الرياء وهو
فعل الخير لإرادة الغير
وهو إظهار الطاعة لا بقصد التقرب إلي الله جل وعلا ولكن بقصد التقرب إلي الناس
فقد يظهر العبد الطاعة ليس بغرض التقرب من الله ولا لوجه الله ولكن ليحصل المنزلة والمكانة والسمعة والشهرة والجاه عند الناس
قد يصلي العبد حتي يقولوا انه رجل صالح لا بغرض التقرب إلي الله
وقد يقرأ القرآن ليقال صوته جميل
وقد يعلم العلم ليقال معلم
لو فتش كل مسلم في أحوال قلبه وأحوال نفسه مع ربه تبارك وتعالي لعلم يقينا أنه علي خطر عظيم ولتضرع وتزلل لرب العالمين أن يطهره من الرياء وأن يرزقه ويجعله من المخلصين
قال علي ابن أبي طالب وعلامات المرائي انه ينشط في الطاعة والعبادة والعمل إذا كان بين الناس
ويفتر عن الطاعة والعبادة ويتكاسل إذا كان وحده
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
|