
2011-08-23, 06:35 AM
|
|
منكر للسنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المشاركات: 12
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي
منكروا السنه يزعمون أن معنى قوله تعالى "ثم ان علينا بيانه" هو أن القرآن يفسر بعضه بعضا ولا حاجة لبيان القرآن من خارجه وهذا زعم باطل. أرجو منهم تفسير هذه الآيه
"ولَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ 152 إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ 153 ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ "
نريد أن نعرف مام معنى هذه الكلمات؟ وكيف صدق الله وعده؟ ؟ وأهم شيء ما معنى "فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ"
ومن الواضح أن هذه حادثه معينه وليسا كلاما عاما
نريد أن نعرف تفسير ذلك من القرآن! ونريد شرحا مفصلا
|
مرة أخرى يتحفنا أخينا العباسى بموضوع لا نعلم له أدنى علاقة بمسألة السنة وحجيتها وإثبات كونها من التشريع !!!!
فهل شرحنا لتلك الآيات سيذهب بحجية السنة !!!!!؟؟؟
وهل عدم إلمامنا بتوضيح الآيات سيثبت لها أى حجية !!!!!؟؟
نريد توضيحا من الأخ العباسى عن مدى إرتباط تلك الآيات بموضوع السنة وما وجه الإستدلال بها فى ذلك الموضوع !!!!!!
وأما عن مسألة بيان القرآن من خارجه .. فليأتنا بالدليل عليها قبل أن يفترضها ..
وأما عن تلك التساؤلات التى ذيل بها الآيات .. فقد تجاهل الأخ العباسى أو تناسى بأن تلك الآيات وبحسب سياقها قد نزلت لأمر خاص أو حادثة معينة قد شهدها الرسول والمؤمنون .. وأن هؤلاء المؤمنون يعلمون بمعنى ومغزى تلك الآيات التى تنزلت فيهن ويُدركون تماما كيف صدقهم الله وعده وكيف أصابهم غما بغم !!
فالآيات إذا لم تكن بحاجة لشرح أو بيان لهؤلاء المؤمنون التى نزلت فيهم !!
فأين إذا البيان الذى هو من خارج القرآن كما زعم العباسى ؟؟؟؟؟
أين بيان الرسول لتلك الآيات التى تتحدث عن وقائع قد لا نكون عالمين بماهيتها تحديدا والذى سيثبت به حجية السنة ؟؟؟؟؟؟
ننتظــــــــــــر !!!!!!!
|