كما قلنا سابقا اخي الكريم
حماس .. لا يضُرُّهم من خذلََهُم ولا من خالَفهُم ..
حركة المقاومه الاسلاميه حماس : هي الحركه الاسلاميه بفلسطين
حركة المقاومه الاسلاميه حماس : هي الحركه الاسلاميه بفلسطين
وباقي الحركات هي حركات اسلاميه
لذلك حماس ليست الحركه الاوله او الثانيه او الثالثه ألخ . هي الحركه الاسلاميه بفلسطين.
حماس امتداد الحركه الاسلاميه بفلسطين. وهي امتداد قديم
حماس ينتمي لها ويؤدها معظم علماء فلسطين
رابطه علماء فلسطن في الداخل ورابطه علماء فلسطين في الخارج وهيئة علماء فلسطين في الخارج معظمهم اما منتمين او مؤيدين
ويصنعون قرار الحركه
طبعا اهل العلم والعلماء يتركون الرئي والقرار علماء اهل الرباط لانهم الاصح لتلك الحكم والفتاوي طبعا بتشاور مع كبار علماء الامه ورجاها واهل العلم
لماذا ليس هناك احتجاج على حماس في قضايه كثيره التحرر المرحلي والعلاقه مع ايران الاحداث الاخيره مع الجماعات التي تسمي نفسها سلفيه ........ألخ
لان الحركه الاسلاميه بفلسطين تتخذ قرارتها من علمائها بالتشاور مع علماء الامه
وحركه حماس مرتبطه اكثر بكثير مما اتصور انا او انت او اي شخص اخر بعلماء الامه وتستشيرهم في كل خطوه تتخذها
في فلسطين الاوليه لتوحيد الامه وتنبذ التطرف
إيران لا تتدخل في قرارات الحركة ولا في المصالحة ولا غيرها، وقرار الحركة قرار مستقل تماما ، ولا يمكن لأي دولة – حتى الحلفاء- التدخل في قرار الحركة .. أما بالنسبة إلى الدعم المالي، فنحن كحركة تحرر وطني من حقنا على أمتنا، - ليس فقط الشعوب التي ما بخلت علينا – ولكن حقنا على كل الدول العربية والإسلامية أن تدعمنا وتدعم شعبنا وتدعم مقاومتنا، .. فمقاومتنا وصمودنا هو خط الدفاع الأول عن الدول العربية والإسلامية.. ونحن رأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني الذي يستهدف الجميع ويستهدف مقدسات الأمة.. هذا حق ومن يقصر فيه فإنما يقصر في واجب وتكليف رباني في الجهاد والمقاومة..ولذا نحن نقبل بل ونطالب بالدعم غير المشروط.. وإيران دولة كبيرة ولها دورها في التصدي للمشروع الصهيوني ومناهضته..وهي تقدم دعما ماليا لحماس ولحكومتنا غير مشروط.. فليس العتب على إيران التي تقوم بواجبها ودورها.. وإنما العتب على الدول العربية والدول الإسلامية التي لا تقدم شيئا.. ومع ذلك تحاول فرض الشروط والإملاءات السياسية..
اقتباس:
|
وهل اهل من يدافع عن السنه يسمح باقامة حسينيات فى غزة
|
عندك دليل !!!
التهمة والتخوّف في غير محلّه, وعدم التحقيق في الأمور والحكم على
الشئ بدون دليل قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا )
حسن الظن من صفات المسلم.
فإن سوء ظن المسلم بإخونه من غير برهان
من أسباب التدابر والتقاطع والتباغض بين المسلمين .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لا تظن بكلمة خرجت من أخيك
المؤمن شراً , وأنت تجد لها في الخير محملاً .
. قال الحسن البصري رحمه الله: ابن آدم ! تبغضُ الناس على ظِنةٍ
.وتنسى اليقين من نفسك
العاقل يحسنُ الظن بإخوانه, وينفرد بغمومه وأحزانه
كما أن الجاهل يسء الظن بإخوانه , ولا يفكر في في جناياته وأشجانه .
وسيئ الظن إنما يتعب نفسه ويشقيها بتتبع عيوب الناس وعوراتهم
وكان الأجدر به أن يبحث في عيوب نفسه ويعالجها من مساوئها .
قال ابن حبان: (التجسس من شعب النفاق , كما أن حسن الظن من شعب الإيمان) .
فلذا امر الله بالتثبت وعدم التسرع في إلقاء التهم فقال الله تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ
فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )
فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سوء الظن ووصفه بأنه أكذب الحديث
لأنه يؤدي إلى الكذب والافتراء على المظنون به , فقال عليه الصلاة والسلام
( إياكم والظن , فإن الظن أكذب الحديث, ولا تجسسوا, ولا تحسسوا, ولا تحاسدوا
ولا تدابروا , وكونوا عباد الله إخواناً ) متفق عليه