
هذا ما نشرته قناة الجزيرة :
وفي هذه الأثناء عثر سكان مدينة درعا على ما قيل إنه قبر جماعي يضم جثث نساء وأطفال.
صورة نشرت بموقع يوتيوب لما قيل إنها جثث اكتشفت بقبر جماعي بدرعا (الفرنسية)
عشرات الجثث
وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا عمار القربي -في تصريحات للجزيرة من القاهرة- إن سكان درعا اكتشفوا خلال ساعتيْ رفع حظر التجول المفروض على المدينة، قبرا جماعيا يحتوي على عشرات الجثث من ضمنها جثث أطفال ونساء.
وأفاد القربي -في تصريحات لاحقة- بأن القبر موجود في الجزء القديم من المدينة، وأن السلطات قامت فور الكشف عنه بتطويق المكان ومنع السكان من الاقتراب منه، مؤكدة أن جثث الأشخاص الموجودين فيها ستسلم لاحقا إلى أقارب الضحايا.
وقالت وكالة أسوشيتد برس -نقلا عن تقارير إعلامية- إن 20 شخصا دفنوا في ذلك القبر، مع العلم بأن المدينة الموصوفة بأنها مهد الاحتجاجات تعرضت للاقتحام من قبل وحدة عسكرية مدرعة في 25 أبريل/نيسان بدعوى تطهيرها من بعض العناصر المسلحة، ثم أعلنت قبل أيام بدء الانسحاب التدريجي منها.
ونقلت وكالة رويترز عن بعض القرويين في درعا قولهم إنهم انتشلوا 13 جثة من قبر في أرض زراعية، بينها جثة تعود لعبد العزيز أبو زياد (62 عاما) ولأولاده الأربعة، إلى جانب جثة سيدة وطفلها. وقال ثلاثة من سكان المنطقة إنه لم يتم التعرف على هويات الأشخاص الستة الباقين.
وقال القربي أيضا إن 34 شخصا لقوا مصرعهم خلال الأيام الخمسة الماضية في بلدتي جاسم وإنخل القريبتين من درعا، معربا عن خشيته من وجود مزيد من القتلى في الحقول والبساتين المحيطة بالبلدتين، نظرا لمنع المواطنين من الاقتراب منها من قبل القناصة وقوات الأمن.