لفت انتباهى هاذا الحديث
فاردت تبيان الحق
اولا لايجوز (ص) بل كتابة صلى الله عليه وسلم
ثانياالتحقق من الحديث قبل نشره
اختى الفاضلة هاذا حديث مكذوب على رسول الله ولا يجوز نشره بين المنتديات أو التداول به
حديث لماذا بكى رسولنا الكريم ؟
"جاء جبريل إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم في ساعة ما كان يأتيه فيها متغير اللون فقال له النبي صلى اللَّه عليه وسلم :
" مالي أراك متغير اللون ؟ " ، فقال : " يا محمد جئتك في الساعة التي أمر اللَّه بمنافخ النار أن تنفخ فيها ،
ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق ، وأن النار حق ، وأن عذاب القبر حق..... إلخ "
ملاحظة : الحديث طويل جداً ..وقد جاء على روايتين مختلفتين.
روايه طويله . وروايه اخرى مختصره ..
= _ - _ الــتــعــلــيــق _ - _ =
الحديثُ بهذا اللفظِ ظاهرُ الكذبِ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم
، ولو أن بعض ألفاظهِ قد جاءت في أحاديث صحيحةٍ
الشيخ / عبدالله بن محمد زُقَـيْـل
* - _ الروابط الخاصة بالرد _ - *
الرابط الأول خاص بالشيخ عبدالله بن محمد بن زقيل وهو موجود في وسط الكلام والصفحة طووويله جداً وتحوي على أحاديث اخرى أيضاً
http://www.saaid.net/Doat/Zugail/321.htm
الرابط الثاني من موقع الفتوى
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
هذا الحديث لا أصل له، ولا يعرف من رواية أحدٍ من العلماء، ولم يأت مسندًا في شيء من كتب السنة، وإنما ورد ذكره في كتاب: "تنبيه الغافلين" (ص/264) لأبي الليث السمرقندي (المتوفى سنة 375هـ)، وكتابه هذا مليء بالموضوعات التي اقتضت من أهل العلم التنبيه على ما فيه.
قال الإمام الذهبي رحمه الله: "صاحب كتاب "تنبيه الغافلين"... تروج عليه الأحاديث الموضوعة" انتهى. "سير أعلام النبلاء" (16/323)، أي أنه لا يفرِّق بين الموضوع وغيره، لا أنه يفتري على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والراوي (يزيد الرقاشي) الذي نسب إليه الحديث ضعيف أيضًا. انظر ترجمته في كتاب الحافظ ابن حجر "تهذيب التهذيب" (11/311).
كما جاء ما يشبه متنه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسياق مختصر، أخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة النار" (رقم/158)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (3/89)، إلا أنه حديث مكذوب أيضًا، فيه بعض المتَّهمين والوضَّاعين من الرواة.
وفي متن الحديث العديد من النكارات التي تخالف الأحاديث الصحيحة، مما يؤكد وضع الحديث ونكارته. والله تعالى أعلم.
هاذا مااحببت ذكره
والله من وراء القصد