عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-05-10, 06:54 PM
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد غير متواجد حالياً
محـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2009-06-25
المشاركات: 686
فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد فتح الرحمن احمد محمد
افتراضي شباب ...لا.... مراهقة !!! لتصحيح المفاهيم

الحمد لله ربالعالمين ، و الصلاة و السلام على خير خلق الله أجمعين ،
و على آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين , أما بعد :
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>


ان الشباب قوة خطيرة إذا تجمع على هدف معين ، وأخذ ماخذ الجد ، ومن اجل ذلك
كانت عناية الأعداء منذ وقت مبكر بتمييع هذا الشباب ، وإتلافه ، وإشاعة التفاهة والانحلال
في كيانه ، لكي لا يتجمع في يوم من الأيام على هدف معين ، ويأخذه مأخذ الجد .
ومن السموم التي نفثها اعداء الاسلام بين الشباب ، ،وما وضعوه في علم الإجتماع لديهم
تعريف ما يسمى بالمراهق ، وانها هي القلق والاضطراب الذي يصل عند البعض إلى
ما يشبه الجنون ، وتستغرق هذه المراهقة –كما يدعون- العقد الثاني من العمر كله ...<o:p></o:p>


و بمثل هذا المفهوم الباطل للمراهقة انتشر الفساد وانتشر سوء الأخلاق
وانتشرت البذاءة وانتشرت الألفاظ التي فيها قدح والألفاظ القبيحة
وإذا نظروا قالوا أن هذا مراهق !!!!،<o:p></o:p>


فتجده أنه يُفسد الآخرين ويشوش على المسلمين ويؤذي الناس في بيوتهم
ويؤذي الناس في منتدياتهم ويؤذي الناس في رحلاتهم ويؤذي الناس في استراحتهم ،
ثم بعد ذلك يقولون مراهق !!!!!.<o:p></o:p>


ومن اثار ذلك ان تري الآباء يوصون المدرسين كي يسامحوا اولادهم ،
لأنهم في فترة المراهقة !!!!!!،
وكذلك المدرسين ضللتهم هذه المغالطة ، فصاروا ينظرون إلى الشباب
نظرتهم إلى المريض الذي لا حرج عليه .
ويسمع الشباب ذلك من آبائهم ومدرسيهم ، ويلاحظون هذا التبرير!!!!!! ،
فيصدقون ذلك ، وينعكس على سلوكهم ومواقفهم ، فيزدادون كسلاً وطيشاً !!!!!
<o:p></o:p>


فلذلك اردت ان اقف وقفات سريعة حول هذا الموضوع الهام فاقول <o:p></o:p>


اولا تعريف الشباب والمراهقة في اللغة <o:p></o:p>

الشباب في اللغة : الشباب جمع شاب وتجمع شبان كفارس وفرسان ،
وقد تجمع على ( شببة ) ككاتب وكتبة<o:p></o:p>
ومادة ( ش ب ب ) تشير إلى معنى القوة والفتوة والحداثة والجمال والنماء ،
فالشؤبوب هو الدفعة من المطر ، وأول كل شيء ، وشدة دفعه ، وفرس مشب هائج متمرد
عصي القياد ، والشباب بالكسر النشاط ، ومن معانيها الحداثة والابتداء<o:p></o:p>
. ومن معاني الشباب النماء والزيادة ، تقول شبّ فلان أي كبر وزاد حجمه ،
وشبّ عن الطوق أي لم يعد الطوق يدخل في عنقه .<o:p></o:p>
ويحدد المعجم الوسيط فيقول : شبّ الغلام ( شباباً ) : أدرك طور الشباب ،
وشبّ النار ( شبوباً ) : توقدت ( والتوقد هنا يشير إلى التغيرات السريعة في طور الشباب ) ،
والشاب : من أدرك سن البلوغ ولم يصل إلى سن الرجولة

<o:p></o:p>
المراهقة في اللغة :يقول القاموس المحيط : ( رهق ) فلان رهقاً : سفه وحمق وجهال .
وركب الشر والظلم . وغشى المآثم . وفي التنزيل ( فزادوهم رهقاً ) : أي زادوهم إثماُ ،
ومن معانيها : كذب ، وعجل ، أما ( راهق ) الغلام : قارب الحلم ،
والمراهقة : الفترة من بلوغ الحلم إلى سن الرشد ،
أما ( المراهق ) : الموصوف بالجهل وخفة العقل . أو الرجل الفاسد ، أو المتهم في دينه .<o:p></o:p>
أما ( أرهق ) الليل : دنا ، وأرهق فلاناً : حمله على ما لا يطيقه .
ويقول الدكتور عبدالعزيز النغيمشي : راهق الغلام فهو مراهق إذا قارب الاحتلام ، ومادة رهق تعني أيضاً السفه والخفة والعجلة وركوب الشر .

ثانيا البلوغ و التكليف الشرعي<o:p></o:p>
ان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الإنسان، وهو سبحانه وتعالى أعلم بكل ما فيه،
ومع ذلك شرع سبحانه وتعالى تكليف الإنسان في هذه السن , سن البلوغ ،
إذا تفرض الصلاة والصوم والحج ، وسائر فروض العين على المسلم البالغ والمسلمة البالغة ، ويحاسب على تركها في الدنيا من قبل الإمام المسلم ، وفي الآخرة إن لم يغفر له الرحمن الرحيم .
وقبل البلوغ يجب أن يدرب الصبي كما تدرب الفتاة على هذه العبادات ،
ليعتاد عليها ويتعلمها ، لكن لا يعاقب على تركها قبل البلوغ ، كما يعاقب الراشد .
<o:p></o:p>
والأحكام الشرعية في الإسلام لا تعترف بفترة انتقالية بين الطفولة والرشد ،
كما في القوانين الوضعية التي لا تعتبر الإنسان رجلاً ، يطبق عليه القانون
قبل الثامنة عشر من عمره ، وتعتبر الشريعة الإسلامية البالغ رجلاً
راشداً في سائر التكاليف الشرعية ، وفي إقامة الحدود كذلك ، وفي تولي المسئوليات ، <o:p></o:p>

ولنا عودة ان شاء الله <o:p></o:p>
رد مع اقتباس