك باهمية التعليق منا ارجوا ان يدرك شباب الامه الامر ويكثف تعليقاته على مواقع الاخبار التى تتيح المشاركة بالتعليق عليها فانه جهاد
وبخاصتا فقد فشلوا فشلا مخزيا لهم ولعقيدتهم لينافحوا عنها عقائديا وفشلوا في ارباك المسلم في عقيدته رغم كل الخبث والكذب والتدليس والتقية التى استعملوها واقروا بهزيمتهم وعجزهم عن احباط عيقدة المسلمين فرجوا للخبث الاعلامي السياسي وارتشاء مثل هذا الخاسر مجدي الذى يحلم ليترشح لرئاسة مصر لعه يخدم المجوس من باب اوسع ويناظر عوض عنهم وبعثهم ل قنوات اخبارية سياسيه لها اخري اظافيه بتسميات لها معنى خداعي كقانة الاتحاد قانة الاتجاه وغيرها يريدون ان يخدعوننا بجلب طراطير مرتشية تزعم انها سنيه وتناظر لفائدة التقارب الملعون معهم
|