تذكرت عقيدتين وخرافتين عندهم
أما العقيدتين فهما:
1- نفوا عن الله سبحانه وتعالى علم المستقبل، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى
.gif)
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ

[آل عمران:142].
2- قالوا بعصمة الأنبياء عصمة مطلقة، في التبليغ وفي غير التبليغ، حتى أنهم طعنوا في صحة حديث تأبير النخل، لأن هذا لا يليق بالعصمة، حتى أنهم قالوا أن آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة التي نهاه الله عنها لم يكن مخطئاً في ذلك.
وأما الخرافتين فهما:
1- تفسيرهم للفعل المضارع في قصص القرآن على أنه يحدث الآن، والمثال الذي حاورت به زميل الدراسة كان في آية في سورة الكهف، لا أذكرها تماماً لكنها بكل تأكيد في أحد الآيات التالية:
.gif)
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا * وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا * إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا *

[الكهف:18-20]
وأغلب الظن أنها الآية الأولى، ففسروا قول الله سبحانه وتعالى
.gif)
ونقلبهم

أن الله يقلبهم الآن ذات اليمين وذات الشمال.
2- ادعوا أن عدد المشركين في غزة بدر لم يكن ما يقارب ثلاثة أضعاف عدد المسلمين، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى
.gif)
قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ

[آل عمران:13].
إن تذكرت شيئاً آخر فسأكتبه لنقوم بعمل بذرة لمقال في التعريف بعقيدتهم، ونرد على كامل شبهاتهم.