هذا المسمى بالطيب، هو في الواقع خبيث، فإن أردت أن أحسن النية فيه فسأقول عنه أنه أجهل الجهال، وفي منتدانا هنا موضوع عنه، إذ أنه لا يعرف (أو يلبس على الناس) الفرق بين المذهب الفقهي والمذهب العقدي.
أما الآخر مفتي الفضائيات، ففضائح فتاواه أكثر من أن تكتب هنا، ويكفيه العناء في الذهاب لأفغانستان ليثني طالبان عن تدمير صنم بوذا (ألم يدمر رسول الله

أصنام اللات والعزى وهبل و ... الخ؟!!!).
وأما موضوع التقريب فلا يقول به إلا من كان جاهلاً، فما الذي يريدانه؟ أن أكف عن فضح معتقد الرافضة لكي يكفوا عن وصفي بالنصب؟ فليسموني ما يريدون، ففي النهاية لن يصح إلا الصحيح.