وقد كانت نتيجة هذه الهجمة المسعورة خلق الأرضية المناسبة لمن يسمون بالجماعات السلفية الجهادية كي يعيثوا فسادا في قطاع غزة حيث قامت تلك الجماعات بتفجير مقاه ومحال للإنترنت، وصالونات التجميل للسيدات، ومؤسسات مسيحية في غزة بدعوى تغيير المنكر وأباح لهم التكفيري أبو الوليد المقدسي ذلك بقوله”استعمال التفجير في إزالة المنكر ليس أمرا مخالفا للشريعة؛ لأن التفجير داخل في عموم التغيير باليد، فالتفجير: هو نسف للشيء وسحقه مع حرقه”. وقد قامت تلك الجماعات التكفيرية بقيادة عبد اللطيف موسى وعدد من المسلحين التابعين له في يوم 14 أغسطس 2009 بمسجد ابن تيمية في رفح إعلان قيام الإمارة الإسلامية, هذا الإعلان الذي تفوح منه رائحة المؤامرة الصهيونية من أجل ضرب مشروع المقاومة في فلسطين, ودعا الأخيرحكومة حماس في غزة إلى تسليم أسلحتها والإنضمام لجماعته وهدد بأنه سيقاتلهم إن حاولوا منعه. وقد نتج هذا الإعلان المشبوه تفجر المواجهات مابين حكومة غزة وهذه الجماعات التكفيرية, وكل ذلك يصب في مصلحة العدو الصهيوني والذي يخطط لإثارة البلبلة والفوضى داخل القطاع, من أجل كسر روح الصمود لدى الشعب الفلسطيني المحاصر.[/QUOTE]
من اراد ان يكذب فليكذب على من مات يا راجل من اين لك بكتبت يمينك من هذا البهتان
|