اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهيل الجنوب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركآتة
اخواني في الله ،، انا جئت اسئلكم سؤال فتوى لاني بحثت في قوقل عن الفتوى ولم اجدهآ
فمن منكم يعرف احد الشيوخ لـ يسئلة او قد سمع بهذه الفتوى فـ ليعلمني جزاكم الله خيراً
اخواني انا اعرف اخت مسلمة معي في الغربة .. وتلبس ملابس شبه خليعة ستر الله بنات المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
وتتكلم مع الرجال وتصافحهم ،، سؤالي هـو .. عندما يتكلم احد عن عرضها وشرفهآ في وجودي ،، هل يجب ان اذود عنه وادافع ؟؟ ام اصمت ؟؟
جربت ادافع ولكن الناس تقول لي هي تلبس هذه الملابس وشبة التعري والعياذ بالله ، فـ يلتجم فمي ولا اقدر ان ارد سوا بـ عصبية ، علماً ان اللذين يتكلمون ليسو كلهم مسلمين
جزاكم الله خيراً ...
|

بدايةً أخى انصحها بلطف وذكرها بالله وبالجنة والنار وحاول أن تقدم لها بعض الأشرطة أو اسطوانات أو كتيبات تحثها على الفضيلة ونبذ الرذيلة أو أى مادة مكتوبة أو مسموعة أم مرئية قد تساعدها على التوبة ولا تيأس فأنت لا تعلم متى تكون الهداية ، فإن لم تستجب فليس لك عليها من سلطان إلى إلا إنكار المنكر بلسانك.
أما موقفك من الحوارات والغيبة والنميمة التى تخوض فى عرضها فيجب عليك الآتى :
1- أن تنصحهم بالإقلاع عن هذا من باب إما أنهم يقعون فى عرضها بالباطل ، والتعرى ليس معناه - بالتأكيد - مقارفة الرذيلة!!! حيث أن هناك شريحة من النساء يستهويهن الجمال وحب الظهور والتألق وجذب الانتباه وهذا لا يعنى أنها تقترف الفاحشة!!
وإما من من باب أنهم يغتابونها ، فحتى لو كانت هى بما يصفون فلا يجوز لهم ممارسة الغيبة فى حق أى أحد حرصاُ عليهم هم أنفسهم حتى لا تأخذ من حسناتهم يوم القيامة أو تلقى عليهم من ذنوبها ، وأنه الأولى بهم بدلاً من الخوض فى عرضها من ورائها أن ينصحوها هم ايضاً فإذا كثر الناصحون لها والمنتقدون لها فلعل يكون فى هذا غصلاح لحالها.
2- إذا لم يستجيبوا لنصحك ، فاعلم أنهم أسوأ منها ، فيجب عليك ألا تقعد معهم حتى يخوضوا فى حديث غيره.