المشهد السورى هو أصعب وأعقد المشاهد العربية.
النسخ السابقة من الثورات العربية تختلف حولها الآراء بين مؤيد ومعارض أم الوضع السورى فلا أعلم أحداً عارض الثورة السورية ، والجميع يبتهلون إلى الله أن يوفقهم ويسددهم وينصرهم على المجرمين.
خطورة المشهد السورى أنه يتعامل مع نظام مشهود له بالإجرام ، ولهم معه سابقة لا تزال شاخصة فى الأذهان ، والترجمة كانت فى منتهى العنف والإجرام. ليس هذا فحسب بل السوأ من هذا أن النظام السورى هو أقدم الأنظمة العربية وأكثرها تجذّراً وتغلغلاً فى الدولة السورية ، والنظام الحاكم الحالى نظام مترابط جداً ومتماسك ومتحزبين على الشعب ومعهم إعلام أسوأ من سحرة فرعون قبل إسلامهم!!!
كان الله فى عون أهل سوريا ، وأنا أشهد أن مجرد خروج سورى إلى الشارع حتى ولو لم يهتف بسقوط الطغاة فإن مجرد خروجه يعد جهاداً عظيماً.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|