الموضوع: القاعدة وحماس
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-05-24, 12:14 AM
اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-12
المشاركات: 298
اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة
منقول القاعدة وحماس

لو أردنا معرفة الدور الذي لعبه تنظيم القاعدة من أجل دعم صمود غزة, فإننا سنلاحظ بأن هذا التنظيم لم تقدم سوى التخوين لحكومة حماس ونشر الفتاوي التكفيرية والفتن داخل القطاع, ففي تسجيل مصور لمؤسسة سحاب كان عنوانه “فلسطين شأننا وشأن كل مسلم” خون أيمن الظواهري حركة حماس, وقال بأن الحركة تنازلت عن معظم اراضي فلسطين لليهود من أجل الكرسي واتهمها بأنها اعترفت بشرعية اسرائيل , وسمى الإنتخابات التي فازت بها حماس بإنتخابات أقيمت تحت ظل الإحتلال وفي ظل مرجعية الدساتير العلمانية . ومن خلال تسيلط الضوء على المسمى هشام السعيدني الملقب بأبي الوليد المقدسي, والذي بسببه أهدر دم المتضامن الإيطالي فإن هذا الرجل هو المسؤول الشرعي لجماعة التوحيد و الجهاد, وهو يعتبر من رؤوس التكفيريين في غزة ومشهور ببياناته التكفيرية والتي كفر فيها حماس وبلا مورابة عندما قال:”أما حكومة حماس فلا فرق بينها وبين غيرها من الحكومات الكافرة؛ لتلبسها بمكفرات عدة؛ منها: تبني الديمقراطية بأساسها الكفري كما صرح قادتها، وهو الاحتكام إلى الشعب”. ولم يستثنى هذا التكفيري الأجهزة الأمنية التابعة لحماس بقوله:”الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة حماس المرتدة أفرادها كفار على التعيين ولا يُعذرون بالجهل”. ثم بعد ذلك اضاف إليهم نواب ووزراء حماس حين قال:”نواب ووزراء حكومة حماس أو غيرها من الحكومات التي تشرع التشريعات الكفرية، وتحكم بغير ما أنزل الله مرتدون بأعيانهم؛ لأنهم ارتكبوا الشرك الأكبر”.
وقد كانت نتيجة هذه الهجمة المسعورة خلق الأرضية المناسبة لمن يسمون بالجماعات السلفية الجهادية كي يعيثوا فسادا في قطاع غزة حيث قامت تلك الجماعات بتفجير مقاه ومحال للإنترنت، وصالونات التجميل للسيدات، ومؤسسات مسيحية في غزة بدعوى تغيير المنكر وأباح لهم التكفيري أبو الوليد المقدسي ذلك بقوله”استعمال التفجير في إزالة المنكر ليس أمرا مخالفا للشريعة؛ لأن التفجير داخل في عموم التغيير باليد، فالتفجير: هو نسف للشيء وسحقه مع حرقه”. وقد قامت تلك الجماعات التكفيرية بقيادة عبد اللطيف موسى وعدد من المسلحين التابعين له في يوم 14 أغسطس 2009 بمسجد ابن تيمية في رفح إعلان قيام الإمارة الإسلامية, هذا الإعلان الذي تفوح منه رائحة المؤامرة الصهيونية من أجل ضرب مشروع المقاومة في فلسطين, ودعا الأخيرحكومة حماس في غزة إلى تسليم أسلحتها والإنضمام لجماعته وهدد بأنه سيقاتلهم إن حاولوا منعه. وقد نتج هذا الإعلان المشبوه تفجر المواجهات مابين حكومة غزة وهذه الجماعات التكفيرية, وكل ذلك يصب في مصلحة العدو الصهيوني والذي يخطط لإثارة البلبلة والفوضى داخل القطاع, من أجل كسر روح الصمود لدى الشعب الفلسطيني المحاصر.
__________________
أن الروافض والخوارج شر من وطيء الثرى
أكره كل أهل البدع شيعه إخوان صوفية الخوارج القاعدة هم العدو الحقيقي للإسلام لإنهم مثل السوس ينخرون في ديننا ويقدموه ناقص حتى أن ألقى الله عز وجل سأدافع عن التوحيد والسنة واتباع نبينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
http://www.youtube.com/watch?v=I_BsUerwWhM

قال الإمام الآجري رحمه الله:[فإن الفتنة يفتضح عندها خلق كثير!!!!!!]…
قال سفيان بن عيينة:“ليس العاقل الذي يعرف الخير والشر؛ إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتبعه، وإذا رأى الشر اجتنبه”. [حليةالأولياء-8/339]
رد مع اقتباس