
2011-06-14, 03:02 PM
|
 |
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-07-08
المشاركات: 1,496
|
|
حكم الخليفة عمر بن عبد العزيز
أخوكم أبو مصعب
المتفائل يسقط من أعلى برج ويقول في منتصف الطريق أنا لم أصب بعد ، ، ،
**********
المتشائم شخص يرى أن التاء حرف في كلمة الموت . . . . . دون أن يربطها
لتكون أخر حرف من كلمة حياة
حكم وأقوال
الخليفة عمر بن عبد العزيز
أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك .
وقال : أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
وقال له رجل أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله وإيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة.
وقال لعمر بن حفص : إذا سمعت كلمة من امرئ مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملاً من الخير .
وقال : قد أفلح مَنْ عُصم من المراء والغضب والطمع .
وقال : مَنْ عَدَّ كلامه مِنْ عمله قَلَّ كلامُه .
أوصيك بتقوى الله الذي لا يقبل غيرها، ولا يرحم
إلا أهلها، و لا يثيب إلا عليها، فإن الواعظين بها كثير، و العاملين بها قليل .
اجتنبوا الاشتغال عند حضرة الصلاة، فمن أضاعها فهو لما سواها من شعائر الإسلام أشد تضييعا.
قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله تعالى
من أراد أن يَصحبَنا فلْيَصحبْنا بِخمسٍ
- يُوصل إلينا حاجة مَن لا تصل إلينا حاجته
- ويدلّنا على العدل إلى مالا نَهتدي إليه
- ويكون عوناً لنا على الحق
- ويؤدي الأمانة إلينا وإلى الناس
- ولا يغتاب عندنا أحداً .
ثم قال : ومَن لم يفعلْ فهو في حرجٍ من صُحبتنا والدخول علينا ، إني لست بخيركم ، ولكني رجل منكم غير أنّ الله جعلني أثقَلكم حِملاً ....
اللهّم اجعلنا ممّن يستمعون القول فنتبع أحسنه
لاتنسونا من صالح دعائكم
إسلام
|