تحديث خبر
لا تزال الأنباء متضاربة حول مغادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح البلاد، فبعد انباء عن مغادرته صنعاء الى السعودية لتلقي العلاج من اصابات في العنق والصدر، سرعان ما نفى مسؤول في حزب المؤتمر الحاكم تلك الأخبار مؤكدا وصول اطباء تجميل الى العاصمة اليمنية لعلاج اصابات الرئيس.
وكانت الدعوة السعودية التي صدرت السبت 4-6-2011لمداواة ومعالجة جرحى الاشتباكات من جانبي الصراع في اليمن فسحت المجال للاطراف المتصارعة بالتقاط أنفاسها.
أكد مصدر يمني ذكر في وقت سابق أن علي عبدالله صالح توجه بالفعل إلى السعودية للعلاج، فيما قالت هيئة الإذاعة البريطانية، بي بي سي، إن الرئيس اليمني أصيب بشظية استقرت قرب قلبه يبلغ طولها حوالي 6.7 سنتيمتر، وبحروق من الدرجة الثانية في الصدر والوجه أثناء الهجوم على قصره.
إلى ذلك، ذكر مصدر سعودي أن السعودية توسطت في وقف جديد لإطلاق النار في اليمن بين اتحاد عشائري قوي وبين القوات الموالية للرئيس صالح.
وكان الجانبان قد اتفقا على هدنة الأسبوع الماضي بوساطة سعودية، لكنها لم تسر سوى يوم واحد تقريبا حيث بدأ الطرفان معارك جديدة في الشوارع في صنعاء قتل فيها عشرات الأشخاص.
وفي جانب أخر يدور الحديث في الأوساط السياسية عن وساطة سعودية في الملف اليمني نيابة عن مجلس التعاون الخليجي، وليس وساطة فردية.
وقد ارتفعت حصيلة القصف الذي استهدف القصر الرئاسي في صنعاء أمس الجمعة إلى 11 قتيلا و124 جريحا، بحسب ما أعلن مسؤول حكومي السبت.
وفي وقت سابق، نفى مصدر سعودي لوكالة "رويترز" أن يكون الرئيس اليمني قد وصل إلى المملكة، بعدما تواردت أنباء بهذا الخصوص. كما نقل عن مصدر رئاسي في صنعاء أن صالح لم يغادر البلاد للعلاج، بل تلقى العلاج في أحد مستشفيات صنعاء.
من جانب أخر مصادر تؤكد أن عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني تولى مهام رئيس الدولة والقائد الاعلى للقوات المسلحة وذلك بعد اصابة الرئيس في هجوم على قصر الرئاسة
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
|