عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-07-23, 04:45 AM
الصورة الرمزية حفيدة الحميراء
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المشاركات: 743
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء
مميز المرأة تعود للمنزل ... مشهد جدير بالملاحظة




المرأة تعود للمنزل ... مشهد جدير بالملاحظة

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه،



أما بعد،



فها هي الملامح تتبدى في الأفق، وطوفان التدين آخذ في الازدياد -كمًّا وكيفًا-، وذلك بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء، والمخالفين قبل الموافقين.



وها هي البشارات تلوح في الأفق تترا، يفرح بها المؤمنون، وتنغص وتؤرق الزنادقة والملحدين والجاهلين؛ فطلائع جيل مسلم يصطلح مع ربه، ويقيم حياته الخاصة والعامة وفق نصوص الكتاب والسُنَّة.



تتضح معالمه يومًا بعد آخر، ويبعث على اليقين بأن المستقبل للإسلام بغلبته وظهوره على الأديان كلها، وبوجود الطائفة الظاهرة الناجية المنصورة، وبالغرباء الذين يصلحون عند فساد الأمة ويصلحون ما أفسد الناس من السُنَّة، لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم.



بعث إسلامي لم يقتصر على إطلاق اللحية، وتقصير الثياب، وارتداء النساء للحجاب، بل تعدى ذلك إلى حرصه على تطبيق إسلامه في شتى أنواع الحياة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو أخلاقية، تعلقت بالمسجد أو بالسوق.



هذا الطوفان لم يقتصر على فئة دون سائر الفئات، كما كان المغرضون والمنحرفون يصورون المتدينين على أنهم حثالة البشر، تربوا في المناطق العشوائية وأصحاب حرف خسيسة،
وهذا لا يضير المسلم، فقديمًا قالوا لنبي الله نوح -عليه السلام -: (وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ)(هود:27)



وقد سأل هرقل أبا سفيان -وكان في تجارة بالشام-، ولم يكن أسلم يومئذ: (فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ)، فقال له أبو سفيان: (بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ)، فقال هرقل : (وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ) [متفق عليه]



فهكذا الحال والشأن في البداية، ثم يتتابع الناس ويدخلون في دين الله أفواجًا.


وأنقل لك هذا المشهد وهو يتعلق بعودة المرأة لبيتها، بالأمر الذي تتعجب له الصحفِيَّة بالمصري اليوم، وتحت عنوان (المرأة المصرية للخف دُر) كتبت تقول:



«ماذا يحدث للنساء الآن؟


من الذي يوجه المرأة المصرية إلى هذه الهوة السحيقة من الجهل؟


كلما ساقتني قدماي إلى مجتمع يضم نساء في شرخ الشباب، أحسست بانهيار بنية المرأة المصرية!


أسوق لكم بعض الأمثلة:

في احتفال بتخرج إحدى حفيدات صديقتي اجتمعت في حجرة واحدة بخمس أمهات لصغار في سن الرابعة والخامسة.



الأولى خريجة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وتزوجت زميلها الذي يعمل براتب خيالي في أحد البنوك.



- بتشتغلي إيه؟



ابتسمت وهى تعدل حجابها الأنيق وقالت:



- باربي بنتي... لكن خريجة جامعة أمريكية، مش جاهلة يعنى.



- بنت واحدة؟



- لأ، لما تكبر إن شاء الله حجيب حد تاني.



ثم سألت الثانية: وإنتي خريجة إيه؟



- تجارة إنجلش.



- بتشتغلي إيه؟



- لأ أنا جوزي دكتور ومشغول وأنا باربي بنتي وابني.



وصممت أن أكمل المجموعة فاتضح أن الخمس سيدات الصغيرات خريجات الجامعات المصرية، وواحدة منهن خريجة الجامعة الأمريكية قسم هندسة كمبيوتر وإحداهن خريجة قسم ياباني بالجامعة المصرية.




وكلهن في البيت!



أنا لست ضد تربية الأطفال.. وأنا ربيت ثلاثة أطفال كبروا ما شاء الله وتزوجوا ولكن لم أترك شغلي طبعًا، تعبت ولكن كنت مستريحة نفسيًا لأنني أعمل في عملي الصحفي، وحرصت على توصيل رأيي في مشاكل بلدي، وحاولت في حركة الإصلاح..
حاولت في مجال الطفولة ولست وحدي،
جيلي كله تخرجنا وعملنا ونحن طالبات وأنجبنا وربينا، وأولادنا الحمد لله نجحوا..!



ماذا حدث للمرأة المصرية..؟ إننا نعيش في كارثة لا نعرف مداها.


إن هؤلاء النسوة لا يعرفن أنهن جزء من ٥٠٪ من عدد السكان في البلاد!



لماذا لم تتخيل إحداهن لو طلبت طبيبة لابنها، وقالت لها الطبيبة: أنا قاعدة في البيت ولا أعمل!



لماذا لم تتخيل إحداهن الممرضات والمدرسات وقد جلسن في بيوتهن لتربية الأطفال فقط؟



أعرف جيدًا إرهاق المرأة العاملة البسيطة المحتاجة وهى تذهب في برد الشتاء وحر الصيف وهى تجمع القرش على القرش لتلحق أطفالها بأي حضانة!



أتعجب لهؤلاء القادرات على إرسال الأطفال لأغلى «الحضانات» ولكن فضلن تعطيل قدراتهن في تربية الأطفال وأتعجب أشد العجب لنساء كثيرات يعملن ونجحن في أعمالهن وتقول كل منهن بالفم المليان: أنا ضد عمل المرأة!


كأنه وباء اجتاح البلد، أو كأنها فكرة زرعت ونجحت وآتت أكلها في نساء مصر.



أين المجلس القومي للمرأة ليواجه هذه الردة وهذا التراجع الشديد في قضية عمل المرأة؟



ما هذا التناقض الذي يحدث في مصر الآن؟..
تكافح النساء حتى يصلن إلى مناصب نادرة مثل القاضية ومثل المأذون ومثل العمدة ثم نجد خريجات الجامعات يمارسن السعادة وهن في البيت!



جاءتني فتاتان وشاب من جامعة ٦ أكتوبر قسم الإعلام.. جاءوا لإجراء حوار معي لمشروع التخرج.. سألت إحداهما:



- ناوية تشتغلي فين؟



- لا حاقعد في البيت.



- ليه؟



- لأربى أولادي.. وكان معها خطيبها الذي يعمل في أحد المطاعم وقال:



- لأ أنا مش عاوز شغل.. وهى موافقة.



سألتها: لماذا تحصلين على شهادة قالت بالحرف الواحد: علشان ما أكونش أقل من حد. قلت لها: ممكن تدخلي مجتمع فيه واحدة لابسة ألماظ وفستان غالى جدًا، تعملي إيه لما تكوني أقل منها؟ صمتت ثم قالت: الشهادة كمان تضمن مستقبلي لو حصل حاجة في الجواز.. قلت لها: طلاق يعنى؟ قالت: لا قدر الله أبقى أشتغل!



ما هذا المفهوم للعمل؟ أين القدرات التي لديهن..

أين المساواة العقلية بين المرأة والرجل التي أوردها الله في كتابه، فلا فرق بين عقل المرأة وعقل الرجل ولا تنفيذ مفردات الدين سواء مسلمًا أو مسيحيًا بين امرأة ورجل؟



صدقوني هذه ليست مصادفة.. ولكن أكتب لكم عينة مما أقابله في السنوات الأخيرة من نساء عقدن العزم على إلقاء أنفسهن في بئر الجهل بلا تردد.. جهل متعلمات!!.. الأمر عجيب،

فبينما قضايا المرأة تناقش وتعلن حوارات وإنجازات نرى النساء يتراجعن بخطوات واسعة..
لم تفكر إحداهن في الذي أنفقته الأسرة والدولة عليها..

لم تفكر في دولاب العمل ولا حاجة المجتمع إليها..
حقيقي أن هناك بطالة ولكنها ظاهرة غير صحية،
حيث البطالة في مجالات، والاحتياج إلى عمالة في مجالات أخرى مثل التدريس والتمريض، حيث سوق العمل بلا دراسة جدوى.



وكم ذا بمصر من المضحكات..... ولكنه ضحك كالبكاء



والله يصدق المتنبي في مقولته في كل زمان
»
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس