· وجاء في لائحة الجماعة فيما يتعلق بالأهداف العامة واستراتيجية العمل: <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـ توثيق روابط الإخاء والتضامن بين الجماعة والجمعيات الإسلامية الأخرى. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـ التعاون مع مختلف الهيئات العلمية والثقافية على إحياء التراث الإسلامي. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـ تنشئة الشباب تنشئة دينية وثقافية واجتماعية. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
· وقد تضمن غلاف مجلة التوحيد عددًا من الأهداف الأخرى التي تسعى إليها الجماعة: <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـ الدعوة إلى التوحيد الخالص المطهر من جميع الشوائب، وإلى حب الله تعالى حبًا صحيحًا صادقاً يتمثل في طاعته وتقواه، وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حبًا صحيحًا صادقاً يتمثل في الإقتداء به واتخاذه أسوة حسنة. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـ الدعوة إلى أخذ الدين من نبعيه الصافيين ـ القرآن والسنة الصحيحة ـ ومجانبة البدع والانحرافات ومحدثات الأمور. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـ الدعوة إلى ربط الدنيا بالدين بأوثق رباط، عقيدةً وعملاً وخلقاً. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـ الدعوة إلى إقامة المجتمع المسلم، والحكم بما أنزل الله، فكل شرع غيره ـ في أي شأن من شئون الحياة ـ معتد عليه سبحانه منازع إياه في حقوقه. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
· ويضاف إلى هذه الأهداف والأفكار ما يلي مما ورد مفرقاً في كتابات أفراد الجماعة: <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـ التحذير من خطر الفرق وأهل الأهواء على الفرد والمجتمع، والتصدي لغلاة المتصوفة ومنكري السنة والبهائية والرافضة والباطنية، والتصدي لحملات التغريب والعلمنة، والإلحاد والزندقة. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـ العمل على توحيد المسلمين تحت عقيدة واحدة ومنهج تشريعي واحد على أساس من المنهج السلفي ـ لأنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـ الدعوة إلى تجديد الدين على هدي السلف وأئمة السنة، والاجتهاد لمعرفة حكم الله في النوازل والمستجدات حسب الضوابط الشرعية. وإتباع السياسة الحكيمة دون استعجال أو صدام لإقامة شرع الله تعالى في الأرض. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
· وفي مجال الفكر السياسي للجماعة رؤيتها التي يعبر عنها الدكتور جمال المراكبي في كتاب الخلافة الإسلامية بين نظم الحكم المعاصرة إصدار إدارة الدعوة والإعلام ـ لجنة البحث العلمي بالجماعة في مصر ـ فيقول: "فالنظام السياسي الإسلامي ليس نظاماً ديمقراطياً بحال، وهو يختلف مع الديمقراطية في الأسس والمبادئ خلافاً غير يسير. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـ النظام السياسي: الإسلام ليس نظاماً شمولياً، وليس نظاماً اشتراكياً ولا يقترب من الأنظمة الديكتاتورية سواء منها الديكتاتوريات المذهبية أم الديكتاتوريات القيصرية. <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
ـ إن للنظام الإسلامي ذاتيته الخاصة، فلا يجوز أن ندرجه بحال تحت قسم من هذه الأقسام، ولا ندرجه داخل نظام من تلك النظم، إن النظام السياسي الإسلامي نظام إسلامي بحت لا علاقة له بالثيوقراطية ولا بالأتوقراطية، ولا بالديمقراطية ولا بالاشتراكية". <o:p></o:p>
<o:p></o:p>
آخر تعديل بواسطة مجاهد ، 2007-08-06 الساعة 10:41 PM
|