عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-06-30, 08:30 AM
حقا إن للأسحار أسرار حقا إن للأسحار أسرار غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-27
المشاركات: 12
حقا إن للأسحار أسرار
افتراضي زرع الهمه في شباب الامه



مقال اكثر من رائع تم نقله من احد المواقع

لكل أمةِ أمل .. وأمل الأمة في همةِ شبابها
ولكل أمة قمة .. والوصول للقمة هو أعلى أهدافها
الأمل في شباب الأمة هو السبيل لتقدمها وحضارتها
والسعي وراء القمة هو الباب الوحيد لإثبات تواجدها

والوسيلة لنجاح الأمة هو رفع همة شبابها لإبراز شجاعتها
ولأهمية الموضوع قام فريق التطوير بمنتديات طموح بطرحه ونتج عنه التالي

ما هي الهمــــــــــة ؟

الهمة هي الباعث على الفعل، وتوصف بعلو أو سفول..

الهمة عمل قلبي، والقلب لا سلطان عليه لغير صاحبه، وكما أن الطائر يطير بجناحيه، كذلك يطير المرء بهمته،
فتحلق به إلى أعلى الآفاق، طليقةًً من القيود التي تكبل الأجساد..

ونقل ابن قتيبة عن بعض كتب الحكمة :
" ذو الهمة إن حُطَّ، فنفسه تأبى إلا عُلُوّاً، كالشعلة ِ من النار يُصَوِّبُها صاحبها، وتأبى إلا ارتفاعا "
همَّـــــة المؤمـــن أبلغ من عملـــــه

قال صلى الله عليه وسلم:" من همَّ بحسنة، فلم يعملها، كتبها الله عنده حسنة كاملة " رواه البخاري
وقد يتفوق المؤمن بهمته العالية كما بيَّن ذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم في قوله:
" سبق درهم مائة ألف "، قالوا: يا رسول الله ، كيف يسبق درهم مائة ألف ؟! ،
قال:" رجل كان له درهمان ، فأخذ أحدهما ، فتصدق به ، وآخر له مال كثير ،
فأخذ من عَرْضها مائة ألف "رواه أحمد وغيره

خصائص كبير الهمـــــــــــة

يا عالــــــي الهمَّــــة .... بقَدْر ما تَتَعنَّى ، تنالُ ما تتمنَّى

إن عالي الهمة يجود بالنفس والنفيس في سبيل تحصيل غايته، وتحقيق بغيته،
لأنه يعلم أن المكارم منوطة بالمكاره، وأن المصالح والخيرات، و اللذات والكمالات كلها لا تنال إلا بحظ من المشقة،
ولا يُعبر إليها إلا على جسر من التعب :

بَصُرتُ بالراحة الكبرى فلم أرها *-*-* تُنال إلا على جسر من التعب

فقل لِمُرَجِّي معالي الأمور *-*-* بغير اجتهاد: رجوتَ المحالا

عالي الهمة يُرى منطلقاً بثقة وقوة وإقدام نحو غايته التي حددها على بصيرة وعلم،
فيقتحم الأهوال، ويستهين الصعاب ..

ذريني أنـل ما لا يُنـال من العُـلا *-*-* فصعب العلا في الصعب والسهل في السهل
تريدين إدراك المعالي رخيصة *-*-* ولا بُدَّ دون الشَّهْدِ من إبر النحْلِ

من أراد الجنة سلعةَ الله الغالية لم يلتفت إلى لوم لائم، ولا عذل عاذل، ومضى يكدح في السعي لها
قال تعالى: ( وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً (19) )سورة الإسراء 19
وقال صلى الله عليه وسلم: " من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة "

فعالي الهمة ترقى في مدارج الكمال بحيث صار لا يأبه بقلة السالكين، ووحشة الطريق لأنه يحصل مع كل مرتبة
يرتقي إليها من الأنس بالله ما يزيل هذه الوحشة ، و إلا انقطع به السبيل
عالي الهمة لا يرضى بالدون ولا يرضيه إلا معالي الأمور

إن كبير الهمة نوع من البشر تتحدى همته ما يراه مستحيلا ، وينجز ما ينوء به العصبة أولو القوة ،
ويقتحم الصعاب والأهوال لا يلوي على شيء
له همم لا منتهى لكبارها وهمته الصغرى أجل من الدهر

الحث على علو الهمة في القرآن والسنة

تواردت نصوص القرآن والسنة على حث المؤمنين على ارتياد معالي الأمور ، والتسابق في الخيرات ،
وتحذيرهم من سقوط الهمة ، وتنوعت أساليب القرآن في ذلك ..

فمنها: ذم ساقطي الهمة وتصويرهم في أبشع صورة :
( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) ) سورة الاعراف 175 - 176

ومنها: ثناؤه سبحانه على أصحاب الهمم العالية وفي طليعتهم الأنبياء والمرسلون
وفي مقدمتهم أولو العزم من الرسل وعلى رأسهم خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم..
( فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ) الأحقاف 35

ومنها : أنه عبر سبحانه عن أوليائه الذين كبرت همتهم بوصف الرجال
في مواطن البأس والجلد والعزيمة والثبات على الطاعة ، والقوة في دين الله
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (23) )الأحزاب 23

ومنها : أنه سبحانه أمر المؤمنين بالهمة العالية ، والتنافس في الخيرات
( فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ ) البقرة 148

أما السنة الشريفة فمليئة بالكثير من الصور
وقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ( إن الله تعالى يحب معالي الأمور ، ويكره سفاسفها )

وقال صلى الله عليه وسلم : ( إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس ..فإنه أوسط الجنة ، وأعلى الجنة ،
وفوقه عرش الرحمن ، ومنه تفجر أنهار الجنة )

مجالات علو الهمة

علو الهمة في طلب العلم

قال يحيى بن أبي كثير : لا ينال العلم براحة الجسد
ومن يصطبر للعــلم يظـــــفر بنيله *-*-* ومن يخطب الحسناء يصبر على البذل
ومن لم يذل النفس في طلب العلى *-*-* يسيرا يعش دهــــــــــرا طويلا أخا ذل

علو الهمة في العبادة والاستقامة

قال الحسن : من نافسك في دينك فنافسه ، ومن نافسك في دنياه فألقها في نحره
قال وهيب بن الورد : إن استطعت أن لا يسبقك إلى الله أحد فافعل ..
واحسرتاه تقــضى العمر وانصرمت *-*-* ساعاته بين ذل العجز والكسل
والقوم قد أخذوا درب النجاة وقد ساروا *-*-* إلى المطلب الأعلى على مهل

علو الهمة في البحث عن الحق

لقد حفل التاريخ الإسلامي قديمه وحديثه بنماذج رائعة من المهتدين الذين ارتفعت همتهم في البحث عن الدين الحق
و بذلوا في سبيل ذلك النفس والنفيس ،
ومن النماذج المشرقة في البحث عن الحق
سلمان الفارسي رضي الله عنه ..
أبوذر رضي الله عنه ...

علو الهمة في الدعوة إلى الله تعالى ..

كبير الهمة يحمل هم الدعوة
من أعظم ما يهتم به الداعية هداية قومه، وبلوغ الجهد في النصح لهم،
كما يتضح ذلك جليا لمن تدبر سير المرسلين، خاصة خاتمهم وسيدهم محمد صلى الله عليه وسلم ..
إن المتأمل لقوائم عظماء رجالات الإسلام من الرعيل الأول فمن بعدهم
لَيرى أن علو الهمة هو القاسم المشترك بين كل هؤلاء الذين اعتزوا بالإسلام ، واعتز بهم الإسلام ،
ووقفوا حياتهم لحراسة الملة وخدمة الأمة سواء كانوا علماء أو دعاة أو مجددين أو مجاهدين أو مربين أو عباد صالحين
ولو لم يتحلوا بعلو الهمة لما كان لهم موضع في قوائم العظماء ولما تربعوا في قلوب أبناء ملتهم،
ولما تزينت بذكرهم صحائف التاريخ و لا جعل الله لهم لسان صدق في الآخرين ..

علو الهمة في الجهاد في سبيل الله

قال عمران بن حصين ما لقي صلى الله عليه وسلم كتيبة إلا كان أول من يضرب )
وكذلك الشجعان في أمته والأبطال لا يحصون عدة ، و لا يحاط بهم كثرة ،
سيما أصحابه المؤيدين الممدوحين في التنزيل بقوله تعالى :
( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ ) سورة الفتح 29
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف )

أسباب انحطاط الهمم

حتى نكون أبعد عن انحطاط الهمم لابد أن نتعرف على أسباب ذلك ..

•الانحراف في فهم العقيدة .. لا سيما مسألة القضاء والقدر، عدم تحقيق التوكل على الله تعالى، بدعة الإرجاء.

•المناهج التربوية والتعليمية الهدامة .. التي تثبط الهمم، وتخنق المواهب، وتكبت الطاقات، وتخرب العقول، وتنشىء الخنوع، وتزرع في الأجيال ازدراء النفس، وتعمق فيها احتقار الذات، والشعور بالدونية.

•العجز والكسل .. قال تعالى: ( وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (46)) سورة التوبة 46

•الغفلة .. وشجرة الغفلة تُسقى بماء الجهل الذي هو عدو الفضائل كلها ، قال ابن القيم رحمه الله: لابد من سِنة الغفلة، ورقاد الغفلة، ولكن كن خفيف النوم ..

•التسويف والتمني .. وهما صفة بليد الحس، عديم المبالاة، الذي كلَّما همَّت نفسه بخير، إما يعيقها بسوف حتى يفجأه الموت، وإما يركب بها بحر التمني، وهو بحر لا ساحل له، يدمن ركوبه مفاليس العالم .

•مخالطة أصحاب الأهواء والشهوات والذين وصلوا إلى درجة من دونية الأهداف عظيمة فحسبهم لهو يقضون به وقت فراغهم، قال صلى الله عليه وسلم . : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ)،
أو مطلب دنيوي زائل !! فهؤلاء إنما يعيشون عيشة هامشية،
قال صلى الله عليه وسلم: ( إنما مَثل الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك: إما أن يُحْذِيك ، وإما أن تبتاع منه،وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة )

•دونية الاهتمامات الشخصية لكل فرد، فأي إنسان لا بد أن يكون لديه مبتغى في هذه الحياة وطبيعي أن النفوس الضعيفة اهتماماتها بسيطة جداً لا ترتقي إلى المستوى العالي.

•الخواء الروحي الذي يعيش في داخلهم.. فحينما أفسحوا لتلك السخافات أن تحتل مساحة كبيرة من اهتماماتهم غابت الأهداف العالية، والآمال السامية".

•توالي الضربات، وازدياد اضطهاد العاملين للإسلام، مما ينتج الشعور بالإحباط في نفوس الذين لا يفقهون حقيقة البلاء، وسنن الله عز وجل في خلقه.

ومن مظاهر دنو الهمة أيضا أن يقصر الإنسان الصلاح على نفسه فقط ولا تتعالى همته لإصلاح غيره، هو ليس وحده، بل الجميع في سفينة واحدة إذا ثقبها أحدهم غرقوا جميعا ، نحن لا نثبط العزائم هو فعل خيرا إذا أصلح نفسه وكبح جماحها لكن المطلوب المزيد

حال الأمة عند سقوط الهمة

إن سقوط الهمم وخساستها حليف الهوان ، وقرين الذل والصغار ، وهو أصل الأمراض التي تفشت في أمتنا ،
فأورثتها قحطا في الرجال ، وجفافا في القرائح ، وتقليدا أعمى ، وتواكلا وكسلا ،
واستسلاما لما يسمى الأمر الواقع ..
كل ذل يصيب الإنسان من غيره ، ويناله من ظاهره : قريب شفاؤه ، ويسير إزالته
فإذا نبع الذل من النفس ، وانبثق من القلب ، فهو الداء الدوي ، والموت الخفي

أسبــاب الارتقـــاء بالهمـــــــة

اسمع الى الوحي يخاطبك بأن ترتفع (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) سورةآل عمران 139
لا يصيبك إحباط ولا يأس ولا فشل ، وأنت تسجد لله ومعك القرآن ، وقد هديت الى تكبيرة الإحرام ،
ومعك أخوة صالحون، ومعك دعاة وعلماء


•قوة الإيمان بالله جل وعز ، والإخلاص لله جل وعز لقوله تعالى، وكذلك دعاء الله واللجوء إليه والحياء فإنه لا يأتي إلا بخير ، والعناية بالفرائض وتطهير القلوب من التعلق بغير الله ، وتدبر القرآن ، واستشارة أهل المشورة ، فقد قال الأول :
شاور سواك إذا نابتك نائبة *-*-* يوماً وأن كنت من أهل المشورات

•عزة نفس المؤمن التواقة إلى أعلى عليين ، فالمؤمن لا ينظر للعلو بهمته في هذه الدنيا فحسب ، بل تتوق الهمة لطلب الجنة ، وترتقي للفردوس الأعلى فيها – جعلنا الله وإياكم من أهلها

•العلم والبصيرة... ومن ذلك ... مطالعة سير العظماء أمثال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء والصحابة رضوان الله عليهم ، وقراءة الكتب الوعظية النافعة التي تصف دواء القلوب وعلاجها مثل مختصر منهاج القاصدين وتهذيب مدارج السالكين ونحو ذلك ، ومطالعة سير السلف وأخلاقهم وينظر في ذلك صفة الصفوة لابن الجوزي، والتفاعل مع البرامج التربوية ... كالدروس والمحاضرات .
العلم يصعد بالهمة، ويرفع طالبه عن حضيض التقليد، ويُصفِّي النية

•إرادة الآخرة، وجعل الهموم همَّا واحداً.. قال تعالى: ( وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً (19) ) سورة الإسراء 19
وقال صلى الله عليه وسلم: ( من كانت همّه الآخرة، جمع الله له شملَه، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا راغمة، ومن كانت همّه الدنيا، فرَّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب الله له)

•التحول عن البيئة المثبطة.. فإذا سقطت الجوهرة في مكان نجس فيحتاج ذلك إلى كثير من الماء حتى تُنَظَّف إذا صببناه عليها وهي في مكانها، ولكن إذا أخرجناها من مكانها سهل تنظيفها بالقليل من الماء. فعليك بصحبة أولي الهمم العالية، ومطالعة أخبارهم..
قال صلى الله عليه وسلم: ( إن من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر)

•التفاؤل فهو عنوان الثقة بموعود الله ، فإن نصرنا الله في أنفسنا نصرنا سبحانه : { إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُُمْ وَيُثَبِتْ أَقْدَامكُمْ } سورة محمد 7

•لزوم الإنصاف ، فإنه ديدن أهل الهمم العالية ، فلا يغمطون الناس حقهم ، ولا يرفعونهم فوق قدرهم ، ولكن ينزلون الناس منازلهم ، وهذا منهج.

•الثقة بالنفس ـ مع الاعتماد على الله تعالى ـ والجرأة في الحق والشجاعة على ذلك ،
ولا أدلَّ على ذلك من موقف الإمام أحمد ابن حنبل أثناء الفتنة ، فقد جُلدَ ظهره ، وعُرِفَ أمره ، وذاع سرّه ، ولكن ثبَّته الله :{ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ } سورة إبراهيم 27
فثبت على قول الحق ، فكان بعد ذلك إماماً لأهل السنة والجماعة

•المبادرة والمداومة والمثابرة في كل الظروف..قال تعالى: ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) سورة العنكبوت 69

•الصبر فإن الصبر عاقبته حسنة ، وإنما العقبى لذي القلب الصبور ، وهو شُجنة من الجهاد

•المحاسبة الدقيقة للنفس، ومقت النفس في ذات الله ، وهذا لا ينافي ما قبله فعلى الإنسان أن يعمل مع ظنه أن في نفسه الخلل .

•العزلة الشرعية .. أي لا يكون مخالطاً للناس في جميع أوقاته بل يجعل لنفسه أوقاتا يخصها بالعبادات والخلوات الشرعية.

•اغتنام الأوقات والفرص الحياتية ، فقد لا تعود ثانية ، وهذا من الفعل الحميد ، والرأي السديد ، والقول الأكيد.


قال اهل العلم : المجد والسمو في ثلاثة : أن تمرغ وجهك ساجداً لله ، وأن تأكل الحلال، وأن تكون سليم الصدر ،
ثم لا يضرك ما فاتك من الدنيا من دورها وقصورها وذهبها.




يتبع,,
__________________
دروس وعبر
الفردوس المفقود

رد مع اقتباس