عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-06-07, 06:39 PM
الصورة الرمزية عارف الشمري
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 538
عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري عارف الشمري
افتراضي أخبار الآحاد في الحديث النبوي





أخبار الآحاد في الحديث النبوي


عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن الجبرين
مقدمة

تمهيد


المقدمة: وتشتمل على ستة فصول:


الفصل الأول: وجوب الطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع سنته والتحاكم إلى ما جاء به
الفصل الثاني: منزلة السنة من القرآن الكريم
الفصل الثالث: احترام السنة وفضل الحديث والمحدثين
الفصل الرابع: اعتناء السلف بالحديث النبوي
الفصل الخادمس: جهود علماء السنة في حفظ الحديث
الفصل السادس: تدوين الحديث النبوي

الباب الأول: في تعريف الخبر وأقسامه وفيه ثلاث فصول :
الفصل الأول: ماهية الخبر
الفصل الثاني: تعريف المتواتر وشروطه
الفصل الثالث: تعريف الآحاد وأقسامها


الباب الثاني: شروط العمل بخبر الواحد وفيه ثلاث فصول:
الفصل الأول: شروط الراوي
الفصل الثاني: طريق معرفة أهلية الراوي
الفصل الثالث: الشروط المعتبرة في المتن


الباب الثالث: ما يفيده خبر الواحد وفيه ثلاث فصول:
الفصل الأول: من قال أن خبر الثقة يفيد العلم وأدلته ومناقشته وما يرد عليها
الفصل الثاني: من قال أن خبر الواحد يفيد العلم بالقرائن وبيان أنواع القرائن
الفصل الثالث: مستند من قال أن الآحاد لا تفيد إلا الظن ومناقشة شبههم


الباب الرابع: في حكم قبول الآحاد في العقائد وفيه فصلان:

الفصل الأول: أدلة من قال بالجواز
الفصل الثاني: شبه المخالفين ومناقشتها


الباب الخامس: حكم العمل بخبر الواحد وفيه فصلان:
الفصل الأول: دلالة العقل على العمل بخبر الواحد
الفصل الثاني: لدالة السمع على العمل بخبر الواحد


الباب السادس: جملة من أخبار مختلف فيها
خاتمة: وجوب التمسك بالحديث الصحيح وإن خالف المذاهب والآراء



المقدمة


الحمد لله الذي أرسل محمداً بالحق بشيراً ونذيراً، وأمره ببيان ما نزل إليه من الكتاب، فامتثل ذلك و وضح لأمته ما أرسل به من الشريعة، و ما كلفت به من العبادات، و ما يصلحها و يحفظ لها كيانها من المعاملات و المعاهدات، فأكمل الله به لنا الدين، وأتم علينا النعمة، و تبعه صحابته رضي الله عنهم الذين تقبلوا شريعته و طبقوا تعاليمها وساروا على نهجه و حفظوا لمن بعدهم ما تلقوه من نبيهم، وبلغوا ما سمعوه و لم يكتموا شيئاً من العلم الذي عرفوه، و سار على نهجهم أتباعهم إلى هذا اليوم، في حفظ نصوص هذه الشريعة، و في إيضاح معانيها و تطبيقها والعمل بما تقتضيه، فلم يظهر أي نقص أو خلل في هذا الدين، و لم يحتج أهله إلى تحكيم عقل ولا رجوع إلى رأي، أو نظر قاصر، فلله الحمد و له الشكر و له الثناء الحسن.
وبعد:
فلما كنت في سن الطلب والإعداد لنيل درجة الماجستير، اخترت أن أكتب الرسالة في أخبار الآحاد في الحديث النبوي، فجمعت في ذلك الحين ما تيسر على عجل كمبتدئ، وقام بالإشراف على البحث فضيلة الشيخ عبدالرزاق عفيفي، و قدمت الرسالة للبحث، فنالت درجة الامتياز لانفرادها في الموضوع لا لقوة الأسلوب و لا لعمق البحث، و كنت بعد ذلك أهم بأن أعيد فيها النظر و أتوسع فيها و أحقق ما يحتاج إلى التحقيق و أزيد في مناقشة بعض تلك الشبهات و أراجع بعض ما فاتني من المراجع، و لكن الانشغال بالأعمال الإدارية حال دون تحقيق ما أتمنى.
و توالت الأيام و الشهور و مضت الأعوام سنة بعد سنة، و لم يتيسر لي المراجعة، فاستحثني بعض الإخوان أن أنشرها، ليعم نفعها، ويطلع عليها من لم يعرف شيئاً عن هذا الموضوع، و يزول عن القلوب بعض تلك الشبهات التي يروجها أعداء الدين قديماً و حديثاً، فلم أجد بداً من تلبية هذا الطلب و الإذن بطبعها كما كانت، ولعل نشرها يلفت أنظار أكابر العلماء إلى أهمية هذا الباب، فيحققوا فيه البحث، ويوفوه حقه من الكتابة لتنقطع جذور تلك الشبهات التي تتردد على الألسن و في الصحف و الإذاعات من أن أخبار الآحاد لا تفيد إلا الظن، و أنها لا تعتمد في الأصول.. إلخ. و لعل من يكتب في هذا الباب أن يتتبع الأحاديث الصحيحة التي يروجونها و يطعنون فيها من حيث المتن، ويعيبون بها كتب الصحاح، كحديث السحر و الذباب.. الخ.
وبعد:
فهذا جهد مقل و قدرة مفلس كتبه لنفع نفسه ثم لإخوانه المسلمين، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده، و ما كان من خطأ فمني و من الشيطان، و الله و رسوله بريء من ذلك و الله الموفق و المعين و صلى الله على محمد و آله و صحبه و سلم.
عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن الجبرين
في 23/11/1404هـ
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس