عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2011-05-07, 12:35 PM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 686
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد
افتراضي

اقتباس:
السؤال الثاني ,,,

اولا اخي الكريم ان اسلوب التهويل والشتم والاستهزاء يحسنه كل احد
ولكن العبرة بالدليل قال تعالي { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)
وإني أرباء بك ان تكون من اصحاب الشتم والبذاءة فنحن محاسبون علي ما نقول امام الله عز وجل<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
فلننتهج النهج العلمي في الرد ولنترك التهم والاستهزاء فانها ليست من شيم العقلاء

يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله (إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد ،
والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب : لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين
به الحق الذي معهوالباطل الذي معهم ، فقد قال الله عز وجل لنبيه صلي الله عليه وسلم :
(ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)
وقال تعالي : (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)

الفتاوي ج4 ص (186-187)

ثانيا قولك
اقتباس:
فهل هذه الفتوى خاصة بالحاكم الفرد الذي هو على رأس السلطة و الحكم , أم أنها تشمل جميع أفراد عائلته و ذريته و زبانيته ...<o:p></o:p>


فاقول وهل كان الحكام السابقين في مختلف العصور يحكمون بانفسم ؟؟؟؟؟
ام كان لهم امراء ووزراء وولاة وقضاة ينوبون عنهم في الحكم !!!!!!
وهل كان الخليفة او الحاكم او الملك يحكم بنفسه جميع الاقطار
ويتحكم في كل صغيرة وكبيرة من شؤن الدولة !!

ثالثا اما مناصحة الحكام فقد تكلم فيها علماءنا قديما وحديثا
وبينوها واوضحوها اجمل بيان واكمل ايضاح
والمقام يطول بشرحها ولكن اوجز القول فيها ببعض البيان من كلام علماءنا فاقول<o:p></o:p>


سئل الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله السؤال التالي :

هل من منهج السلف نقد الولاة من فوق المنابر؟ وما منهج السلف في نصح الولاة

فاجاب رحمه الله
( ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة، وذكر ذلك على المنابر؛ لأن ذلك يفضي إلى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف، ويفضي إلى الخوض الذي يضر ولا ينفع،
ولكن الطريقة المتبعة عند السلف النصيحة فيما بينهم وبين السلطان، والكتابة إليه،
أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلى الخير. أما إنكار المنكر بدون ذكر الفاعل
فينكر الزنا، وينكر الخمر، وينكر الربا من دون ذكر من فعله، فذلك واجب؛ لعموم الأدلة.
ويكفي إنكار المعاصي والتحذير منها من غير أن يذكر من فعلها لا حاكماً ولا غير حاكم.
ولما وقعت الفتنة في عهد عثمان رضي الله عنه

قال بعض الناس لأسامة بن زيد رضي الله عنه: ألا تكلم عثمان؟
فقال: (إنكم ترون أني لا أكلمه، إلا أسمعكم؟ إني أكلمه فيما بيني وبينه
دون أن أفتتح أمراً لا أحب أن أكون أول من افتتحه).
ولما فتح الخوارج الجهال باب الشر في زمان عثمان رضي الله عنه وأنكروا
على عثمان علناً؛ عظمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم،
حتى حصلت الفتنة بين علي ومعاوية، وقتل عثمان وعلي رضي الله عنهما بأسباب ذلك،
وقتل جمع كثير من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني، وذكر العيوب علناً،
حتى أبغض الكثيرون من الناس ولي أمرهم وقتلوه، وقد روى عياض ابن غنم الأشعري،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

: ((من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية، ولكن يأخذ بيده فيخلو به،
فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه))
رواه أحمد في مسنده (3 / 403 – 404 )، وابن أبي عاصم في كتاب السنة (2/ 521).
، نسأل الله العافية والسلامة لنا ولإخواننا المسلمين من كل شر، إنه سميع مجيب،
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وآله وصحبه.)
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثامن.

ويقول الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله
(قال صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة))
قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)).
وفي الحديث: ((إن الله يرضى لكم ثلاثًا: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا،
وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم)).

وأولى من يقوم بالنصيحة لولاة الأمور: هم العلماء، وأصحاب الرأي والمشورة،

وأهل الحل والعقد، قال تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} النساء: 83].

فليس كل أحد من الناس يصلح لهذا الأمر،


وليس الترويج للأخطاء والتشهير بها من شيء، ولا هو من منهج السلف الصالح،
وإن كان قصد صاحبها حسنًا وطيبًا؛ وهو: إنكار المنكر ـ بزعمه ـ
لكن ما فعله أشد منكرًا مما أنكره،وقد يكون إنكار المنكر منكرًا؛
إذا كان على غير الطريقة التي شرعها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
فهو منكر، لأنه لم يتبع طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم الشرعية التي رسمها،
حيث قال عليه الصلاة والسلام: ((من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده،
فإن لم يستطع فبلسانه،فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)).


فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الناس على ثلاثة أقسام: منهم من يستطيع أن يزيل
المنكر بيده؛وهو صاحب السلطة؛ ولي الأمر؛ أو من وكل إليه الأمر من الهيئات والأمراء والقادة.



وقسم ينكر المنكر بلسانه؛ وهو من ليس له سلطة وعنده قدرة على البيان.


وقسم ينكر المنكر بقلبه؛ وهو من ليس له سلطة؛ وليس عنده قدرة على البيان.) أ.هـ

رابعا ليس علي كل احد ان يناصح الحكام
فمن راي في نفسه القدرة علي ذلك وراي انه يسمع له فليفعل بالطرق الشرعية
وقد سئل الامام مالك -رحمه الله- : أيأتي الرجل إلى السلطان فيعظه وينصح له ويندبه إلى الخير فقال : إذا رجا أن يسمع منه وإلا فليس ذلك عليه.
ذكره ابن عبد البر في التمهيد 21/285 .<o:p></o:p>

اما اذا لم تتمكن من النصح فعليك كما قال الامام ابن عبد البر - رحمه الله -
(إن لم يكن يتمكن نصح السلطان فالصبر والدعاء فإنهم كانوا ينهون عن سب الأمراء) .
التمهيد 21/287 .<o:p></o:p>
رد مع اقتباس