عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-07-29, 11:14 PM
الاسدي عراق الاسدي عراق غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-07-18
المشاركات: 20
الاسدي عراق
مهم البعث وايران و اسرائيل والسيستاني

[align=justify]لم يعرف على مدى التاريخ أن تتقاطع مصالح وتتلاقى ثم تتقاطع وتتلاقى بين دول يعتقد لأول وهلة أنها دول متضادة ومتخاصمة ولكنها اتفقت كلمتها على دولة سقطت بين حبائلها وهي العراق الغني بمصادر الثروات الخرافية .. التي يستحق من اجلها أن تتنازل الدول عن شعاراتها التي تتشدق بها وعن خطوطها الحمراء وما كانت تدعي إنها من ثوابتها فما كان يوما ما يطلق عليه الشيطان الأكبر أصبح ملاكا رحيما وصار الحوار معه ممكنا بل ضروريا ولا يقبل التأجيل فعقدت الحوارات تلو الحوارات بين أمريكا الشيطان الأكبر كما أطلق الخميني عليها وبين الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي ملأت الدنيا زعيقا وتطبيلا بثوريتها وكرهها للأمريكان ..
فلا عجب أن تتلاقى المصالح على حساب العراق ولا يأخذنا العجب عندما نسمع إن المصالح هذه المرة تلاقت بين البعث الكافر كما أطلق عليه الخميني أيضا وبين الجمهورية الإسلامية عندما ثار الشعب السوري ضد حكومته الطاغوتية فكان الموقف الإيراني ضد توجهات الشعب السوري لان سوريا هي ضمن حلقة النظام الإيراني وأي مؤثر أو زعزعة لها يضعف هذه الحلقة وسوريا أيضا تمثل الرئة التي يتنفس منها حزب الله وأي مؤثر على هذه الرئة سوف ينهار حزب الله اللبناني
والبعثيون في داخل العراق وفي خارجه وخاصة الذين يعيشون على فتات موائد بشار الأسد والنظام البعثي هناك ولو تتبعت أصل المساعدات التي يقدمها النظام السوري إلى البعثيين العراقيين الهاربين هناك لوجدتها من أصول الأموال والمساعدات الإيرانية التي يقدمها نظام خامنيئي إلى بشار الأسد والبعثيون جميعهم يشتركون مع الإسلاميين الإيرانيين في خوفهم من مظاهرات الشعب السوري ومساندتهم لنظام بشار الأسد الإجرامي إذن فإيران وعملائها في العراق يساندون نظام البعث السوري ويتبجحون أنهم يجتثون البعثيين في العراق وإنها كذبة كبيرة ..الحكومة العراقية التي طالما اتهمت سوريا بدعم الإرهاب الدموي الذي اجتاح ولا يزال يجتاح العراق وخاصة يوم الأربعاء الدامي والجمعة الدامية والأحد الدامي وغيرها ففي جلسة للبرلمان العراقي الحالي عقدت بتاريخ 12\12\2009 تم فيها استضافة وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي الذي أكد في ختام الاستجواب ومع إلحاح البرلمانيين على وزير الدفاع بتسمية الدولة التي قامت بهذه المجازر الدامية وإمام كاميرات الإعلام والفضائيات حيث صرح إن سوريا هي التي قامت بهذه العمليات ..فما الذي تغير اليوم حتى يقف المالكي مع بشار الأسد عندما أرسل الأخير وزير خارجيته وليد المعلم الشهر الماضي لطلب وقفة الحكومة العراقية مع النظام السوري الذي بدا يتداعى أمام صرخات الشعب السوري ..ولكن هي دائما مصالح الجمهورية الإسلامية .فوق كل اعتبار ..
أما كيف تتلاقى مصالح إسرائيل مع مصالح الجمهورية الإسلامية فتلك قصة أخرى بدأت منذ حادثة إيران كيت وتهريب السلاح من إسرائيل إلى الثورة الإسلامية في إيران إبان الحرب العراقية الإيرانية وأخيرا فضيحة الاستضافة من قبل شركة RRSat وهي الشركة المستضيفة للقنوات التي تدعي التشيع وتنوح وتلطم على مصائب أهل البيت عليهم السلام ولكن بلغة طائفية مقيتة والقنوات المستضافة من قبل هذه الشركة التي تبين إنها شركة إسرائيلية والمدعومة من مرجعية السيستاني أيضا .. هي قنوات فدك وقناة الإمام الحسين وقناة العالمية وقناة آل البيت وقناة الأنوار وأخيرا وليس آخرا قناة الغدير فمصالح الإيرانيين التقت هذه المرة مع مصالح العدو الإسرائيلي لان كلتا الدولتان تريدان استنزاف الشعب العراقي من خلال تأجيج الطائفية وحبك المشهد باتجاه توسيع الهوة التي حصلت بين أطياف الشعب العراقي وهذا الأمر من مصلحة إيران وإسرائيل فلا عجب أن تستضيف شركة الاتصالات هذه القنوات لأجل بث سمومها وغدرها وهذا هو موقع الشركة التي تبث من فلسطين المحتلة .. http://www.satage.com/en/C?hannels%2FArabicChannels.php كل ما عليك أن تفعله هو أن تذهب لموقعها: www.rrsat.com ثم اذهب إلى فقرة اتصل بنا، ستجد أن هذه الشركة مقرها إسرائيل، نعم .. إنها شركة إتصالات إسرائيلية خاصة لرجل الاعمال اليهودي David Rive، وهي واحدة من أكبر 100 شركة في إسرائيل..!
فما هو القاسم المشترك ياترى بين المشروع الصهيوني والمشروع الطائفي؟؟ وهل يستضيف الصهاينة هذه القنوات حبا بالحسين وآل البيت.. أم أن هناك مشروعا صهيونيا إيرانيا .....


رد مع اقتباس