قال ابن القيم رحمه الله : ( إن ما تفعله الفوضى فى ساعة شر مما يفعله المستبد فى ساعات ).
ولعل السلبيات التى تطفح بها ديار مصر نتيجة أن ما كان لم يكن بالخير المحض ذلك أن الرسول

قال : ( إن الخير لا يأتى بالشر ) فطالما جاء شر فإن هذا يبين لما أن ما كان لم يكن خير محض!!
المشهد المصرى فى منتهى التعقيد بل وكئيب جداً جداً أكثر مما يعرف الكثيرون. سلونى إن شئتم وسابين لكم ما يغفل عنه الكثيرون أو ما يتحاشى الكثيرون الحديث فيه.
السبب الوحيد وراء قتامة المشهد هم كلاب العلمانية وعملاء الإمبريالية الأمريكية ، الليبراليون ، هم المسئولون عن كل ما يحدث - حسب تقييمى - كل شئ كان ممكن يمر بسلام وهدوء وبسلاسة لولا أنهم مأمورون بتنفيذ أجندة أمريكية ألا وهى تحويل مصر غلى ( تركيا 1924 ) وعندما خرج المارد السلفى أزعجهم واصابهم بالذعر حيث أنه لم يكن محسوباً له حساب فى المعادلة الموضوعة سلفاً.
أما بالنسبة للسلفيين فلا يجب لومهم فالقوم جعلوا الشريعة هى قضية الأولى والأساسية ، ولولا خروج الثوار بعد سقوط مبارك مباشرة بالهجوم على المادة الثانية من الدستور ، حيث ظهرت نيتهم فى هذا ، لما اضطر السلفيون للتحول إلى دخول الملعب السياسى!!!
ولولا أن الله سبحانه قد قيض السلفيين فى هذه الحقبة الزمنية الأخيرة لصارت مصر الآن علمانية بالدرجة الأولى.