
2011-06-14, 05:18 PM
|
 |
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-07-08
المشاركات: 1,496
|
|
أحاديث زيارة قبره صلى الله عليه وسلم كلها ضعيفة
أخوكم أبو مصعب
مقتطفات من جواهر الشيخين ( شيخ الإسلام وتلميذه ) رحمهم الله وجزاهم الله عنا وعن كل مسلم خير الجزاء
إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله=تحمل الله حوائجه وحمل عنه كل ما أهمه،وفرغ قلبه لمحبته ولسانه لذكره وجوارحه لطاعته،وإن أصبح وأمسى والدنيا همه=حمله الله همومها وغمومها،ووكله إلى نفسه فشغل قلبه بمحبة الخلق ولسانه بذكرهم،وجوارحه بخدمتهم،فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره،كالكير ينفخ بطنه ويعصر أضلاعه في نفع غيره،فكل من أعرض عن الله وطاعته ومحبته بلي(بضم الباء)بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته.
(ابن القيم-الفوائد84)
هل يصل ثواب العبادات البدنية إلى الميت؟
ثواب العبادات البدنية من الصلاة والقراءة وغيرهما = يصل إلى الميت كما يصل إليه ثواب العبادات المالية بالإجماع ، وهذا مذهب أبي حنيفة وأحمد وغيرهما وقول طائفة من أصحاب الشافعي ومالك وهو الصواب لأدلة كثيرة.
(ابن تيمية – اقتضاء الصراط 83/ 1)
قال تعالى : {فاذكروني أذكركم} ، لو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلا وشرفا.
(ابن القيم-الوابل الصيب 62)
أحاديث زيارة قبره صلى الله غليه وسلم كلها ضعيفة لا يعتمد على شيء منها في الدين ، وأجود حديث فيها [ من زارني بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي ] فإن هذا كذبه ظاهر مخالف لدين المسلمين .
(ابن تيمية – الفتاوى-1 / 234)
قال صلى الله عليه و سلم : (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة) الحديث محفوظ وله أصل ، وقد تظاهر الشرع والقدر على أن الجزاء من جنس العمل ، فكما سلك طريقا يطلب فيه حياة قلبه ونجاته من الهلاك سلك الله به طريقا يحصل له ذلك.
(ابن القيم-مفتاح دار السعادة 71/1)
في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( يدخل من أمتي الجنة سبعون ألف بغير حساب ، وقال : هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون .. الحديث ، وقد روي فيه ( ولا يرقون ) وهو غلط ، فإن رقياهم لغيرهم ولأنفسهم حسنة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه وغيره ، ولم يكن يسترقي .
(ابن تيمية – الفتاوى-1 / 182)
حمّل كتاب ( حياة أم المؤمنين عائشة .رضي الله عنها .
http://sub5.rofof.com/09qfgvc17/Ktab_hyah.html
إسلام
|