عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2011-07-06, 07:55 PM
عبد ضعيف عبد ضعيف غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-06-25
المشاركات: 36
عبد ضعيف عبد ضعيف عبد ضعيف عبد ضعيف عبد ضعيف عبد ضعيف عبد ضعيف عبد ضعيف عبد ضعيف عبد ضعيف عبد ضعيف
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الأنظمة العربية الحاكمة
تنفذ خطط حكماء صهيون في تقسيم المقسم

لم يكفي العالم العربي الإسلامي تغلغل المد المجوسي الرافضي في المنطقة وإتباع بعض بني العرب لملة هؤلاء الروافض الأجناس وتنفيذ مخططاتهم لتدمير الإسلام وأهله ، وقد لا يخفى على أحد تلك التعاملات السرية بين طهران وإسرائيل وإنغماس الحمقى والسذج وذوي الأطماع من بني العرب في تنفيذ الأجندة الفارسية الصهيونية للوصول إلى مكاسب سقيمة لا تسمن ولا تغني من جوع ، حتى بادرت الأنظمة العربية المتشدقة بالإسلام بتنفيذ تلك الأجندة لحكماء صهيون وهو البند الذي يتحدث عن الإنشقاقات وتقسيم المنطقة بأقاليمها المقسمة سابقاً بمعاهدات المستعمرين أبان الحرب العالمية الثانية وتقطيع ما تبقى من أوصالها ليسهل على بني صهيون السيطرة على جميع الأقاليم الإسلامية والعربية والتحكم في ثروات المنطقة بلا منازع أو رقيب
هذه الأنظمة العربية لطالما تحدث أهل العلم الصادقين وبينوا أنها أنظمة لا تتجاوز أن تكون عميلة بمرتبة الخيانة الأولى للصهاينة كما هو الحال مع إيران الفارسية المجوسية الأخرى فكلاهما يستسقيان من نفس الإناء وإن إختلفت قنواته ، فالفرس يسعون لمجدهم القديم والذي إنكسر تحت رايات المسلمين كما أن الصهاينة يسعون للسيطرة العالمية دينياً وإقتصادياً لإسترجاع بعض كرامتهم ومكانتهم المهدرة بين الشعوب بحكم غضب الله عليهم
في النظر والتأمل لما سبق ذكره ، نجد أن حكام العرب وأنظمتهم التي يتغنى بها بعض العلماء وأهل الفتيا وبعض المثقفين والمفكرين والشعراء والكثير من الرعاع المقلدين للسابقين ذكرهم نرى أن هؤلاء الحكام أداة تنفيذ موجه لشعوب المنطقة الإسلامية منذ توليهم لإدارة الحكم في كل إقليم إسلامي وتكريس هالة إعلامية ودينية وأمنية حولهم يتمكنوا من خلالها التغرير بالشعوب المنكوبة بهم وصرفهم عن تطبيق شرع الله تعالى المفروض على كل مسلم وليس على كل حاكم مسلم وحسب ، وهذا إذا سلّمنا أن هؤلاء الحكام كانوا أو مازالوا مسلمين حقاً
علمنا كيف تم تشويه الإسلام بمزجه بالقوانين الوضعية المستقاة من تعاليم الغرب الصليبي ، وعلمنا كيف تم تكميم أفواه الصادعين بالحق بقتلهم أو بإعتقالهم والتنكيل بهم ولا يخلوا نظام عربي من وجود الآلاف من هؤلاء المسلمين حقاً في سجونهم ومعتقلاتهم ، وعلمنا كيف شوهوا صورة الجهاد وإتهام أهله بالإجرام ووافق تعبيرهم تعبير الصليبيين والمجوس ، وعلمنا مؤخراً كيف تصدوا للحركات السلمية المعلنة من الشعوب لتصحيح الأوضاع ومكافحة الفساد
لاحظوا معي ، إستطاعوا أن يكافحوا الإرهاب ويحاربوه في شتى بقاع العالم وليس في أنظمتهم وحسب إلا أنهم لم يستطيعوا أن يطهروا أنظمتهم من الفساد ..
وهنا اللبيب بالإشارة يفهم .. إن كان مثل هؤلاء ولاة أمر للمسلمين أو مازالوا مسلمين أم موالين للكفرة الفاجرين المحاربين للإسلام والمسلمين !!!
إذا أعدنا التصور الواقعي ومجريات الأحداث الماضية خلال العقد المنصرم والمتناقضات الدينية التي زامنتها لتلألأت الحقيقة صارخة تملئ عنان السماء قائلة : تباً لكم من منافقين أوغاد لا كرامة لكم
فبينما كان المنافقون في عصر الرسالة يُخفون نفاقهم نجدهم اليوم بوجوههم الكالحة سافرين عنها بكل بجاحة وقلة أدب وقد أمنوا العقاب كما يتهيأ لهم ، والله يمهل ولا يهمل وإن وعد الله حق ولكن أكثر الناس لا يعلمون
فلو كانوا حكام الأنظمة العربية مسلمين أو عادلين على أقل الأحوال وصادقين في عروبتهم وإنتمائهم لهذه الأوطان العربية أقول إن كانوا صادقين لما ساهموا في تقسيم الأقاليم العربية إلى أجزاء أخرى أصغر من تلك التقسيمات السابقة منذ أكثر من ثمانين عاماً في دعمهم للسياسات الغربية والمجوسية في المنطقة ، ولما ساهموا في دعم الصهاينة في حرب الإسلام بضرب الأقاليم الإسلامية ( أفغانستان والصومال ) وفي حرب العروبة بضرب ( العراق ) ، ولما غضوا الطرف عن التحركات الإقليمية للروافض المجوس والصهاينة اليهود في المنطقة الإسلامية العربية ، ولما أجرموا في حق الشعوب الإسلامية المنكوبة بهم كحكام حينما طالبت الشعوب بحقوقها المسلوبة منذ مئة عام فعوضاً عن إثبات أنهم حكام عرب صادقين بإنتمائهم لهذه الأوطان وجدناهم يستغيثون بالغرب الصليبي والتلويح بورقة الإرهاب والقاعدة ليضمنوا الدعم الغربي لهم الذي أعانهم على تولية الأمر سابقاً وبمعيتهم ، وما عرفوا أنهم كبش فداء عندما تتضارب المصالح وتتقاطع السياسات وتختل الموازين الإقليمية والعالمية ، لم يظنوا ولو لوهلة أن مصيرهم يكون في خطر مدلهم طالما أنهم يقدمون القرابين للأمم المتحدة من دماء هذه الشعوب وإقتصادهم ، هكذا كان يتوارى لهم ، ولكن حينما أرادت الشعوب المنكوبة أن تسترد المظالم وتطهر الفساد الجاثم فوق صدورهم لعقود ماضية والتي تؤدي لنكبة أسيادهم في الغرب الصليبي والصهيوني في المنطقة ، تقافزوا مستنجدين بأوليائهم من عبدة الشيطان الغربي والشرقي لينقذوهم من هذه الويلات الشعبية الجسيمة
إذن هؤلاء الحكام ليسوا إلا أدوات يستعملها الصهاينة لتأدية الواجب والدور المناط لهم بتحطيم كرامة الشعوب وتفريقها طوائف وملل والتكريس على فرقتهم حتى إذا ما تم ذلك إستبدلتهم بصور أخرى من بني العربان الخائبين لاحقاً ليكملوا مشوار السابقين كما تبين الأمر في تونس ومصر وليبيا واليمن كما أن سوريا في إنتظار من يمثل السابقين ويكون جديراً بثقة الصهاينة ، والدور يلحق البقية والتجهيز لذلك على قدم وساق
فمن برأيكم يساهم ويساعد على تقسيم المقسم وينفذ مخططات حكماء صهيون !!!
ألا يوجد بين رجالات هذه الجيوش العربية المزمجرة على شعوبها قادة مسلمون حقاً يفطنون لمثل هذه الأمور الجسيمة والتي ستؤدي إلى تقسيمات وإحتلالات قادمة تسيطر بها معاول الصهاينة والمجوس على المنطقة أم ينتظرون إشارة من أمريكا ليتحركوا كما فعلت مع قادة الجيش في تونس ومصر واليمن !!!
***

منقول ؛؛؛
رد مع اقتباس