عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2011-06-04, 03:06 AM
غرباء غرباء غير متواجد حالياً
عضو نشط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-18
المشاركات: 637
غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء غرباء
افتراضي

قال أبو حازم :
(كل نعمة : لا تقرب من الله عز وجل : فهي بلية ) حلية الأولياء 3 / 230

قال ابن إبراهيم المصري:
(من أحب الله عاش ، ومن مال إلى غيره طاش ، والأحمق يغدو ويروح في لا شيء ، والعاقل عن خواطر نفسه فتاش) شعب الإيمان 7 / 417


قال الفضيل بن عياض:
(( اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالةولا تغتر بكثرة الهالكين )) الاعتصام للشاطبي


قال ابن عباس :
(العافية عشرة أجزاء تسعة منها في الصمت والعاشرة اعتزالك عن الناس) صفوة الصفوة 4 / 257

قال بن المبارك رحمه الله:
(( ليكُن الذي تعتمد عليه الأثر ، وخذ من الرأي ما يفسر لك الحديث )) أخرجه البيهقيفي السنن الكبرى


قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام -رحمه الله تعالى-توفي سنة 224 هـ-:
"المتبع للسنة كالقابض على الجمر، وهو اليوم عندي أفضل من ضرب السيف في سبيل الله - عز وجل-"
.كتاب الإيمان

قال ابن القيم رحمه الله:
وسمعت شيخ الاسلام ابن تيمية قدس الله تعالى روحه يقول الذكر للقلب مثل الماء للسمك فكيف يكون حال السمك اذا فارق الماء
-
الوابل الصيب ص : 63

قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله
(( السنة
سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ))
مفتاح الجنة في الاعتصام بالسنة

وقال(( لو كان الكلام علما لتكلم فيه الصحابة والتابعون
كما تكلموا في الأحكام ، ولكنه باطل يدل على باطل ))
البغوي في شرحالسنة

قيل لابن عباس رضي الله عنهما:
إن اليهود تزعم أنها لا توسوس في صلاتها فقال : و ما يصنع الشيطان بالقلب الخراب
( الوابل الصيب ، ص 43).

من جميل ما قيل في التواضع و ذم الكبر
ما قاله الكريزي منشدا
فيما رواه عنه ابن حبان في روضة العقلاء ص 61 :
و لا تمش فوق الأرض إلا تواضعًا***فكم تحتها قومٌ همُ منك أرفعُ
فإن كنت في عز و خير و منعة ***فكم مات من قومٍ هم منك أمنعُ .

نقل ابن مفلح في الآداب 1/273عن شيخ الإسلام :
( أن هجر المسلم العدل و مقاطعته و تحقيره من الكبائر ).

سُئِلَ الحافظ عبد الغني المقدسي :
( لِمَ لا تقرأ من غير كتاب ؟ قال : أخاف العجب)
السير 21/449 [/

قال أيوب السختياني رحمه الله
(( إني
لأخبر بموت الرجل من أهل السنة ، فكأني أفقد بعض أعضائي )) رواه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد

قال شيخ الإسلام :
( و المطلوب من القرآن هو فهم معانيه والعمل به ، فإن لم تكن هذه همة حافظه =لم يكن من أهل العلم والدين )
المجموع 23/55

قال ابن القيم:
قلت لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوما سئل بعض اهل العلم ايما انفع للعبد التسبيح او الاستغفار فقال اذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد انفع له وان كان دنسا فالصابون والماء الحار انفع له فقال لي رحمه الله تعالى فكيف والثياب لا تزال دنسة - الوابل ص : 124

قال مالك:
جُنة العالم "لا أدري" فإذا أغفلها أصيبت مقاتله
سير أعلام النبلاء(8/77)


قالعبد الله بن عمر رضي الله عنهما
(( لا يزال الناس على الطريق ما اتبعواالأثر )) رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

وقال (( كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة )) المصدر السابق

قال أبوالدرداء رضي الله عنه
(( لن تضل ما أخذت بالأثر )) رواه ابن بطة فيالإبانة

قال شيخ الاسلام بن تيمية :
المتعصبون لأئمتهم ]: يتمسكون بنقل غير مصدّق، عن قائل غير معصوم ويَدَعون النقل المصدّق عن القائل المعصوم، وهو ما نقله الثقات الإثبات ( 22/255 ).

قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
(( ما ابتدعت
بدعة ، إلا ازدادتْ مضيا ، ولا نُزعت سنة إلا ازدادتْ هربا )) رواه ابنبطة في الإبانة

قال شيخ الاسلام بن تيمية :
أهل السنة في الإسلام ؛ كأهل الإسلام في الملل ( 7/284)

قال الفضيل رحمه الله :
طوبى لمن استوحش من الناس وكان الله جليسه
(
جامع العلوم والحكم ص : 47)

كان جعفر الصادق رضي الله عنه يقول :
أربع لا ينبغي للشريف أن يأنف منها؛ قيامه من مجلسه لأبيه، وخدمته لضيفه، وقيامه على دابته ولو كان له مائة عبد، وخدمته لمن يتعلم منه.
الابتهاج بنور السراج .2/ 170

وقال أحد السلف
لأن أعلم أن الله تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها لأن الله تعالى يقول: { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }
[المائدة: 27].

قال يحيى بن معاذ رحمه الله :
ليس بصادق من ادعى محبة الله ولم يحفظ حدوده
(
جامع العلوم والحكم ص : 86)

قال ابن القيم :
إن إجابة الله لسائليه ليست لكرامة السائل عليه ، بل يسأله عبده الحاجة فيقضيها له ، وفيها هلاكه وشقوته. ويكون قضاؤها له من هوانه عليه . ويكون منعه منها لكرامته ومحبته ، له ، فيمنعه حمايةً وصيانةً وحفظًا ، لا بخلاً

مدارج السالكين1/69

قال الثوري رحمه الله :
إنما سموا المتقين لأنهم اتقوا ما لا يُتَّقَى
(
جامع العلوم والحكم ص : 84)

قال بشر بن الحارث:
أشد الأعمال ثلاثة: الجود في القلة، والورع في الخلوة، وكلمة الحق عند من يخاف منه ويرجى.
( الابتهاج بنور السراج للبلغيثي. 2/ 170 ).

قيل لداود الطائي رحمه الله :
لو تنحيت من الظل إلى الشمس ، فقال : هذه خطى لا أدري كيف تكتب ؟
(
جامع العلوم والحكم ص : 86)

قال ابن رجب رحمه الله تعالى:
"فليس العلم بكثرة الرواية ولا بكثرة المقال ولكنه نور يقذف في القلب يفهم به العبد الحق ويميز به بينه وبين الباطل ويعبر عن ذلك بعبارات وجيزة محصلة للمقاصد" فضل علم السلف على الخلف

قال عون بن عبد الله بن عتبة :
(( كم من مستقبل يوما لا يستكمله، ومنتظر غدا لا يبلغه، لو تنظرون إلى الأجل لأبغضتم الأمل وغروره )) الزهد

قال ابن الجوزى:
" مِنْ عَلَامَةِ كَمَالِ الْعَقْلِ عُلُوُّ الْهِمَّةِ, و الرَّاضِى بِالدُّونِ دَنِىٌّ ".
صيد الخاطر

قال ابن المبارك -كما في السير 8/400 - :
(( رب عمل صغير تكثره النية، ورب عمل كثير تصغره النية ))

قال الربيع بن الخثيم - كما في المواعظ والنكات - :
(( من أحب أن يعلم الناس ما عنده، فهو أسير إبليس عليه اللعنة )) .

قال البربهاري -كما في السير 15/91 - :
(( المجالسة للمناصحة فتح باب الفائدة، والمجالسة للمناظرة غلق باب الفائدة ))

قال الشافعي -كما في السير 10/36 - :
(( الزهد على الزاهد، أحسن من الحلي على المرأة الناهد ))

قال حكيم -كما في المواعظ والنكات - :
(( العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك ))

قيل -كما في المواعظ والنكات- :
(( العقل وزير ناصح، والهوى وكيل فاضح، والعجب ركوب رامح، والحسد قرين ذابح ))
من موضوع زبد الكلمات

قال محمد بن سيرين :
ما أتيت امرأة في نوم ولا يقظة إلا أم عبد الله يعني زوجته , وقال أيضاً : إنى أرى المرأة في المنام فأعرف أنها لا تحل لي فأصرف بصري عنها . تاريخ بغداد (336/5)


قال الإمام الحافظ عبد الرحمن بن مهدي
(الحفظ الإتقان) رواه المحاملي في أماليه ص 180

قال ابن الجوزي :

"
كم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين" :التذكرة لابن الجوزي 124

قال ابن القيم :
فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة , ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله . زاد المعاد 4/323.


قال الأوزاعي رحمه الله:
من أطال قيام الليل، هون الله عليه وقوف يوم القيامة. السير (119/7)


كان سعيد بن جبير
بأصبهان لا يحدث ثم رجع إلى الكوفة فجعل يحدث ،

فقلنا له في ذلك فقال :
انشر بزك حيث تعرف السير 4 / 324

عن أيوب قال :
حدث سعيد بن جبير بحديث قال : فتبعته أستزيده فقال :

ليس كل حين أحلب فأشرب * طبقات ابن سعد 6 / 259

عن أبي الدّرداءرضي الله عنه قال:
يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم،كيف يغبِطُنا سهر الحمقى وصومهم!!ولمثقال ذرة مع بِرٍّ ويقين أعظم عند الله من أمثال الجبال عبادةًمن المغترين.أحمد في "الزهد" (1/137)

قال ابن الجوزي واصفاً شيخه الأنماطي :
( وما عرفنا
من مشايخنا أكثر سماعا منه , ولقد كنت أقرأ عليه الحديث في زمن الصبا , ولم أذق بعد طعم العلم , فكان يبكي بكاء متصلا , وكان ذلك البكاء يعمل فيقلبي , وأقول ما يبكي هذا هكذا إلا لأمر عظيم , فاستفدت ببكائه ما لمأستفد بروايته ) صفة الصفوة 498 /2


عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
«ثلاث يصفين لك من ود أخيك: - أن تسلم عليه إذا لقيته - وتوسع له في المجلس - وتدعوه بأحب أسمائه إليه» شعب الإيمان (6/431)

قال معروف رحمه الله لرجل :
توكل على الله حتى يكون جليسك وأنيسك وموضع شكواك (
جامع العلوم والحكم ص : 47)


قال محمد بن واسع :
لو كان للذنوب ريح ما جلس إلي أحد
.السير (6/120).


قال رجل لابن عمر:
يا خير الناس، أو ابن خير الناس! فقال ابن عمر: ما أنا بخير الناس، ولا ابن خير الناس، ولكني عبد من عباد الله، أرجو الله وأخافه. والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه
.السير(3/236).


قيل لابن المبارك :
إذا أنت صليت لم لا تجلس معنا ؟ قال : أجلس مع الصحابة والتابعين أنظر في كتبهم وآثارهم ، فما أصنع معكم ؟ أنتم تغتابون الناس
.السير (8/398).


قال البخاري:
أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدا

قال الذهبي: صدق رحمه الله، ومن نظر في كلامه في الجرح والتعديل علم ورعه في الكلام على الناس، وإنصافه فيمن يضعفه . السير (12/439).


قال الإمام مالك بن أنس - رحمه الله - :
أدركت بهذه البلدة - يعني المدينة - أقواماً لم تكن لهم عيوب ، فعابوا الناس ؛ فصارت لهم عيوب .
وأدركت بها أقواماً لهم عيوب ، فسكتوا عن عيوب الناس ؛ فنُسيت عيوبه" .مجموع أجزاء الحديث"
__________________
رد مع اقتباس