الاعتراض على الحق شرك الاعتراض على الحق كفر
ان قضية اسشتهاد الحسين بن علي فيها حكمة بالغة وفيها درس عظيم يجب ان يفهمه الجميع وخصوصا الاخوة الشيعه والعلويون لان كثيرا من ابالسة الانس تعاونوا مع ابالسة الجن ليضلوا الناس ويمكروا بهم مكرا عظيما . ان الله امتحن نبيه المصطفى امتحانا عظيما شبيها بما امتحن به خليله ابراهيم ودلك عندما اتاه جبريل واخبره ان سبطيه الحسن والحسن يقتلان احدهما بالسم والاخر تحتد رقبته فما كان منه صلى الله عليه وسلم الا ان استرجع واستسلم للامر دون اعتراض او جدال او مراجعة او حتى محاولة تدكير لله انه رسوله وان عانى ماعانى في سبيل نشر الرسالة الاسلامية فمن باب اولى ان يكافا لا ان يعاقب وهنا يكمن الدرس الدي يجب ان يفهمه الجميع والدي يجب ان يكون نورا يبين الطريق لكل الناس من الحاكم الى المحكوم . ان الامة السورية والشعب السوري خرج يعلن ان لاشرعية للنظام والحكم والحاكم وانه قد سقط وفقد شرعيته ودعم الشعب مطالبه بعد اراقة الدماء التي استحلها هدا الحاكم المجرم مع طغمته الاجرامية فما كان رد هدا الحاكم الدي يدعي حب ال البيت وينتسب الى طائفة تسمي نفسها بالعلوية نسبة الى اطهر الناس واكرمهم الا ان بطش وظلم وقتل وعاث فسادا وخرب الديار واهلك العباد . انظروا الى المفارقه العجيبة فبدلا ان يكون عليا كرم الله وجهه نبراسا وعلما عليه نار لهم ولغيرهم واسوة حسنة لانه تربي في المدرسة المحمدية عملا وسلوكا وخلقا ,كان عليا يملك القوة والسطوة والقدرة على البطش والتنكيل باعدائه و يعرف قتلته وقتلة ابنائه بالاسم ولكنه لم يقتل احدا منهم وانما استسلم للامر الالهي ولم يعترض كي لايدخل بالشرك والكفر ولان الامانة التي انيطت به ابت الجبال والسموات والاراضين حملها وحتى لايكون ظلوما جهولا لم نر الامام عليا ظالما او بطاشا او قاتلا او سارقا او مشركا كافرا ولكنه كان هاديا مهديا ترك سيرة حسنة يشهد له بها العدو قبل الصديق ولكن حاكم سوريا المجرم سليل الاجرام لم يتأس بامير المؤمنين ونجليه الكريمين ولم يتنازل عن امر لاحق له فيه على الاطلاق لانه وصل اليه عن طريق غير شرعية فرض بها فرضا على كل اطياف الامة ولو فرضنا جدلا شرعية حكمه وانتخاباته ووصوله الى السدة الرئاسية ببيعة اعطاها له الشعب السوري لتكون امانة في عنقه خانها وخان هده الامة ولم يلتزم بما وعد به وبما تأملت الامة منه ,وعندما هبت الامة السورية لتقول له قف قد فقدت شرعيتك دينا وشرعا ودستورا وقانونا مدنيا لجأ هدا المجرم الى القوة الماديةوالبطش الاجرامي من الة عسكرية منحها الشعب لمؤسسة سميت بالجيش والشرطه لتحمي الوطن والامه لا لتقمع الشعب وتدمر البلد وتعيث فسادا يمينا ويسارا في محاولة لتمريغ انف الشعب وادلالهم وتخويفهم وارهابهم مدعوما بفتاوى من ابالسة وشياطين زينوا له فعله ولم يدكروه بمحنة امير المؤمنين ونجليه وكيف انقادوا الى الحق ولم يتجاوزوا الحق قيد انملة ولم يظلموا ولم يقهروا او يفسدوا كما يفعل هو وطغمته وشبيحته ومخابراته وحزبه وبعدها يسوغ لنفسه الامر ويبرره كما لو انه الها وله الحق الالهي في التسلط على العباد والديار ونهب الثروات وافقار السواد الاعظم من شعب ابي لايعرف الا الله ربا والقران دستورا ولايعرف الا الشرائع السماوية دينا بكل اطيافه التي تلاحمت كالبنيان المرصوص وشكلت نسيجا استطاع ان يحطم ويكسر سلاح البغي والطائفية والشردمة مستلهما من قضية استشهاد الحسين والامام علي ابلغ المواعظ والعبر التي تقول ان الناس كلهم سواء امام الله يقفون على صعيد واحدتماما كما يقف الناس في الصلاة لافرق بينهم ولا ميزة لاحد على الاخر ابدا الا بما يزن به المرء نفسه بميزان الدين والشرع والاخلاق التي تعتبر ناموسا لاقيمة اعتبارية لاحد على الاطلاق ان شد او حاول القفز فوق هدا الناموس الدي يسلط سيفه ليقتص من الظالم ويرد الحق للمظلوم تماما كما قال الفاروق لايزال القوي ضعيفا عندي حتى اخد حق الضعيف منه ولكننا نرى ان هدا المجرم سليل الاجرام يعتبر نفسه هو الضعيف والشعب هو القوي الدي يجب ان يؤخد الحق منه وان يجعل عبدا لشردمة لاترع الا ولا دمة ولاتعرف الا قانون الغاب شرعة ودستورا وهنا نساله ياحاكم سوريا لو ان الله اخبرك انك ستمسخ وتهزم وتدمر وتقتل دريتك وتستباح حرماتك مادا سيكون جوابك لاداعي لان تجيب لان سلوكك يفضح سريرتك ولان المنافقين الدجالين الدين يحيطون بك ممن يسمون انفسهم علماء دين بكل مداهبهم ودياناتهم ومشاربهم يزينون فعلك ويبررون بطشك ويعطوك اقوالا زائفة واكاديب باطلة تماما كما قال الله سبحانه وتعالى ومهم لايعرفون الكتاب الا اماني لهدا نهيب بكم ايها الاخوة الشيعة والعلويون ان تبصروا وتتبصروا وان لاتبيعوا اخرتكم بدنيا نمرود ديكتاتور مجرم فرعون مافيوي بلشفي ان الدين بين وان الحق بين وان الاكاديب والاماني والاباطيل التي يغشون بها عيونكم ويجعلونها ككدان الحصان لكم يجب ان ترفضوها وتنبدوها وتنطلقون للحق لان الحق احق ان يتبع والشمس لاتستطيع غيمة حجب نورها ولو طال زمن الحجب لان الناموس الالهي قد قرر دلك ولولا دفع االله الناس بعضهم ببعض لهدمت بيع وصلوات ومساجد يدكر فيها اسم الله كثيرا , ان ابالسة الانس والجن يمرغون انوفكم باباطبل واكاديب لم ينزل بها الله سلطانا ولم يكن لها سندا لا في التنزيل ولا في التاويل لا لشيء الا ليكونوا سادة لكم وانتم عبيدا يسيرونكم كما يريدون ويوجهونكم كما يشاؤون ويستحلون بكم دماء محرمة لايجوز اراقتها بدعوى الانتقام لعلي واله وهم انفسهم من قتل الدرية النبوية الشريفه بنقضهم البيعة لهم وبخيانتهم وعدم النفير لنصرتهم وبعد دلك تسليمهم لاعدائهم للتنكيل بهم ثم بعد دلك يوقعونكم بالكفر والشرك بدفعكم لممارسة طقوس ليست من الدين الحنيف ولا من الشرع الالهي ولا يقبل بها عاقل حر مفكر صاحب عقل ونهى تفكروا يااخوتنا وانظروا واعلموا ان الجميع ميت وان الجميع موقوف ومسؤول اما الديان رب الانام فلا تبيعوا اخرتكم بباطل اوجده ابليس وشياطين من الجن والانس . ان عليا والحسن والحسين وامهما الطاهره فاطمة الزهراء لم يعترضوا على الله او ينكصوا على اعقابهم ولم يكفروا ولم يشركوا فلمادا ترضون لانفسكم الكفر والشرك واتباع ابليس وشياطين الانس من الاسديين الطائفيين الايرانيين المجوس الدين يمكرون ويمكر الله وهو خير الماكرين وسياتيهم الله من القواعد ليخر عليهم السقف