
2011-06-30, 08:55 AM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-27
المشاركات: 12
|
|
أثر عُلُــوّ الهمَّة في إصلاح الفــرد والأمَّــــة
أصحاب الهمة العالية هم الذين يقوون على البذل في سبيل المقصد الأعلى،
و يبدلون أفكار العالم، ويغيرون مجرى الحياة بجهادهم وتضحياتهم،
ومن ثَمَّ فهم القلة التي تنقذ الموقف، وهم الصفوة التي تباشر مهمة " الانتشال السريع " من وحل الوهن، و وهدة الإحباط.
زاحم بكتفيك وساعديك قوافل العظماء المجددين من السلف والخلف،
ولا تؤجل فإن مرور الزمن ليس من صالحك، وإن الطغيان كلما طال أمده، كلما تأصَّلت في نفوس المتميعين معاني الاستخذاء،
ولابد من مبادرة تنتشل، ما دام في الذين جرفهم التيار بقية عرق ينبض، وبذرة فطرة كامنة .
هذا زمان لا توسُّط عنده *-*-* يبغي المغامر عالياً وجليلا
كن سابقاً فيه أو ابق بمعزلٍ *-*-* ليس التوسط للنبوغ سبيلا
إن أمتك المسلمة تترقب منك جذبة " عُمَرِيَّة " توقد في قلبها مصباح الهمة في ديجور هذه الغفلة المدلهمة،
وتنتظر منك صيحة " أيوبية " تغرس بذرة الأمل، في بيداء اليأس،
وعلى قدر المئونة؛ تأتي من الله المعونة، فاستعن بالله ولا تعجز .
هكذا فلتكن العزائم
قال أبو جندل القرطبي : كنت اختلف إلى ابن مجاهد _رحمه الله_ (أي أدرس عليه) ، فأدلجت إليه ذات يوم (أي بكرت إليه ذات مرة قبل صلاة الفجر) ،
لأتقرب منه (أي لأحصل مكانا في الحلقة قريبا منه) ،
فلما انتهيت إلى الدرب (أي المرر الموصل إليه) الذي كنت أخرج منه إلى مجلسه ، وجدته مغلقا وعسر عليّ فتحه ،
فقلت: سبحان الله !! أُبكّر إليه هذا البكور !! وأُغلب على القرب منه !! ....
فرأيت حفرة بجوار الدار ، فاقتحمتها ودخلت فيها !! (أي لأجل أن يزحف تحت الأرض حتى يصل إلى نهاية الحفرة ثم يخرج منها ويذهب إلى مجلس العلم !!)
فلما صرت في وسط الحفرة ضاقت بي ، ولم أتمكن من الخروج منها ولا من النهوض ، فاقتحمت الحفرة أشد اقتحام !!
حتى خرجت منها وقد تخرقت ثيابي وتقطعت !! وقد أثرت في جسمي ، حتى انكشف اللحم عن بعض العظم !!
ومنّ الله عليّ بالخروج منها ، فأدركت مجلس الشيخ وحضرته ، وأنا على هذه الحال العجيبة !!
الشيخ العالم العلامة ابن باز عليه رحمة الله, كُفّ بصره وهو في العشرينات من العمر
وامل طلب العلم واستعان بذاكرته عوضا عن الكتب والنقل وقال فلان وقرأت عن فلان,
وحج رحمه الله وهو كفيف 52 حجة وكان الفقراء والعامة يطلبون ان يحجّوا على نفقته فيفعل رحمه الله.
الشيخ علامة القصيم عبدالرحمن السعدي حفظ القران الكريم وهو في العقد الاول من عمره
وقرأ على مشايخه وجلس لتعليم الناس وهو في العشرينات ومن طلابه الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى
بن عثيمين رحمه الله عالم زاهد يخبر عنه احد طلابه انه كان يلبس الغترة يوم الجمعه الى ان تصبح صفراء من الزهد واللامبالاة
وفي اخر حياته رحمه الله ومع ما ألمّ به من مرض(السرطان) الا انه كان يدرس في الحرم المكي ويصلي
ويفتي الناس ويأمر بالمعروف وينكر المنكر
وكان في اخر حياته لا ينام الا من الساعه السابعه الى قبل الظهر بقليل أي حوالي ثلاث او اربع ساعات طوال اليوم
ووقته مابين عبادة وتعليم رحمه الله
الشيخ العلامه عبدالرحمن بن قاسم هو جامع فتاوى ابن تيمية سافر الى مشارق ومغارب ديار المسلمين
لجمع الفتاوى هو وابنه محمد وكاتا يؤذنان في الطائرة ويصليان فيها
ابن القيم الجوزية سافر من العراق أو الشام (الله اعلم) الى مكة
فألّف كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (6مجلدات)
وذلك الشاب الصيني الذي ذهب لرجل كبير في السن سائلا إياه مفتاح النجاح فأحضر الرجل العجوز إناء به ماء فاستغرب الشاب وقال له العجوز أنظر إلى الإناء ماذا ترى؟
فنظر الشاب إلى الإناء وإذا بالعجوز يمسك برأس الشاب ويغمره في الماء فحاول الشاب المقاومة
فأقبض الرجل العجوز بقوه أكبر ولكن الشاب قاوم بشده واخرج رأسه من الماء
فأستغرب الشاب من تصرف هذا العجوز فقال له العجوز هل رأيت مدى حاجتك للهواء فقال الشاب: نعم
قال العجوز : هكذا النجاح لا بد أن تطلبه كطلبك للهواء.
لقد فشل أديسون مئات المرات قبل أن يكتشف ضوء المصباح الكهربائي
وهنري فورد أصيب بالإفلاس خمس مرات قبل أن ينجح في اختراع سيارته
ولقد تم رفض كولونيل ساندروس من قبل أكثر من ألف مطعم قبل أن يزدهر بوجبة كنتاكي الشهيرة
وهاهو عمر بن عبد العزيز يبنى دولة إسلامية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً،
فأمن الناس على أنفسهم وأهليهم وأعراضهم وأموالهم ، وعزوا فلم يجرؤ أحد على إذلالهم،
وفاض المال حتى لم يجدوا من يأخذه وكل ذلك في سنتين لا غير!!
وقد فر عبدالرحمن الداخل ليشيد ملكا في قعر بلاد النصارى فكانت الدولة الاموية في الاندلس ،
واقام حضارة إسلامية دامت قرونا طويلة، أخرج الله بها الغرب من ظلمات جهلهم إلى علم سادوا اليوم به الدنيا.
وها هو صلاح الدين الأيوب يدخل بيت المقدس، فيكسر الصليب، ويرفع راية التوحيد،
ويحدث نجاحا عجز أكثر من ألف مليون مسلم أن يحدثوه اليوم!!
هذه همم تهز الجبال والله لو كان في الأمة منهم مائة لتغير الحال لماذا لا نقتدي بهم والله ان بيدنا التحويل والقدرة ولكن نفوسنا نامت والله المستعان
يا أصحاب سمو المعالي ... إلى العزيز العالي _جل في علاه_، بإيمانهم وجهادهم وصبرهم ودعوتهم:
•لما أنذر النمل وحذر ودعا بني جنسه سطرت في حقه سورة من سور القرآن ، فخذوا من النمل ثلاثاً: الدأب في العمل، ومحاولة التجربة، وتصحيح الخطأ.
•لما تجلت همة الأسد وظهرت شجاعته سمته العرب مائة أسم، فخذوا من الأسد ثلاثاً: لا ترهب المواقف، ولا تعاظم الخصوم، ولا ترض الحياة مع الذل.
•لما سقطت همة الذباب ذكر في الكتاب على وجع الذم ، فاحذروا ثلاثاً في الذباب: الدناءة، والخسة، وسقوط المنزلة.
•لما هزلت العنكبوت وأوهت بيتها ضُرِب ببيتها مثلاً للهشاشة، فاحذروا في العنكبوت ثلاثاً عدم الإتقان ، وضعف البنيان، وهشاشة الأركان
•ولما تبلد الحمار ضرب مثلاً لمن ترك العمل ولم ينفعه ، فاحذروا ثلاثاً في الحمار: البلادة، وسقوط الهمة وقبول الضيم
•ولما عاش الكلب دنيئاً لئيماً ضرب مثلاً للعالم الفاجر الغادر الكافر فاحذروا ثلاثة في الكلب: كفر الجميل وخسة الطباع ، ونجاسة الآثار .
•وحمل الهدهد رسالة التوحيد فتكلم عند سليمان، ونال الأمان ، وذكره الرحمن، فخذوا من الهدهد ثلاثة : الأمانة في النقل، وسمو الهمة، وحمل هم الدعوة :
والهدهد احتمل الرسالة ناطقا *-*-* أهلاً بمن حمل اليقين وسلما
قال أبو معاذ الرازي: مسكين من كان الهدهد خيراً منه !!.
•وإذا أتى جعفر الطيار بجناحين، ودعى أبوبكر من أبواب الجنة الثمانية: وكلم عبد الله بن عمرو الأنصاري ربه بلا ترجمان ، وتوكأ عبد الله بن أنيس على عصاه في الجنة ، ودخل بلال قصره..
فبماذا تأتي أنت ؟ وماذا أعددت؟ وما بضاعتك؟!:
فيا ليت شعري ما نقول وما الذي..
نجيب به إذ ذاك والخطب أعظم؟!
مقال لشحذ الهمم :: رب همة أحيت أمة بإذن الله ::
http://saaid.net/aldawah/228.htm
ومع ذلك كله نستطيع ان نقول بأن الأمة تستطيع أن ترقى بشبابها
وحضارتنا نثبتها بتقدمها و وصولنا ليس بتراخينا وإتكاليتنا
فيا شباب الأمة نزرع الأمل بكم لثبات أمتكم
لكي تعتلي وترقى بكم .. وسنبقى في العلا بارتفاع هممكم..
فقد آن للأمة أن تنهض من سباتها الطويل..
وينقشع الليل الطويل ..
لنرى فجر أمة يستيقظ من جديد..
فتلمس أشعة شمس فجرها الأرض..
ويعم الخير في كل مكان..
فوَقت الكلام قد مضى وكان..
وآن لنا أن نتحرك ونبادر..
من أجل هدف واحد..
ورؤية واحدة..
ورسالة واضحة..
شبكة أهل السنة الإسلامية
www.algarne.com
__________________
دروس وعبر الفردوس المفقود
|