بسم الله الرحمان الرحيم
( يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم ( 104 ) ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ( 105 ) )
لقد امرنا الله بالمفاصلة بيننا و بين المشركين في كل شئ حتي كلمة راعنا انزلت عليها اية من فوق سبع سموات
لماذا كل هذا التاخبط و نحن نقول اننا اتباع السلف هل كانت عند السلف دولة مدنية ام ام خلافة اسلامية هذه من ناحية من ناحية اخرة عندما نستعمل كلمة يجب ان نعي معناها لا ان ناتي بتفسير لها من عندنا
تعالو نبحث في محرك البحث عن معني كلمة دولة مدنية
اقتباس:
يريدونها دوله مدنيه .... فما معنى ذلك؟؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
ترتكز الدولة فيالمدينة الغربية الحديثة على دعائم ثلاث، وهي:
1-العلمانية أو اللادينيةsecularism
2- القومية أوالوطنيةnationalism
3- الديموقراطية أوحكم الشعبdemocracy
الدولة المدنية الحديثة دولةعلمانية:
والعلمانية تعني فصلالدين عن الحياة، وعدم الالتزام بالعقيدة الدينية أو الهدي السماوي، فلا دخل للدينفي شئون الحياة المختلفة: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية، وإنماللبشر أن يعالجوا شئونهم المختلفة على أسس مادية بحتة، ووفق مصالحهم ووجهات نظرهموميولهم، وهذه النظرة المادية للدولة في المدنية الحديثة الغربية إنما نشأت نتيجةرفض أوروبا لسيطرة الكنيسة اللاهوتية واستبدادها في القرون الوسطى في أوروبا، والتييصفها الأوربيون أنفسهم بأنها كانت قرون تأخر وانحطاط، فكان لابد من إزالة سلطانالكنيسة، وعزله داخل جدرانها، وإطلاق العنان للعلم والعلماء المتطلعين إلى التقدموالرقي.
لقد وقفت الكنيسةعائقاً أمام تقدم البشرية فكان لابد من إقصائها، ولكن صحب هذا الإقصاء روح المعاداةللدين، وإن كان للبعض أن يقول إن لأوروبا عذرها في معاداة استبداد الكنيسة التيحولت حياة الناس إلى جحيم لا يطاق، ولكن الكنيسة لم تكن وقتها ممثلة أبداً للدينالحق، ولا ممثلة لنظرة الدين الحق للعلم والعلماء، فكان على أوروبا أن تتجه إلىالإسلام الذي ملأ الأرض بنوره وعدله، بدلاً من أن توقع البشرية في أوحال الماديةالملحدة التي تتبنى الرفض الدائم لكل ما يرتبط بالدين، ومعلوم أن الإسلام دينودولة، ولا يعرف العداء للعلم والعلماء، بل قاد الإسلام يوم كان مطبقاً في الأرض- البشرية إلى تقدم كبير في شتى فروع العلم المختلفة، فلا يخلو فرع من فروع العلم منواحد من أفذاذ العلماء المسلمين وقت كانت أوروبا في سبات عميق في ظل نصرانيةمحرفة.
الدولة المدنية الحديثة دولةقومية:
تبني الدولة المدنيةالحديثة معاملاتها الداخلية والخارجية وفق نظرة ضيقة تتعصب للوطن ولأبناء الوطن،وتسعى لاستعلاء هذا والوطن وأبنائه على غيرهم، وهذه الغاية تبرر اتخاذ كافة الوسائللتحقيقها دون ارتباط بقيم أو مراعاة لمبادئ وإن كانت سماوية، وهذه النظرة القوميةوالوطنية المتعصبة ظهرت أيضاً كرد فعل لتسلط الباباوات والقياصرة على شعوب أوروبا،فجاءت الدعوة إلى القومية والوطنية رفضا للخضوع للسلطة الدينية للباباوات والسلطةالسياسية للأباطرة، ليكون ولاء كل شعب لوطنه لا لغيره، وصارت القومية والوطنية غايةتبرر الوسيلة، والويل كل الويل للشعوب المغلوبة من استعلاء الشعوب المنتصرة، وتحولتحياة الشعوب إلى صراع من أجل العلو في الأرض والزعامة الدنيوية. والإسلام يرفضاستعلاء جنس على جنس أو قومية على قومية، ودعوة الإسلام دعوة عالمية، لا تنحصر فيإقليم أو حدود أرضية أو جنس.
الدولة المدنية الحديثة دولةديمقراطية:
بعد أن أبعدتالعلمانية الدولة عن هدي السماء، ودفعتها القومية والوطنية إلى الأنانية والاستعلاء
على الآخرين، تبنت الدولة المدنية الحديثة النظام الديموقراطي فيالحكم، ليكون الحكم بمقتضى مصالح كل شعب ورغباته، فالحق والصواب ما يحقق منافعالأمة الدنيوية، والخطأ والباطل ما كان لا يحقق مصالحها، وتقدير المنافع والمصالحتحدده رغبات الشعوب وأهواؤها، وما كان مرفوضاً بالأمس يقبل اليوم، وما يقبل اليومقد يرفض غداً، فلا ثوابت ولا قيم ولا مبادئ إلا المصلحة والمنفعة تحددها قياداتوزعامات من البشر تقود الجموع إلى ما ترى.
والإسلام يجعلالهداية في شرع الله -تعالى-، ويستمد قوانين الأمة منه، في ظل ثوابت عقائديةوأخلاقية وتعبدية لا تتغير ولا تتبدل، ومنهج لمعاملات الأمة يجمع بين القواعدالعامة وبعض التفصيلات تراعى صلاحية الشريعة لكل زمان ومكان، ونظام للعقوبة رادعيضمن للأمة الأمن والأمان، والتكافل بين أبناء المجتمع الواحد يؤهل المجتمع للتماسكوالتواد والتواصل.
لقددخلت العلمانية مصر في ظل حكم محمد علي، وعرفت المجالس النيابية الديموقراطية فيعهد أبنائه، تبنى المصريون الدعوة إلى الوطنية والقومية بعد ثورة 1919، وتقلبتالأمة في ظل الأنظمة الشرقية والغربية والدعوات المختلفة، فهل جنت الأمة في ظلالمدنية الحديثة ما وعدها به من حملها عليها؟؟؟
|
دولة مدنية هي مبنيا اساسا على فصل الدين عن الدولة فكيف ستكون ذات مرجعية اسلامية
ثانيا ما الذي يمنعنا من تحكيم شرع ربنا السنا مسلمين السنا مطالبين بتحكيم شريعة ربنا في حياتنا
بالنسبة لاخوان المسلمين فمنهجهم علماني صرف بدون ضحك على الذقون علمانين و ان قالوا دستورنا القرءان و سبيل الجهاد