الحكومة المصرية لاادري كيف تحت اية ظعت لاتريد ان تحل القظيه حتى اصبحت اداة للفتنة الوطنيه لتركها للكنيسة وكانها دولو داخل دوله هل ستعالج القظية بنفس الميوعة لو كان المسجد هو من قام بالاختطاف يجب على الحكومة الجديده مابعد مبارك وعصاباته ان تطبق القانون وتحرر المراة وتوفر لها الامان والحماية لتبدى حقيقة عقيدتها علنا ونم كتم جليا لو ان كامليا بقت على المسيحيه مكانت الكنيسة ان تختطفها ومزالت كامليا مسلمة نقية تقيه رغم ظغوك الاختطاف النفسيه وغيرها لانه لو رضغت وتراجعت عن الاسلام لاعلنت الكنيسة من زمان واظهرتها يجب على الحكومة انقاذ كامليا وتحريرها والا فان الحكومه تساهم فى الفتنة باجندة اجنبية كانت احد خططها يسهر على تنفيذها المجرم الارهابي السجين حاليا العدلي وكم هم كثر من يعوضوه باساليب اخر
|