سوريا تقمع المحتجين على الطريقة الإيرانية
سوريا تقمع المحتجين على الطريقة الإيرانية
أكد معارض سوري أن النظام السوري تعلم من حليفته إيران كيف يقمع الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في بلاده منتصف مارس الماضي، عبر اللجوء إلى التعذيب. وقال المعارض رامي نخلة في مقابلة مع وكالة الأنباء النمساوية نُشرت اليوم الأحد: "أولاً، عمدت إلى قتل أناس بصورة عشوائية لنشر الخوف، ثم أدركت قوات الأمن السورية أنّها إذا قتلت شخصًا فإن عشرة على الأقل من أصدقائه أو أقربائه سينزلون إلى الشوارع وسيكونون على استعداد للموت من أجل هذا الشخص، لكن إذا تم اعتقال وتعذيب شخص فإنّ عشرة على الأقل من أصدقائه سيخافون". وأضاف المعارض السوري: "هذا ما عمدت إليه قوات الأمن في الأسبوعين الأخيرين". وأردف نخلة: "هذه الوسيلة نقلت عن إيران التي قمعت بهذه الطرق حركة الاحتجاج لديها في 2009". وقال: "هذا نتيجة التعاون بين سوريا وإيران ولكن في الوقت نفسه هناك تفاؤل بالنسبة إلى مسار الثورة السورية". وأضاف المعارض السوري: "استخدام العنف خصوصًا قتل وتعذيب المحتجين لا يؤدي إلا إلى جعل الناس أكثر غضبًا ويعطيهم الرغبة في قلب النظام". وألمح إلى أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى صامتًا لفترة أطول، وينبغي أن يقوم بأمر ما. ولا يتوقف النظام السوري عند مجرد استلهام الطريقة الإيرانية في قمع المحتجين وقتل المتظاهرين وتعذيبهم بدم بارد، بل تؤكد التقارير الحقوقية وإفادات شهود العيان أن ميليشيات الباسييج التابعة للحرس الثوري الإيراني تشارك بعناصرها في قمع المتظاهرين إلى جوار قوات الأمن السورية وعناصر "الشبيحة" أو من يعرفون في بعض البلدان بـ "البلطجية".
مفكرة الاسلام
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|