الارتفاع المفاجئ والفورى لنسبة مرشحى البرادعى يدل على شئ ، وكأنهم كانوا على علم بالاستفتاء قبل ظهوره أو ربما أنهم بلغوا بعضهم البعض بمجرد الإعلان عنه فسارع أنصار البرادعى الذين لا يوجدون إلا على الفيسبوك فصوتوا له وانتهى الأمر ، أما على الأرض فلن تجد لن أنصار أكثر بكثير من العدد المعلن فى الاستفتاء وهو كل يوم فى نزول نسبى ، ونسبة العوا تقريباً مستقرة أو شبه ، أما نسبة الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل فهو يمثل الحصان الأسود فى السباق فهو الوحيد الذى تزيد نسبته مع مرور الوقت حيث ارتفع من 10% إلى 14 % ، واذكر إلى أن نسبة الذين يستخدمون النت فى مصر لا يزيد عن 6% ، وعليه فإن هذه النسب لا تعبر عن حقيقة الواقع الذى واجه البرادعى بالأحذية عندما ذهب للاستفتاء فى أحد الأحياء الشعبية التى لا يتنشر فيها الانترنت !!!!
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|